أقصُّ

انكساراتٌ: قصة: ريتا الحكيم – اللاذقيّة – سورية

  كلّما نظرت في مرآة أجدني شظايا مبعثرة هنا وهناك، أغيّر وضعيّة الوقوف إلى الاتّكاء على  حوافّ شظاياي علّني ألملمها؛ فأسترجع ثباتي واقفا في حيّز لا تتجاوز  مساحته فتحة العين لحظة هلع مفاجئ. أتخيّلك يا سعيد معي الآن، محشورا في زاوية العين وأنا في الزّاوية الأخرى منها، كيف سنتصافح وأشدّ بقبضتي علّ كفيك؟ أو حتّى كيف سنتعارك بعد كلّ حوار ... أكمل القراءة »

خمس قصص قصيرة جدّا :محمّد بوحوش – توزر – تونس.

  خبرٌ عجيبٌ   – الحادثة مجرّد سقوط صخرة  في القرية، قال الرّاوي. – شاع الخبر بين الأهالي، وقالوا:إنّها كتلة ألماس، هبة السّماء إلينا. – عمدة القرية: أمر بكسر الصّخرة والاستحواذ على جزئها الأكبر. – المراسل الصّحفي:كتب ما يلي:كتلة ألماس ضخمة تسقط بقرية نائية . – رئيس فرقة الحرس الوطني:كتب تقريرا مفصّلا مفاده أنّ صخرة ضخمة يعتقد أنّها من الألماس ... أكمل القراءة »

قصّة قصيرة لريتا الحكيم – اللاّذقيّة – سورية: لا مكانَ لي بينَكُمْ

  أعترفُ وأنا بكاملِ الأهليّةِ أنّني قاتلٌ مُتسلسلٌ مِنَ الطّرازِ الرّفيع. أمضيتُ حياتي كلّها وأنا أغرفُ الدّماءَ بملعقةٍ مِنْ حديدٍ تبدأُ حكايَتي مذ كنتُ جنيناً، تسعةُ أشهرٍ أمضيتُها في رحمِ أمّ تتقلّبُ على أشواكِ المخاضِ العسيرِ، وحينَ رأيتُ النّورَ لأوّلِ مرّةٍ، كانتْ قد لفظتْ آخرَ أنفاسِ صبرِها على الألمِ؛ فأدارتْ ظهرَها لي وللحياةِ، واختطفتْ جناحينِ منْ نورٍ، وحلّقتْ في الفضاءِ. ... أكمل القراءة »

تحوّلات : خاطرة :أميمة إبراهيم – دمشق – سورية

  طفلةٌ في العاشرة أنا… تبعثرُ جدائلَها… تضحكُ ملءَ البهجةِ، تقفزُ في عوالمَ رحيبةٍ للسّعادةِ… تمدُّ اليدَ لتقطفَ قمراً أو تداعبَ نجماً. ها أنا معَك الآن تلك الطّفلةُ. لا همَّ، لا قلقَ يعكّرُ صفو أحلامِها، فخذْ بيدي كي نتسلّقَ معاً ذاك الجدارَ الذّي يوصلُنا إلى القمرِ، وسأزيّنُ شعرَكَ بالنّجماتِ المضيئاتِ… أمسكْني جيّداً، ولا تتركْ يدي… أخافُ أن أسقطَ. أشعرُ بدوارٍ ... أكمل القراءة »

يَوْمِيّاتُ ثَرْثَارٍ: الصبحُ قادمٌ: خاطرة :لطّوف العبد الله – كاتب خواطر سوريّ مقيم بتونس

  اقتربَ مِن خَاصرةِ العَدلِ ليلاً، فاستلَ مِشْمَلَهُ من ثنايا ظَلامِهِ ليغرسَهُ في أنسجتِهِ غدرًا وخِسّةً، ثمّ ولّى الأدبارَ في ممّراتِ اللّيلِ هاربًا. إلى أنْ عرّى الصّبحُ خسَّتَهُ. أكمل القراءة »

