عطشٌ وأشباهُ عطشٍ: شعر: عبد العزيز الحيدر – بغداد – العراق

عطشُ نملةٍ.. تقافزُ ضفدعةٍ بينَ أوراقِ المستنقعِ .. تحرّرُ إلكترونٍ من مدارٍ لهُ بجنونٍ.. موتُ شاعرٍ رميًا بالرّصاصِ.. تمزّقُ لوحةٍ بقذيفةٍ كافرةٍ.. أو ربّما وقوفُ طابورٍ من الجياعِ أمامَ عربةِ الحساءِ المجانيِّ كلُّها تجربةٌ.. التّجربةُ التي يجبً أن يحتضنَها الشّاعرُ ويبكي لها بقلمِهِ أليسَ كذلكَ يا حبيبتي؟ أعتقدُ أنْ ليسَ الشّعرُ لكِ وحدَكَ و  إن كنتُ أحبّكِ.. كعصيرٍ طازجٍ أو ... أكمل القراءة »

صدورُ أوّلِ جريدةٍ عربيّةٍ ورقيّةٍ متخصّصةٍ في الفنِّ التّشكيليّ: عرض : نور نديم عمران – اللاّذقيّة – سورية

  بعد تجاوز عقبات كبيرة أطلق عدد من الرسامين و الفنانين و النقاد التشكيليين العرب أول جريدة ورقية عربية مختصة بالفن التشكيلي العربي ، وقد استطاعوا حفر الأخاديد الأولى لهذه المطبوعة بعد تمكّنهم من تجاوز عقبات كبيرة كانت تقف حائلاً أمام طموحات الهيئة التأسيسية التي كادت أن تبخّر آمالهم و في أن تكون لهم دورية شهرية تهتم بالفن و تسهم ... أكمل القراءة »

ما لا يفقهُ الموتَ أو يدركُهُ الوجودُ: شعر: عبّاس ثائر – ذي قار- العراق

كنّا صغارًا، و أرادَ أحدُنا أن نسمّيَهُ فجرًا كان يحبُّ أن يكونَ فجرًا. صاحَ رجلٌ لم يبلغْ من المعرفةِ شيئًا: اُقتلوهُ واخنقُوا الصّبحَ في نفسِهْ. وصاحَ آخرُ معتّقٌ في الوعظِ والوعيدِ أطفئوا ما تبقّى من ضوئِهِ، أغلقوا شبّاكَ روحِهِ؛ لئلاّ يتسرّبَ ذلكَ الفجرُ، فيصيرَ ثقلًاً يقصمُ ظهرَنا. كانَ يريدُ أن يُنعتَ فجرًا؛ فالأنفاسُ نائمةٌ؛ ولا يؤخذُ من هوائِهِ إلاّ قليلٌ. ... أكمل القراءة »