أرشيف الكاتب: محمد صالح بن عمر

التَّجرِبة والظَّمَأ : شعر: مازن أكثم سليمان – دمشق – سورية

  لا المُحالُ بحاجةٍ إلى تَرويضٍ، ولا التَّردُّدُ من سُلالةِ المَطَر.. … بالغُيومِ المُتأفِّفةِ التي تُغادِرُ سَريرَكِ كُلَّ فَجْرٍ سأُساعِدُ عَجوزَ الغَرابةِ على صُعودِ دَرَجِ العالَم بعدَ طُولِ غِيابٍ. … سأبحَثُ طويلاً عن نَوارِسَ لم تنتمِ يوماً إلى بَلاغةِ المَوْجِ والشّاطئ وأنبِسُ في سِرِّي: آهٍ كم كانَ المَوعِدُ الأخيرُ خالِداً كمِرساةٍ استقالَتْ من عمَلِها بعدَ أوَّلِ نظْرَةٍ تبادَلَتْها معَ السَّفَر..!!. ... أكمل القراءة »

العشيرة والعشائريّة وجهان مختلفان : جوتيار تمر – كوردستان – العراق

تحتل العشيرة مكانة بارزة في المجتمعات لاسيما الشرقية، بحيث أصبحت كما يراها البعض هي إحدى أهم الإشكاليات التي تمر بها بلدان المنطقة، لاسيما من حيث نفوذها السياسي والاجتماعي والاقتصادي وحتى الديني المذهبي، ناهيك عن المجالات الاخرى كالعسكرية التي تحولت هي الأخرى إلى مؤسسات عشائرية تمدها العشيرة نفسها بالكثير من الإمدادات البشرية والمادية، وذلك ما يفرض على الدولة ان تتعامل معها ... أكمل القراءة »

دراسات محمّد صالح بن عمر عن الأدب التّونسيّ في مجلّة “مشارف”الألكترونيّة (2015 – 2020)

تأسّست مجلّة”مشارف”الألكترونيّة في شهر جويلية/يونيو 2015 .وهي مجلّة ثقافيّة  ترمي إلى رفع الحواجز ومدّ الجسور بين المبدعين العرب ومبدعي العالم. وفي ما يلي قائمة الدّراسات التي نشرها فيها مؤسّسها ومديرها محمّد صالح بن عمر:   1 – في سؤال تجربة محيي الدّين خريّف( 1932 – 2011 ) الشّعريّة: محمّد صالح بن عمر 2- بين سيرة الشّاعر التّونسيّ مصطفى خريّف ( ... أكمل القراءة »

تجربتي في ترجمة الشّعرالعالميّ: محمّد صالح بن عمر

  سلسلة “وجوه شعريّة من العالم” مجموعات شعريّة مترحمة من العربيّة إلى الفرنسيّة       ملفّات عن شعراء عرب وأجانب في مجلاّت أدبيّة فرنسيّة وعربية مختارات من الشّعر العالميّ   كانت طبيعةُ التّرجمة ولا تزالُ محفوفة بالألغاز ومَحُوطة بالأسرار.ولعلّ السّؤال الأشدّ إلحاحا الذي يُثار دائما في شأنها هو : أ هي علمٌ أم فنٌّ؟  . وذلك لأنّها من جهة ... أكمل القراءة »

الرّسالة الثّانية بين آمال عوّاد رضوان ووهيب نديم وهبة – حيفا – فلسطين

  رسالة آمال عوّاد رضوان الثانية: يُسْعِدُنِي أَنْ أَفْتَرِشَ وَإِيَّاكَ بَعْضَ زَغَارِيدِ الْآمَالِ لِعَرُوسِ الْكَرْمِلِ الْخَلَّابَةِ، نُرَاقِصُ مَوْجَهَا، وَيُعَطِّرُ مَسَامَاتِ الرُّوحِ رَذَاذُ لْيَلِهَا، نَرْتَشِفُ أَثِيرَ هَوَاهَا، وَتَتَلَمَّظُ دِمَاءَنَا كُرُومُ غُرُوبِهَا الْعَابِقِ بِعِشْقِهَا. الشَّاعِرُ وَهِيب نَدِيم وِهْبِة، دَعِ الْخَيَالَ يَجُولُ وَيَصُولُ فِي بَرَاحِ سَكْرَتِهِ الْمُتَيَقِّظَةِ، دُونَ أَيِّ تَصْرِيحٍ أَوْ جَوَازِ سَفَرٍ يَتَسَكَّعُ عَلَى الْحُدُودِ، فَتَهَلَّلْ/ لِنَتَهلَّلَ بِتَهَالِيلِكَ الْعَذْبَةِ. هَا جَوَانِحُ جَوَارِحِي ... أكمل القراءة »