ولادةٌ أخرى أو روايةٌ سيمونَ :الفصل الثّاني من رواية بعنوان: تحتَ سماءٍ تحترقُ لمحمّد بوحوش – توزر – تونس

  كانت سيمون بالنّسبة إليّ لغزا وعالما خاصّا. منها تعلّمت معنى أن يكون الإنسان، وبها أشرقت لي بهجة الحياة. كنت أتألّم متذكّرا لحظات الوداع، ولم يكن ثمّة من وداع بيني وبين سيمون. تركتها حافية القلب تنزف بين حضور وغياب. لم تكن هي تصدّق رحيلي عنها، كما لم أكن أنا أصدّق بأنّني تركت خلفي سيمون. فهي من علّمتني الحياة ومعنى إنسانيّة ... أكمل القراءة »

الرّحلة شرقا : الفصل الأوّل من رواية بعنوان: تحتَ سماءٍ تحترقُ لمحمّد بوحوش – توزر – تونس •

الرّحلة شرقا انشغلت مساء 23 من ديسمبر 2016 بتصفّح ألبوم الصّور الذي يخلّد ذكرى سفري أنا وسيمون إلى إسبانيا  في ربيع سنة 2015. كنّا وقتها نتجوّل في شوارع  مدن الأندلس: غرناطة وطليطلة وإشبيلية وقشتالة ، ونقارن بين حال العرب بالأمس وحالهم اليوم، بين عصور النّور السّابقة وعهد الظّلام الحاليّ. أذكر مرّة أنّنا كنّا نتحاور حول أسباب  تخلّف الشّرق وتقدّم الغرب ... أكمل القراءة »

يوميّاتُ ثرثارٍ: الطمعُ: خاطرة : لطّوف العبد الله – كاتب خواطر سوريّ مقيم بتونس

  لمْ يكتف وجهاءُ الحيّ بما نهبوه، بلْ  إنّ جشعهم دفعَ بهم إلى التّفكير في أموال اللّصّ الهارب عن وجه العدالة. أدرك اللّصّ طمعَهم. فوعدَهُم بكلّ ثروته إنْ همْ برّأوا سمعتَه أمام العامّة والخاصّة. وبعد أنْ نفّذوا وعدهم في السّاحة الكبرى، اشترى اللّصّ أجمل الصّناديق المزركشة ثمّ قدّمها للوجهاء وفاء لوعده . عندما فتح الوجهاء الصّناديق المزركشة لم يجدوا فيها ... أكمل القراءة »

يوميّاتُ ثَرْثَارٍ :خاطرة : اُربطِ الحمارَ :لطّوف العبدالله –كاتب خواطر سوريّ مقيم بتونس

  غَضِبَ الرّجلُ من ثِقَلِ النّصائحِ التي يُسديها إليه أصحابُه بأنْ: اُربطْ الحمارَ مكانَ ما يرغبُ فيه صاحبُه. لكنّ الرّجلَ أعيّاه التّعبُ وهو يبحثُ عن حمارٍ ضائعٍ بين الحمير. كان سؤاله المتكرّر: لماذا لا نربطَ صاحبَ الحمارِ وهو الفلتانُ أكثرَ من حمارِه ونرتاح ونوفّر الجهد والوقت؟ أكمل القراءة »

يوميّاتُ ثَرثارٍ(سلسلة خواطر): إِنَّ وأَخواتها : لطّوف العبد الله – كاتب خواطر سوريّ – تونس :

  إِنَّ المعركةَ قذرةٌ، لأنَّ غاياتِها مخفيّةٌ ولأنَّ أدواتِها موصومةٌ بالعجزِ والخسّة. ولذا فإنَّ نتائجَها كارثيّة. السّؤالُ: استخرجْ خبرَ كانَ من النّص، وتنبّأ بزمنِ الحدوث.. أكمل القراءة »