أقصُّ

سلالم : قصّة قصيرة لمحمّد أسعد سموقان – اللاّذقيّة – سورية

-1- “جسر الحديد انقطع من دوس رجلىَّ ” في الطريق ..ومن الرمل الشمالي إلى الجامعة ، كنتُ أفكِّر فيها ، صديقة تُحبُ الحياة كما تُحب نفسَها ، لا تعرفُ كيف ولماذا أحبتني .. لكنها تعرف أن برجها هو برج الميزان. ويمكن لأي نسمةٍ أن تُرجِّحَ كفةً على أخرى ..صعدتُ الجسر المؤدي إلى الجامعة ..ثمَّ نزلت ..صعدته مرة أخرى وتراجعت..أنا الذي ... أكمل القراءة »

بشر وشجر وحجر : قصّة قصيرة لمحمّد أسعد سموقان – اللاّذقية – سورية

  -شجر- رَسَمَ ورقاتها ..ورقة ورقة ..كدَّس بعضها فوق بعض ، لوَّنَها بالدم والعرق، أحاطها بالضوء والبرق، وزَّعَها في كل مكان.. حماها بالأغصان …سَمَحَ لقطرات الندى أن تنفذَ إليها لتتلألأ بأشعة الشمس.. شكَّل منها ومن حركاتِها موسيقى الصمت والحلم …موسيقى عوالم بعيدة …خفية أحياناً وظاهرة جذابة في أكثر الأحيان . رسمَ لها أفقاً من أوراقٍ مغايرة تحمل جواباً لصدى ..! ... أكمل القراءة »

نهــايتـان :قصّتان قصيرتان جدّا لعبّاس سليمان – قصّاص تونسيّ

سدّ النّاس الشّوارع والأزقّة المؤديّة إلى منزلها والشّوارع والأزقّة المؤديّة إلى المقبرة حيث سيوارى جثمانها بعد ساعات. جاء لتشييعها عامّة الخلق ومسؤولون كبار وصغار ورجـال صحافة وإعلام وحضرت الموكب قنوات أرضيّة وقنوات فضائيّة ولم يبق بعد صلاة العصر خارج المقبرة و بعيدا عن ساحتها غير الرّاقدين في المستشفيات و المحكوم عليهم بالسّجن ومن أقعدهم الكبر عن تتبّع الجنائز وزيارة المقابر. ... أكمل القراءة »

على عتباتِ الرَّحيلِ: قصّة قصيرة لأميمة إبراهيم – دمشق – سورية

أميمة إبراهيم

على عتبات الرَّحيل باكراً امتطيتَ أجنحةَ الرّيحِ وحلّقْتَ. كنتَ قد أغلقْتَ لتوّك سمّاعة الهاتفِ هازئاً من هذا الزمنِ القاحلِ… حالماً بالذهابِ إلى أبعدِ نقطةٍ في العالم. وكنتُ لم أزلْ أتضوّعُ عطراً لسماعي صوتِكَ، وفي القلب نداءُ السّهوبِ للغزلانِ والأيائلِ، وشوقٌ يقاربُ الألمَ لعينيكَ المعمّدتين بندى الصّباح، ولضحكتِكَ التي أعشقُ تفاصيلَها، رنّتَها، موسيقاها الحبيبةَ. وكنْتُ أرسمُ على عشبِ الانتظار أيقونةَ الخلاصِ ... أكمل القراءة »

حدث في الميدان : قصّة قصيرة لمحمّد أسعد سموقان – اللاذقيّة – سوريّة

فرشَ اللوحة على الأرض, وبحركة اعتيادية مسكَ الغراء بيده اليسرى والفرشاة باليمنى,وراح يدهنُ القماشة كمرحلةٍ أُولى للتأسيس ,تأسيس اللوحة .انتهى الوجه الأول ..وانتظر برهةً كي يجفَّ الأساس قليلاً ..ترك الفرشاةَ والغراء ,قام من على الأرض ..ذهبَ ذهنه بعيداً وراح يرددُ بصمت : ( إيماجينا إيماجينا ), رددَ ذلك مراراً في داخله …,وهو شاردُ الذهن .. أين هو ؟ لايعرف ! ... أكمل القراءة »

