أرشيف الكاتب: محمد صالح بن عمر

تشجّعي قليلاً : شعر : سولا ن دي لا مرليي – شاعرة من باريس

  لا ضَجَّةَ في الدَّرّجِ لا ذئبَ فوقَ السّقْفِ قرقعةٌ  ثم انشقَّ الخشبُ وكانت المفاجأةُ للصِّ   لكنّه فرَّ وسطَ ظلامِ اللّيلِ   مُدِّي زهرةً إلى الشّمسِ ليبقَى القمرُ في مَخْبَئهِ  السِّرِّيِّ لم يستيقظْ أيُّ نجمٍ لتظلَّ الأرضُ ملازمةً للصّمتِ   كان ذلك حُلمًا لا كِذبةً     حلَّ وقتُ نهوضِكِ من النّومِ أَمْسِكي بقلمكِ وهيّا اكتُبي ستنالُ أجملُ كلماتِكِ الإعجابَ ... أكمل القراءة »

أبنَاء َالقَذارَةِ شعر : نويسلا بيونق بول – دوالا – الكامرون

  لم يعدْ لدى الكائنِ المعاصرِ حبٌّ للأخلاقِ ولا للعدلِ الإفلاسُ المُغيرُ آلةٌ شرسة تراوغُ وتختلسُ وتحطّم ثمّ تسحَقُ كلَّ شيءٍ تحوّلُ الشّاذَّ إلى مواصفةٍ قاتلةٍ       قِطعٌ من اللّيلِ غريبةٌ تعُفِّنُ هذا النّهارَ المُنطفئَ الذي يخيبُ فيه الأملُ المنكسرُ   لهذيانِ أبناءِ الدّناءةِ   ألسنةٌ طويلةٌ لزِجةٌ تختطفُ القريبين منها والمفتونين بمنافِذَ هوائيّةٍ غريبةٍ أطرافُها تمتصُّ الحَصافةَ ... أكمل القراءة »

أبنَاء َالقَذارَةِ شعر : نويسلا بيونق – دوالا – الكامرون

لم يعدْ لدى الكائنِ المعاصرِ حبٌّ للأخلاقِ ولا للعدلِ الإفلاسُ المُغيرُ آلةٌ شرسة تراوغُ وتختلسُ وتحطّم ثمّ تسحَقُ كلَّ شيءٍ تحوّلُ الشّاذَّ إلى مواصفةٍ قاتلةٍ   قِطعٌ من اللّيلِ غريبةٌ تعُفِّنُ هذا النّهارَ المُنطفئَ الذي يخيبُ فيه الأملُ المنكسرُ   لهذيانِ أبناءِ الدّناءةِ   ألسنةٌ طويلةٌ لزِجةٌ تختطفُ القريبين منها والمفتونين بمنافِذَ هوائيّةٍ غريبةٍ أطرافُها تمتصُّ الحَصافةَ ورَجاحةَ العقلِ ولا ... أكمل القراءة »

المدينةُ لغزٌ :شعر: محمّد عمّار شعابنيّة – المتلوّي – تونس

  المدينةُ لُغْزٌ يحَيّرُ حاضرَنا  تتلوّى شوارعُها كالأفاعي وتَقْعى على المشهدِ المتكرّرِ حاراتُها كالكلابْ  لكأنّ الخرابْ ثدْيُ أُمٍّ عقيمْ والذي لا يعارضُ صدْقَ الجوابْ  أنّها عندما أخصبَتْ تحتها الأرضُ واعشوْشبتْ  لم توَدّعْ ضَناها وإملاقَها والعجيب العجابْ أنها لا تكافئ بالحبِّ عشّاقَها    تعليق : محمّد صالح بن عمر محمّد عمّار شعابنيّة ، هذا الشّاعر الذي أتابع مسيرته منذ بداية السّبعينات ... أكمل القراءة »

الشّحَاذُ الصّغيرُ شعر: أريال بُوشي – شاعرة فرنسيّة

لا تبقَ جالسًا هنا يا ايقورْ* أو دِيمِتْري* فالبردُ قارسٌ يُجمّدُ الأبدانَ ولن تحصلَ على فَلسٍ واحدٍ كُفَّ عن نحيبِكَ فلا يحرِّكُ في الشّغّالين ساكنًا ولا جمالَ في هذا العالَمِ لشحّاذٍ صغيرٍ عُدْ من حيث جئتَ إلى حيِّكَ البائسِ فجحيمُكَ الأرضيُّ لا فَكاكَ لك منهُ  لا تبقَ على هذه الحالِ يا ايقورْ* أو دِيمِتْري* فقريبا يُرخي اللّيلُ سُدُولَهُ ولن تنالَ ... أكمل القراءة »

