ماذا يبقى منّي: شعر: لبنى شرارة بزي – ديربورن- الولايات المتّحدة الأمريكيّة

ماذا يبقى منّي.. إذا فقدتُ أشيائيَ الجميلةَ التي أحبّها… صوتَكَ الدافئَ الذي يوقظُ في قلبي نبضَ الحياةِ، ابتسامتَكَ التي “تحيي العظامَ وهي رميمٌ” نظراتِكَ الغزيرةَ كمطرِ نيسانْ تنبتُ الحُبَّ من جديدٍ ماذا يبقى منّي ؟ إن جمعتُ حقائبَ أحلامي و ارتحلتُ إلى أرضِ النّسيانْ كي أبذرَ حُبّاً جديدا و أنتظرَ مطرَ الصّيفِ فلا يهطلُ المطرُ ولا تنبتُ أرضي سنابلَ خُضرا ... أكمل القراءة »

أجيءُ..: شعر: راضية بصيلة – القيروان – تونس

أجيءُ أفتحُ ستائري على امتدادِ جنونِكَ في همسةٍ في رجفةٍ وأطفئٌ جمرَ اللّظى آتي.. مع الرّيحِ مع اللّيلِ في غفوتِهِ أناغي الأشواقَ وأتناثرُ شُهُبًا، مع المُزْنِ آتي والسّحابِ وأهطلُ.. أهطلُ مع غَيْمِ الصّباحِ.. كي ألقاكِ وتتفتّحُ في المدى مزاهري أجيئُكَ في الرّؤى والغمامِ العشقُ مذهبي والشّوقُ ردائي ياعشقًا يسيرُ بي لأقدارِهِ أسألُ اللهَ أن ينجزَ أحكامَهُ ويفنى العمرُ.. بمحرابْكَ أكمل القراءة »

صفحة من صفحات تاريخ الشّعر التّونسيّ: موجة شعراء التّسعينات في تونس: محمّد صالح بن عمر

    جرت العادة في علم تاريخ الأدب ألاّ يقبل الباحث على دراسة ظاهرة من الظّواهر أو حركة من الحركات أو تجربة من التّجارب الأدبيّة إلاّ بعد مرور عقدين من الزّمن على توقّفها.وذلك لكي يظهر  له مدى تأثيرها في ما  تلاها زمنيّا. ولمّا أدركنا بداية العشريّة الثّالثة من القرن الحادي والعشرين  أمكننا منهجيّا أن ننظر باطمئنان إلى  ما سمّي منذ ... أكمل القراءة »