قصيدةٌ جديدةٌ للبنى شرارة بزّي – شاعرة لبنانيّة مقيمة بديربورن – الولايات المتّحدة الأمريكيّة: فرحةٌ يتيمةٌ

يأتِي العيدْ.. حاملاً كُلَّ جَديدْ ينثرُ في الأرجاءِ عبقَ الأمنياتْ وتبقَى.. أحزانُنا المُعتّقَةً تسكبُ في أحداقِنا دموعاً وآهاتْ.. ذاكرتُنا تعودُ إلى الزّمنٍ الجَميلْ حيث كنّا نعيشُ الفرحةْ.. ليتنا نسرقُ من العيدٍ ضحكةْ نخبّئها لأيّامٍ يُخيّمُ فيها الظَّلامْ قنديلاً يضيءُ سماءَنا.. عامٌ سعيد.. كلمةٌ تتردّد فرحةٌ يتيمةْ تتركُ قلوبَنا حَزينةْ.. على جبينِ اللّيلِ نرسمُ أحلامَنا و مع انبلاجِ الفجرِ نغرسُ وروداً ... أكمل القراءة »

لا خمرَ عندي أشربُهُ: أميمة ابراهيم – دمشق – سورية

  لا خمرَ عندي أشربُهُ وأنتَ بعيدٌ. كيفَ لكلِّ ما في الكونِ أن يعيدَ بريقَ ما كانَ ويشعلَ في روحي مصابيحَ النّورِ بمئةِ لونٍ ولونٍ . كيفَ لبابا نويل أن يجمعَ شتاتَ روحي ويسكبَها في كأسي نبيذَ ميلادٍ ونجمةَ عيدٍ . …… أيُّ الدّروبِ يُهديني النَّجمُ إلى مسالكِها وأين أؤبُ وفي الرّأسِ ملايينٌ من الأسئلةِ تبحثُ عن قرارِها ورؤاها. والجوابُ ... أكمل القراءة »

الذاّت الأنثويّة المتوغّلة في الوجود من خلال” الوردة التي …لا أسمّيها “(1) لفاطمة بن محمود – قراءة : محمّد صالح بن عمر

فاطمة بن محمود ليست اسما جديدا في السّاحة الثّقافيّة التّونسيّة . فأبناء جيلها من الشّعراء قد عرفوها تشارك في الأمسيات المخصّصة للشّباب  منذ  النّصف الثّاني من الثّمانينات أيّام كانت طالبة في شعبة الفلسفة بكلّية العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة بشارع 9 أفريل بالعاصمة . ولكنّ مجموعتها  الشعريّة الأولى تأخّرت باختيار منها إلى سنة 1998  .وهي السّنة التي سَمِعْتُ فيها باسمها  وعرفْتُها  معرفة ... أكمل القراءة »