خَانَاتُ المَمْلَكَةِ تُقِرُّهَا ثَوْرَةٌ: عبد اللّطيف رعري – شاعر مغربيّ -مونتبوليي – فرنسا

  خَانَاتٌ يَقبَعُ ظِّلُهَا فِي خَوَاءٍ وبالتَّوَالِي تصْطّفُ أخْريَاتٌ ويقْبعُ بفي ظِّلهِن خَواء ٌآخرُ فمَا أصْلُ الخَواءِ حِينَ تحْجُبُ المَرَايَا عَرضَ أكْتافِناَ…. وَمَا عُمْرُ الخَواءِ حِين تُصفِّقُ الأياَدِي للرِّيحِ وتهزِمُ تماثيِلَ الرَّمْل بإيماءةٍ شَارِدةٍ مِن عَجُوزٍ طَالَ زَمَانُه مِن عُشٍّ تَرهَلَّ سَقفُه وَظَّل رَهِينةً للمَاءِ مِن كِبْرِياءَ غَلَّفَ المَسْخُ عُرَاه ُ وتئنُّ مِن حَولنَا شَامَاتُ الفَخْرِ عَلَّنِي في تَعثُّرِي أدُوسُ ... أكمل القراءة »

تهرُب ذاكرتي منّي : راشيل الشّدياق – بيروت

تهرُبُ ذاكرتي منّي تقبعُ هاجِعةً في أضْلُعِكَ تُسائلُ الياسمينَ بعضاً من عطرٍ يأتيني مع تقاسيمِ البوحِ لحنُ حياةٍ أكسِرُ غَفْوةَ العِنانِ لنفسي  تنتفِضُ فيّ ثُمالةُ أنثى كالشّظايا مدموغةٌ فيها الجراحُ .  أُسنِدُ رأسي على متّكإ  طريقٍ  أنتظرُ… . فجرٌ بنسائمِ الحريرِ يقتربُ أغمضُ الأجفانَ أهربُ إليه كطفلةٍ على الثّغرِ تفترُّ بسمةٌ لدمعةٍ . هناك في ظلالِ أوديتي بعضٌ من طيفٍ ... أكمل القراءة »

أرشيف تعاليق محمّد صالح بن عمر النّقديّة على الشّعر:12 : قصائد تيارّي مونقيّار : 12- 1:شاعرُ الرّيحِ

    يكتبُ عن هوايةٍ ولا يحبُّ ملاعبةَ القوافي إلاّ ليلاً هو من طينةِ عظيمةٍ طينةِ شعراءِ الرّيحِ رأيته يمشي  تحت جرائدِ النّخلِ الفضّيةِ   من مدينةٍ إلى مدينة ومن دشرةٍ الى دشرةٍ  حتّى هنا كان في باحةِ البلدةِ يُنشدُ أغانيَ قطلانيّةَ ولم يكن يردّدُ أغانيه غيرُ الطّيورِ   كان يتسكّع لا صولجانَ يتوكّأُ عليه دائمَ السّيرِ ، دائمَ الغناءِ ... أكمل القراءة »

خرجَ ولمْ يعُدْ : مجموعة قصصيّة جديدة للقصّاصة المغربيّة أسماء غريب

  ضمن منشورات دار الفرات للثّقافة والإعلام، صدرَتْ حديثا (أيلول /سبتمبر 2016) باللغة العربية في العراق (بابل) و في طبعة أنيقة، الطبعة الثانية للمجموعة القصصية  خرجَ ولمْ يعُدْ  لمؤلّفتها الأديبة والمترجمة أسماء غريب. تقعُ المجموعة في (120صفحة) من القياس الوزيري، وتتكون من عشر قصص تتراوح بين جنسيْ الأقصوصة والقصة الطويلة. وقد صدّرتها أسماء غريب بكلمتين؛ الأولى جاءت في صيغة إهداء ... أكمل القراءة »

أستوقدُ بالماءِ غُمومي : شعر : حسن العاصي – شاعر فلسطينيّ مقيم في الدّانمرك

                        عابرٌ  إلى رملٍ يغسلُ الخطايا صوبَ ودائعِ الزّيتونِ أسبحُ في الأرضِ تماماً شرقَ اللّيلِ الجاثمِ  فوقَ النّهرِ أحملُ العصا أختبرُ توبةَ الدّروبِ  لم يمسّني لونُ المعصيةِ منذُ استلَّ المطرُ كفَّ الصّباحِ الأبيضِ كنتُ استوقدُ بالماءِ غمومي وقد بلغَ الظّمأُ الانشطارَ كانت هناكَ ترتدي شالَ الأولياءِ لا تشبِهُها شرفةُ ... أكمل القراءة »