كثيرٌ منَ التّأويلِ لمَساءٍ ورْديٍّ : شعر: محمّد بوحوش- توزر- تونس

    أعَدّتْ قهوةً لمسائِها الورْديِّ كيْ تُبدّدَ  حالةَ الانتِظارِ الطّويلِ… تَعطّرَتْ وتجمَّلتْ، طلَتْ أظافرَها بالأزْرقِ،  وَضعتْ على شَفتيْها  لوْنًا  زهْريًّا، مسَحتْهُ  ثمّ  وَضعتْ مَكانهُ  لوْنًا  أرجُوانيًّا.   نظرتْ في المِرآةِ: الأرجوانيُّ  يليقُ بآنسةٍ فاتِنةٍ. تَمايلتْ بقصّةِ شَعرِها الجَديدةِ، وفسْتانِها الأحْمرِ وضعتْ أعْلى السّريرِ وِسادتيْنِ، ثمَّ  اسْتبدلتْ المَلاءاتِ البيْضاءَ بأخرَى خضْرَاء اللّونِ. وقفتْ خلفَ  البابِ  في انتظارِ اللّحظةِ الخاطِفةِ، وشرَعتْ ... أكمل القراءة »

الأجوبةُ الكليمةُ : شعر: هالا الشّعار –دمشق – سورية

  أنا يا أبتِ لم أنوِ الموتَ المجّانيَّ ولا أنجبتُ أعدائي سهواً عندما كنتُ مرميّةً على ضفّةِ نهرِ الوَرَعِ، عندما تاهتْ أشرعتي في بحرِ ظلماتِكَ السّيّدُ ناولني جسدَهُ الحنطيَّ سقاني  دمَهُ الورديَّ كيما أسقط سقوطاً حرّاً يا أبتِ كلُّ أساطيرِكَ لا تكفيني لأخبرَكَ عن جراحي كنتُ أبحثُ عن أجوبةٍ فوجدتُ أساطيرَكَ واكتشفتُ كم أنا مهزومةٌ، مخذولةٌ، مأجورةٌ لأمراسِ مرساةٍ علّقتْ حلقي ... أكمل القراءة »

قصيدتان جديدتان لعبد الله سرمد الجميل – الموصل – العراق

أغنيةُ المتقاعدِ الحزينِ   أعيدوني إلى عمَلي ، فعُمْري بعْدُ ما نضَبا ، أموتُ أموتُ في بيتي ، فلا أبناءَ لا زوجةْ ، وأنتم أهليَ الباقونْ ، مديري كم أحِنُّ إلى ، نصائحِهِ إذا غضِبا ، وكم عَذْبٌ على قلبي ، زِحامُ النّاسِ والأوراقْ ، أعيدوني ولو بوّابْ ، ستقتلُني هنا العزلَةْ ، أعيدوني إلى عملي ، فعمري بعْدُ ما ... أكمل القراءة »