أرشيف الكاتب: محمد صالح بن عمر

يوماً ما تزنّرتُ بأخضرَ من تقاسيمِ الهوى:شعر: أميمة إبراهيم – دمشق – سورية

  يوماً ما تزنّرتُ بأخضرَ من تقاسيمِ الهوى وحملتُ أرغفةً أنضجَتْها نارُ غواياتِ ما خبا رمادُها أرغفة صلّى عليها الوجدُ فتكاثرتْ وتكاثرتْ وملأتِ الكونَ أناشيدَ سلامٍ. ………… يوماً ما شدّدْتُ الرّحالَ وحيثُ قِبلةُ الرّوحِ ارتحلتُ وأقمتُ محرابَ الصّلاة. ……… يوماً ماً سأكون نهراً أو ساقية وربّما أصيرُ غيماً كلّ ما في الأمرِ أنّ مائي وهبتُه قربانَ حبّ. أكمل القراءة »

يوماً ما تزنّرتُ بأخضرَ من تقاسيمِ الهوى:شعر: – دمشق – سورية

يوماً ما تزنّرتُ بأخضرَ من تقاسيمِ الهوى وحملتُ أرغفةً أنضجَتْها نارُ غواياتِ ما خبا رمادُها أرغفة صلّى عليها الوجدُ فتكاثرتْ وتكاثرتْ وملأتِ الكونَ أناشيدَ سلامٍ. ………… يوماً ما شدّدْتُ الرّحالَ وحيثُ قِبلةُ الرّوحِ ارتحلتُ وأقمتُ محرابَ الصّلاة. ……… يوماً ماً سأكون نهراً أو ساقية وربّما أصيرُ غيماً كلّ ما في الأمرِ أنّ مائي وهبتُه قربانَ حبّ. أكمل القراءة »

أضاءتْ الأستاذةُ ريم هلال بنورِ قلبِها وفكرهاِ سماءَ الأدبِ والإبداعِ – نور نديم عمران – اللاّذقيّة – سورية

  خرجت إلى الحياة دون أن تبصر النور بعينيها لكنها أبصرته بعين قلبها وفكرها.. ولدت ريم هلال عام 1960، وعلى الرغم من الحزن الذي غلف قلب والديها عندما علما بأمر عينيها إلا أن الحب الأبوي منحهما القوة ليتماسكا فآمنا أن ثمة رسالة كلفا بأدائها في هذه الحياة؛ فكان قرار المضي قدما مع هذه الطفلة التي لم يتوقعا أنها ستحمل لحياتهما ... أكمل القراءة »

في حديقة المنزلِ: شعر: المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم بمشّيقن بالولايات المتّحدة الأمريكيّة

  ذلكَ..  الرّجلُ الوسيمُ راحَ يتمشَّى. . بحديقةِ منزلِهِ في يومٍ شتويٍّ باردٍ تأمّلَ شجرةَ التّينِ كانتْ واقفةً بكىرياءَ وشموخٍ..!! قالَ : “في البردِ..** تخلعُ شجرةُ التّينِ ثيابَها بلا حياءٍ” لاذَ بجانبِ الحائطِ من برودةِ الطّقسٍ ..!! وكانتِ الشّمسُ مائلةً إلى الغروبِ وقد أسدلتْ جدائلَها الخاملة   فقالَ : معلّقةٌ في السّماءِ ..** تبعثُ الدّفءَ والحياةَ شمسُ اللهِ التفتَ إلى يمينِهِ ... أكمل القراءة »

هل جئنا متأخّرينَ ؟: حسن أومولود – أكادير – المغرب

  عندما أراد الكاتب الشّهيرلا برويار( La Bruyère ) أن يكتب لأوّل مرّة وضع ورقة وريشة ثمّ فكّر مليّا ، فوجد أنّ جميع المواضيع قد قيلت وأنّ جميع المشاكل البشرية استنفذت وجميع الأفكار نوقشت فلم يجد في جعبته غير هذه الجملة العميقة : ” كلّ شيء قيل وقد جئنا متأخّرين .” ثم بدأ بعدها في وصف وجوه النّاس وتصرّفاتهم في ... أكمل القراءة »

حُلْم: شعر: لبنى شرارة بزي شاعرة لبنانيّة مقيمة بديربورن – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

