تراتيلُ الغيابِ :شعر : لبنى شرارة بزّي – ديربورن – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

في غيابكَ.. تجتمعُ حروفُ اللّغةِ… في حرمِ الشّوقِ… تدقُّ طبولَ الصّمتِ… تكتبُ قصائد لم تُكتَبْ.. ترتّلُ أبجديّةً جديدةً… قوامُها حروفُ اسمكِ.. وفي حضوركَ.. تتوارى الحروفُ والكلماتُ.. تذوبُ..في حرارةِ اللّقاءِ ولا يبقى في جعبتي سوى.. اشتقتُ إليكَ و..أحبُّكَ كيف لي وأنا المتيّمةُ المقيّدةُ بالعشقِ لطيفِكَ.. أن أستلَّ خنجرَ الإرادةِ أن أقطعَ حبلَ الشّوقِ أن أجرّدَ شريطَ الذكرى من صدى صوتِك همسُكَ ... أكمل القراءة »

هايبون*: شعرّ: هالا الشّعّار- دمشق – سورية

  عنقودُ زهرِ النّخلِ يلوحُ لكنّ المُلَقّحَ قدمُهُ مكسورةٌ قلبُهُ مكسورٌ. يا لرعيّتِكَ يا اللهُ كم هم تقاةٌ كم هم خوّافونَ ….. أن نتبادلَ الفجيعةَ أو أنّ سلالةَ الياسمينِ تمرُّ تحتَ الجسرِ صامتةً كنهرٍ مؤقّتٍ أو أنّ سنونوّةً واحدةً أطلقتْ سقسقةً  فجاءَ ربيعٌ مبكّرٌ أنجبتِ الأشجارُ أزهارَها فداهمها الصّقيعُ وجاعَ العالمُ لدورةٍ كاملةٍ من السّفسطةِ أو أنْ افتقدَكَ فأفتقدَ بُحّةَ ... أكمل القراءة »

الصّمتُ.. أحياناً : شعر: محمّد مراد أباظة – شاعر سوريّ مقيم بأبخاسيا

  (للصّمتِ صداهُ يرتدّ عن جدران الغرفة يعكس نكهة معزوفة كانت ترقص قبل قليل أو ضوضاء الأصحاب بعدَ انطفاءِ السّهرةِ أو قهقهاتِ صديقٍ تتماوجُ في الفراغِ بعد انصرافِهِ.) * (للصّمتِ مفرداتٌ لا مرئيّةٌ تتجلّى مجسَّدةَ المعاني لمنْ يمتلكُ موهبةَ الطّفلِ الإحيائيّةِ). * (للصّمتِ ألوانُ قوسِ قزحَ يعيدُ تشكيلَها في لوحةٍِ مَنْ يتميَّزُ بخيالِ طفلٍ وجموحِ عاشقٍ). * (للصّمتِ ضجيجٌ قاتلٌ ... أكمل القراءة »