الرّقصُ حُبّاً : قصّة قصيرة لأميمة إبراهيم – دمشق – سورية

أميمة إبراهيم

    اكتسحَتْ ليلي الأوهامُ ، وعربدَتْ فيه ، فاختلَّ نهاري . كان لابدَّ من حلمٍ يتمرّغ ببهائه في منازل الأحلام ، بعد أن تفتّتَ الحزنُ بين أصابعي ، وانسربَ مع خطواتي . وصارت ذاكرتي لوحَ وجود تطالبُني بأن أباشرَ أبجديتَها وأدعَها تنكتبُ قصائدَ أو موسيقا أو رقصَ فراشات. كنت أعرفُ أنّي إذا التقيتُ به وكان حنانُه عامراً سأنداحُ كقطرةِ ... أكمل القراءة »

مملكة الأشكال : قصّة قصيرة لمحمّد أسعد سموقان – اللاذقيّة – سوريّة

ل   لحظة – 1- رأسك هو رأسي ! أنا أفكِّر بطريقتك أيها السيد ! تابعةٌ لك ليس لي ظلٌ.. أنا ظلك أيها القوي. – رددي هذا الكلام وبصمت.. ولا ترفعي صوتك ! – أنا الآن السيد ! لكنكم أسياد بالتأكيد.. تعالوا نبحث عن ظلال لنا..يسمعوننا، يوافقوننا على كل شيء، نملكُ عنهم ونعشق عنهم. فهل تودِّون أن تستمعوا إلى أفضل ... أكمل القراءة »

بشر وشجر وحجر : قصّة قصيرة لمحمّد أسعد سموقان – اللاّذقية -سوريا

-شجر- رسمَ ورقاتها ..ورقة ورقة ..كدَّس بعضَها فوق بعض ، لوَّنَها بالدم والعرق، أحاطها بالضّوء والبرق، وزَّعَها في كل مكان.. حماها بالأغصان …سمحَ لقطرات الندى أن تنفذَ إليها لتتلألأ بأشعة الشمس.. شكَّل منها ومن حركاتِها موسيقا الصمت والحلم …موسيقا عوالم بعيدة …خفية أحياناً وظاهرة جذابة في أكثر الأحيان . رسمَ لها أفقاً من أوراقٍ مغايرة تحمل جواباً لصدى ..! تستقبل ... أكمل القراءة »

البساط : قصّة قصيرة لمحمّد أسعد سموقان – اللاّذقيّة- سوريّة

كان صغيراً يلعبُ ُ بالطين ..يدهن جذوع الأشجار يرسم عليها قلوباً وأشياءَ وشموساً وأقماراً .. يذكرُ يوم نزلَ إلى الوادي السحيق ، حملَ الكدان وبسكينٍ صغيرة ٍكان يصنعُ العرباتِ والحيواناتِ البريةِ التي ترعى ..تأكل …تركض ..هكذا كان الوقت يمرُ.. تحت تلك المشمشةِ أو شجرةِ المشمشِ الكبيرةِ التي يستلقي تحتها على بساط مزركشٍ بكل الألوان ..إنه من قطعٍ قماشيةٍ صغيرةٍ مستطيلاتٍ ... أكمل القراءة »

حوار مع الضوء: قصّة قصيرة لمحمّد أسعد سموقان- اللاّذقيّة – سوريّة

                وضعتُ القماشة على اللوح الخشبي الذي اعتدتُ أن أرسمَ عليه،..كانت الأدوات من سكاكين وفراشٍ وخرق مكّومة بطرق حرة . وضعتُ في البداية ..الألوان الحامضية فوق الأساس الأبيض ،وهذه المرة لم أحاول تغطية كامل المساحة .. فتركت بقعاً بيضاء بلون القماشة ،أملاً أن تكونَ نوافذَ أو سلالمَ تستعدُّ لصعودِ أشخاص يتهيأون لحصاد الضوء! ... أكمل القراءة »