يأتي الحلمُ متّشحاً بالأمانِي تضجُّ به.. وسادتِي الحزينة أرسمُ وروداً تعانقُ روحِي الهائمة يبزغُ الفجرُ مخضّباً بعطرِها.. ينشرُ في المدى الرّحيبِ شذاها فيروي روحِيَ العطشى على أجنحةِ النّسيمِ تسافرُ ضحكاتِيَ الخجولةُ من قبابِ السماءِ أرويِها.. أعصرُ مآقي الغمامِ لأصنعَ فرحةً ينكسرُ الضّوءُ خجلاً.. تلوحُ ألوانُه الزاهيةْ و الحبُّ في نفسِي تتجلّى معانِيه السّاميةْ ما أنا الا نسمةٌ.. تناجي الله هامسةً ... أكمل القراءة »

حوارات مجلّة “مشارف” :17 – مع الشّاعرة السّوريّة ليندا عبد الباقي

 من هي يندا عبد الباقي؟ ولدت ليندا عبد الباقي بسورية سنة 1962.وهي تجسّد الأديبّة بالمعني الكامل لهذه الصفة .فهي صاحبة دار نشر عتيدة لم يتوقّف نشاطها طيلة سنوات الحرب وتصل منشوراتها إلى أكثر الأقطار العربيّة .ولها منتدى ادبيّ يلتئم كلّ شهر ويحضره الأدباء والفنّانون من كلّ الاتجاهات ومن كلّ أنحاء سورية. وهي رئيسة مؤسّسة جمعيّة النّقاء الثّقافيّة الكائن مقرّها بمدينة ... أكمل القراءة »

دمعةٌ وابتسامة : شعر: لبنى شرارة بزي – شاعرة لبنانيّة مقيمة بديربورن – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

  في أحضَانِ الظّلامِ طيفُكَ يُضيءُ سَمائِي أمدُّ يَدِي إلى النّجومْ أقطِفُ حُلْماً يُسامرُ وَحدتِي.. وحدِي..أنَا أسيرُ في تَيْهِ الدّروبِ أشواكُها.. تُدمِي قَدمِي أنادِيكَ .. يجيبنُي الصّدِى.. يُحلّق عبرَ المدَى يُعانقُ آهاتِي وحَزَنِي.. قد سقانِي البعدُ أقداحَ الأسَى أثملتنِي الجراحْ ذوى جسدِي.. صِرتُ أتقمّصُ الأفراحْ أمزجُ ابتسامتِي بشجنِي أخطُّ على وجهِ النهارِ أغنيةً.. للشّمسِ.. للرِّيح.. للمطرْ أتنفّسُ نسيمَ الحياةِ بعزيمتِي..أعاندُ ... أكمل القراءة »

أرشيف تعاليق محمّد صالح بن عمر النّقديّة على الشّعر:12 : قصائد فطيمة معاوية: 12-3: الشّعراءْ

  الشّعراءْ أنبياءْ لأفكارهم المتحررّةِ صلةٌ بكلِّ  ما يتحرّكُ و بكلِّ  ما ينبِضُ بالحياةْ . أمّا الميّتُ العديمُ الجدوى الذي يقصِمُ الظّهرَ فلا سلطةَ له عليهم لأنّ النّارَ التي تلتهبُ في ذواتهم قد أصابتهُ وأطفأتْهُ     هذه القصيدة القصيرة هي، حسب ما أفادتني به  صاحبتها،قديمة نسبيّا .وهي قد  ترجع إلى الفترة التي كانت تخطو فيها الشّاعرة خطواتها الأولى في ... أكمل القراءة »

شجرةُ المرّْ: عبد العزيز الحيدر- بغداد – العراق

هذه الشّجرةُ المرّةُ مرعبةٌ تجتذبُ الدّودَ الأسودَ…. دودَ القلقِ يصعدُ في رئتيها الوهمُ الوهمُ  والحقيقةُ معًا *** أيُّ قاربٍ وأيُّ نهرٍ….  وأيُّ ثقوبٍ خرقاءَ في ساريةٍ لا تعرفُ طريقَ الرّياحِ هلمّي إليَّ يا هزيلتي يا أنايَ المستنجدةَ بالقشّةِ الغريبةِ بالعصفورِ المبلّلِ… بجناحيَّ المصعوقينِ بدهشةٍ وخوفٍ وكآبةٍ بمزيجٍ من الصّعوبةِ والقدرِ *** تبرقُ سمائي خارجَ الذّاكرةِ خارجَ أسوارِ المدينةِ المبعْدُ الأنا ... أكمل القراءة »