أنَّى امتدَّ مدىً : شعر: مازن أكثم سليمان – دمشق – سورية

  يعودونَ في كُلِّ مرَّةٍ إلى النّافذةِ ويتبادلونَ أنخابَ الماءِ مع هوائِها وربَّما يُعشِّشونَ في خشبها المُهترئِ ويكتبونَ عنها الأشعارَ الخاطفةَ أو يلتقطونَ الصُّوَرَ، ثُمَّ يحرقونَها: ذلكَ تسلُّلُ الجَمالِ حينَما توصَدُ الأبوابُ. … يقدِّمونَ النَّصائحَ الوارفةَ للقانطينَ كآباءٍ اكترثوا أخيراً بأبناءِ جيرانهم /أنِ انظروا أنَّى امتدَّ مدىً أنَّى تخلَّقَ غيابٌ/ ويهملونَ السّاعاتِ مهما وخزتهُم عقاربُ الإخفاقِ أو باغتتهُم المسافاتُ فترنَّحوا، ... أكمل القراءة »

ندوة دار إشراق للنّشر ومجلّة”مشارف” عن الشّاعر التّونسيّ المرحوم عبد الله مالك القاسمي(7 ):الشّاعر عبد الله مالك القاسمي مازال بيننا بأثره الشّعريّ وبابتسامته الصّباحيّة في المساء : الهادي جاء بالله – تونس

لم يسبق لي في الحقيقة أن قدّمت شهادة مكتوبة حول شخص عاديّ أو متّصف بصفة ما. وفي ظلّ واقع الحال سأتحدّث وفق ما ستسعفني به ذاكرتي الخاصّة عن المتواليات التي ترسّخت لديّ في معرفتي بالفقيد  الشّاعر عبد الله مالك القاسمي الذي مازال أخر لقاء لي به قبل رحيله بأيّام قليلة  حيّا  في الذّاكرة . ذات يوم اعترضني في مستوى نهج ... أكمل القراءة »

كثافة العبارة وعمق المعنى في (بسمة لوزية تتوهّج) لآمال رضوان : علوان السّلمان – بغداد – العراق

النّصُّ الشِّعريُّ مغامَرةٌ، تبحثُ عن لحظتِها المُستفِزّةِ للذّاتِ الجمعيِّ الآخَرِ (المستهلك)، والّذي يستجيبُ لدفْقِها الجَماليِّ المُتجاوِزِ للثّوابتِ والأشكالِ، مع تَفرُّدِها بانزياحاتِها اللّغويّةِ، وكمائنِها الفنّيّةِ الإدهاشيّةِ، وصياغتِها الأسلوبيّةِ، وكثافتِها الجمليةِ المُحتشِدةِ بالإيحاءاتِ والصّورِ والرّموز.. وباستدعاءِ المجموعةِ الشِّعريّةِ (بَسمَةٌ لوزيّةٌ تتوهّجُ) الّتي أنتجتْ عَوالمَها النّصّيّةَ ذهنيّةٌ مُتوهّجةٌ، مُتفاعِلةً وفاعلةً ووجودها المُجتمعيّ، ونسَجتْها أناملُ مُنتِجتِها الشّاعرة آمال عوّاد رضوان عام 2005 بطبعتها الأولى، ... أكمل القراءة »

ندوة دار إشراق للنّشر ومجلّة”مشارف” عن الشّاعر التّونسيّ المرحوم عبد الله مالك القاسمي(6): الحساسيةُ الفنّيّةُ* : ينابيعُها وصيغُ تشكّلِها في مجموعة حالاتُ هذا الرّجلِ الغائمِ (1) لعبد الله مالك القاسميّ(1950 – 2014 ) : محمّد صالح بن عمر

عبد الله مالك القاسمي من الشّعراء التّونسيين القلائل الذين أغرت تجاربهم شعراء من  جيل التّسعينات والجيل  اللاّحق له فارتضوا أن يكونوا لهم مُريدين وأعلنوا تتلمذهم لهم وتحلّقوا حولهم . ولعلّ من أبرز هؤلاء  الشّعراء “الشّيوخ  ” فضلا عن القاسمي الشّاعرين يوسف رزوقة ومحمّد الغزّي . ولقد أسهمت عدّة عوامل في اجتذاب تجربة عبد الله مالك القاسميّ عددا من  أولئك الشبّان  ... أكمل القراءة »

ندوة دار إشراق للنّشر ومجلّة”مشارف” عن الشّاعر التّونسيّ المرحوم عبد الله مالك القاسمي(5):شعريّة الألم في ديوان ’’هذه الجثّة لي‘‘(1) : عمر حفيّظ

نروم في هذا العمل النّظرَ في ديوان عبد الله مالك القاسميهذه الجثّة لي للوقوف على سمات الشّعريّة فيه وكيفيّات تشكّلها وحدودها. ولئن كنّا قد ألزمنا أنفسنا باختيار دالّ الألم مدخلا تأويليّا، فإنّ هذا الإلزام لم يكن، في الواقع، إلاّ نتيجة لقراءة ما تواتر في القصائد من اختيارات كتابيّة كثيرة، منها المعاجم المهيمنة، ومنها طرائق التّشكيل والبناء. والألم ليس إحساسا أو ... أكمل القراءة »