أرشيف الكاتب: محمد صالح بن عمر

مخاضٌ في رحمِ الموتِ : شعر: نور نديم عمران – اللاّذقية – سورية

أينَ نهربُ؟! الموتُ يعدو إلينا… ناشراً ألوانَهُ فوقَ السّحابِ.. فيمطرُ في سمائنا الوجعُ.. وأشياءُ من قهرٍ ومن فقرٍ أشياءُ. * أينَ نمضي؟ هاهو يأتي إلينا… بسلاحٍ..بفسادٍ..برشاوى.. بأخلاقٍ تتهاوى… ومصائرِ شعوبٍ خارجَ الحدودِ تتهادى… وأوجاعٍ..وأحلامٍ كبرَتْ لتغدوَ كوابيسَ.. هاهو الموتُ…. على صورةِ ضحكةٍ ممزقةٍ يأتينا.. مغلفاً أرواحَنا بالبارودِ حيناً..وحيناً برياحينَ.. أيّها الموتُ ارحلْ عنّا… أيّها الزّائرُ الثّقيلُ …تحطُّ رحالكَ فوقَ قلوبِنا ... أكمل القراءة »

الخطأُ : شعر: : عبد العزيز الحيدر – بغداد – العراق

  هل يحدثُ كلُّ ذلك خطأً بلا هلعٍ…. بعيونٍ مفتوحةٍ على عالمٍ من رحمةٍ ناعمةٍ هل يحدثُ كلُّ ذلك خطأً أن نرميَ ذاتَ يومٍ كلَّ أحمالِنا… أوجاعِنا… ينابيعَ الجمالِ العذبةَ ونودّعَ أجنحةَ الفراشاتِ التي تعشعشُ في عيونِنا هل يحدثُ كلُّ ذلكَ خطأً ولمرّةٍ واحدةٍ واحدةٍ وأخيرةٍ الخطأُ ليسَ بجناحينِ طليقينِ الخطأُ معقودٌ بخطإٍ تمامًا…. كنظرةٍ تنعقدُ ببريقٍ خاطفٍ تستحيلُ بعدَها ... أكمل القراءة »

إيقاعُ الحياةِ: شعر: محمّد بوحوش – توزر – تونس

  1- فلامنكو…   انتبهْ! الفضاءُ عراجينُ دماءٍ.   2- عاصفةُ الفلامنكو   تهطلُ بغزارةٍ، الموتُ يصفّقُ للحياةِ.   3- راقصةُ الفلامنكو بفستانِها الأحمرِ:    الشّهوةُ والحنينُ يمتزجانِ، تفّاحةٌ حمراءُ وبحيرةُ آلامٍ.   4-  أنينُ  القيتارِ، مساءٌ تلفّهُ الحيرةُ،   رقصٌ وإيقاعٌ: عنفُ حلوُ المذاقِ،  يا لهُ من عذابٍ!   5 – جراحٌ تبلسمُها  الصّرخاتُ   الأرضُ تمرحُ وتميدُ على ... أكمل القراءة »

حوارات”مشارف” :13- مع الشّاعرة التّونسيّة زهور العربي

من هي زهور العربي؟ ولدت زهور العربي بولاية سليانة  (تونس) .زاولت دراستها  بالمعهد الثانوي بالسّرس (تونس)   .تشتغل مدرّسة  في التّعليم الابتدائيّ .شعريّا هي من الشّعراء الذين انتخبتهم مجلّتنا”مشارف”حيث تميّزت بسلسلة من القصائد  حظيت بإجماع لجنة القراءة والقرّاء.يتراوح شعرها أغراضيّا بين الالتزام والغنائيّة اللّذين يتداخلان أحيانا في بعض نصوصها.من ناحية الأسلوب لئن كانت تحترس من الوقوع في الخطاب المباشر بتكثيف ... أكمل القراءة »

الفرقُ بينَ الرّسَامِ والفنّانِ…. تحقيق : نور نديم عمران – اللاّذقيّة – سورية

      العالم لا يصنع شعوراأو إحساسا،إذا لماذا سأرسم الصور كما هي؟ لعل كلمات بابلو بيكاسو تضعنا في أول الطريق لمعرفة الفرق ما بين الرسام المحترف والرسام الفنان… ذلك الفرق في التفكير والابتكار وفي الإبداع والإحساس …الرسام يرسم اللوحة كما هي في الحقيقة بينما يعطيها الفنان من روحه ،فالأول يلتقط الجمال بعينه ويرسمه بينما يلتقطه الثاني بروحه ويضيف له ... أكمل القراءة »

