يتيمُ العمّةِ : شعر: حسن العاصي – شاعر فلسطينيّ مقيم في الدّانمرك

  كان لي عمّةٌ صبيّةٌ تضعُ رأسي في حجرِها كلَّ ليلةٍ قبلَ أن تأويَ للنّومِ تغنّي بصوتٍ خاشعٍ حكاياتِ الأولياءِ تسافرُ قدمايَ إلى حيثُ كرامةُ الغرباءِ دونَ أن أغادرَ أجري على ضفافِ القناديلِ ويطفو فوقَ الوميضِ وجهي أصابعُ عمّتي ترتدي شعري العبثيَّ تسأُلني عن زهرةِ الرّيحِ وقلقِ النّوافذِ تقولُ خبّئْ غيومَكَ إن اشتدَّ جناحُ الصّقيعِ لا تمتطِ أسماءَ الأبوابِ المغلقةِ ... أكمل القراءة »

قطعةُ سكّرٍ:شعر :ديمة محمود – القاهرة – مصر

الملاءةُ التي تلفُّ السّروةَ تشعرُ بِالبردِ فَتَتكرمشُ * مطرٌ رهيفٌ في زاويةِ الكأسِ يرقاتٌ تتدلّى من غصنِ شجرةِ الكينا ترقصُ كَبندولات من الخمسينياتِ ودُعسوقةٌ* حطّتْ بِبلادةٍ على مقبضِ البابِ * شذىً أزرقُ يطوفُ على الحائطِ يحجُّ بِمشيةِ فلامنجو هذا الضّبابُ الأرجوانيُّ يتكاثفُ في رأسي ثمّةَ ما يطقطقُ أمسكُه أن يهويَ في الحقلِ فَأتبخّرُ كَشرنقةٍ تُبهجُها صدمةُ الشّمسِ فَتنسى أنّها فقدتْ ... أكمل القراءة »

رحلتي إلى ألمانيا(9) : في بيت الشّاعر العظيم قوته بفرنكفورت: ّصالح بن عمر

  في بيت الشّاعر العظيم قوته بفرنكفورت في بلد تهيمن على ثقافته الفلسفة والموسيقى يكون من الصّعوبة بمكان أن يبرز شاعر أو كاتب سرديّ .وهذا ما ينطبق على ألمانيا التي أنجبت أكثر عدد من الفلاسفة على الصّعيد العالميّ والتي لم يرتق فيها إلى هذا المستوى إلاّ شاعران هما قوته (1749 – 1932 )وشيلّر ( 1759 -1805).ولعلّ موت الثّاني قبل الأوان ... أكمل القراءة »