مُنْذُ “تُونِسَ”: شعر: محمّد بوحوش – توزر- تونس

  مُذْ تَعلّمَ آدمُ الأسْماءَ، مُذْ تَعلّمَ: تَاءً، وَاوًا، نُونًا، سِينًا، مُنذُ البَدْءِ جَاءَتْ ‘ تُونِسُ’ فأشْرَقتِ الحَياةُ… مُذْ سمَّاهَا، مُذْ دَوّرَها كالخِصْرِ، مُذْ كَوّرَها كَالنّهْدِ، مُذْ دَحاهَا، ورَفعَ سَمْكهَا فسَوّاهَا، مُذْ فتّحَهَا وَفتّنَهَا، مُذْ ألْهَمهَا الخيْراتِ وأجْزانَا أنْهارهَا وحُقولهَا وبِحَارهَا، فأغْوانَا… جَاءتْ’تُونسُ’، وابْتدَأ التّقْويمُ. مُنذُ دُهُورٍ، مُنذُ قرُونٍ، وَأنَا أؤرِّخُ: قبْلَ ‘تُونسُ’، وبَعدَ ‘ تُونسُ’… “تُونسُ” الشَّمسُ الخضْراءُ، وأرْبعةُ ... أكمل القراءة »

لابدَّ من مطرٍ غزيرٍ: شعر: بوجمعة الدّنداني – تونس

لا بأسَ بعضُ الشّعراتِ النافرةِ سنسوِّيها وهذا الأنفُ مائلٌ نحو اليمينِ قليلاً والابتسامةُ لا تملأُ الوجهَ هناكَ ظلالٌ لحزنٍ يغطّى جهةَ الشّمالِ وعندَ الرأس ثُقَبٌ كالزّيرِ لطخةٌ بالفرشاةِ نسدّهُ والقدمانِ تقفانِ على  أرضٍ رخوةٍ من جهةِ اليمينِ هناكَ ريحٌ قويّةٌ ورعدٌ وبرقٌ خلّبٌ ورؤوسٌ تتدافعُ لتظهرَ في المشهدِ ويدٌ تلوّحُ بالعصا وثعابينُ تصفّرُ وتختبئُ أحنتِ الجذعَ قليلاً كأنه لا يتمالكُ ... أكمل القراءة »

قصيدة جديدة للشّاعر التّونسيّ محمّد بوحوش: مُنْذُ “تُونِسَ”

“تُونِسَ”مُذْ تَعلّمَ آدمُ الأسْماءَ، مُذْ تَعلّمَ: تَاءً، وَاوًا، نُونًا، سِينًا، مُنذُ البَدْءِ جَاءَتْ ‘ تُونِسُ’ فأشْرَقتِ الحَياةُ… مُذْ سمَّاهَا، مُذْ دَوّرَها كالخِصْرِ، مُذْ كَوّرَها كَالنّهْدِ، مُذْ دَحاهَا، ورَفعَ سَمْكهَا فسَوّاهَا، مُذْ فتّحَهَا وَفتّنَهَا، مُذْ ألْهَمهَا الخيْراتِ وأجْزانَا أنْهارهَا وحُقولهَا وبِحَارهَا، فأغْوانَا… جَاءتْ’تُونسُ’، وابْتدَأ التّقْويمُ. مُنذُ دُهُورٍ، مُنذُ قرُونٍ، وَأنَا أؤرِّخُ: قبْلَ ‘تُونسُ’، وبَعدَ ‘ تُونسُ’… “تُونسُ” الشَّمسُ الخضْراءُ، وأرْبعةُ حُروفٍ ... أكمل القراءة »