نهارٌ يمنحُ الظّلَّ شرعيّةَ الرّحيلِ : شعر: عبّاس ثائر- ذي قار- العراق

  آخرُ ما يأخذهُ الظلُّ من النّهاراتِ،  شرعيّةُ الرّحيلِ. آخرُ ما أضعتُهُ في رحلةِ الإيغالِ في الأشياءِ  ذاتي؛ فعدتُ بحذاءٍ ممزّقٍٍ، وجسدٍ قديمٍ! موجعٌ أن تكونَ مثلَ مقبرةٍ يؤرقّها السّؤالُ: لمن سيكونُ آخرُ القبورِ؟! ذلكَ التنبُّؤُ لا ينفعُ المرءَ شيئًا، سوى أن يخفضَ جناحَ القلقِ، ويمحوَ حيرّة الانتظارِ، او يفسدَ دهشةَ اللّقاءِ، ويضعَ نقطةً آخرَ القبر. ليس للرّيحِ عذرٌ اذا ... أكمل القراءة »

في ذاتِ عشقٍ : شعر : معن حسن الماجد – الموصل – العراق

  في ذاتِ عشقٍ تولّى أمسَهُ صَخبُ ما كنتُ أحْسبهُ  أمساً سينتصــــبُ الوصلُ محتفلٌ في قصرِ غايتِها أسوارهُ أملٌ للشّـــــــوقِ تنتسبُ راغتْ تحاورها أهدابُ أمنيتـــــــي فاستقطفتْ أجَلاً من روضِها الهُدُبُ أثنتْ على خجلي أبّانَ صولتــِها واستوثقتْ وجلي لمّا هوتْ حجبُ إذ ما تملّكها شيطانُ ناصيتــي وافاهُ ممتثلا شيطانُها الخصِبُ لاشيء أمطرَني من يوم غائمةٍ إلاّ كما برقتْ في ليلها الشهُـــبُ ... أكمل القراءة »

أيا .. سعدى: شعر: المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم بمشّيقن بالولايات المتّحدة الأمريكيّة

أحبّيني أو.. انحَريني اختاري.. واحدةً من اثنتينِ..!! قوليها آلانَ وليس بعدَ حينٍ يا.. ممشوقةً في قلبي يا.. دبيبًا.. يجري في شراييني..!! سُعدى… أنتِ … سموٌّ وعلوٌّ وحسنُ عاقبةٍ قد.. اختصرتْ عيناكِ شجوني هاكِ.. عمري هاكِ.. امري يا.. امرأة قد.. عطرّتْ ..بمِسكِ الله سنيني سُعدى.. قد.. عشقتُكِ سأقولُها… للدّروبِ والطّيورِ والشّمسِ وللنّاسِ ولزهورِ البساتينِ ..!! بعينيكِ.. أرى عشتارَ* وإيننَا* ترقصانِ على ... أكمل القراءة »

في مواجهةِ المذبحِ: شعر: ديمة محمود – القاهرة – مصر

     تنضوي الزّهرةُ تحتَ إبطِ الرّيحِ تقاومُ نزعتَها لِلهبوبِ والعَرَقُ إبريقُ اللّذةِ تمطُُّ عنقَها كَشريطةٍ حمراءَ في شَعرِ طفلةٍ تقفُ في طابورِ الصّباحِ وترددُّ النّشيدَ الوطنيَّ يقصمُها الطّوفانُ فَيغرقُه الطّلعُ . جعفرُ في أرضٍ صلدةٍ انسيابٌ ناعمٌ ضدّ الجرانيتِ والإحداثيّاتِ الدّيكارتيّةِ باردٌ كَـكنيسةِ أَحَدٍ تطفو على طقسٍ ينقرُ في الـمَـلـلِِ والسّطوةِ تطفئُهُ الريحُ فَيضيءُ . سنجابٌ يخزّنُ الكستناءَ في ... أكمل القراءة »

حوارات”مشارف” : 12 – مع الشاعر الشّاعر الإيطاليّ البلجيكيّ قايتن باريسي

  من هو قايتن باريزي؟ ولد قايتانو (الملقّب منذ صغر سنّه بقايتن) باريزي في 20 مارس 1963بصقلّيّة ( إيطاليا ). هاجر والده إلى بلجيكيا وهو في الثّانية من عمره.يشتعل مهندسا معماريّا في وقت واحد ببروكسال وأغادير ( المغرب).أغراض شعره متنوّعة بعض الشّيء لكنّ الموضوع الأكثر تردّدا فيه هو القطيعة العاطفيّة. وهي تقترن في ذهن الشّاعر بذكرى أليمة حالكة بطلتها معشوقة ... أكمل القراءة »