أرشيف الكاتب: محمد صالح بن عمر

قراءة في ديوان تيممّي برمادي للشاعر العراقي يحيى السّماوي: حزمة من حطب الغربة في بستان العشق الضّوئيّ: بقلم : قاسم ماضي – ديترويت – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

يعملُ بصمت ، كلماته قادمة من عوالم أخرى ، ومضامين وصور حية تنبض بالحياة ، حتى إنّ قصائده كالريح فوق أغصان المحبة المفقودة  في عالمنا الميت الذي يعجّ بالحروب والتوابيت ،هذا العاشق الولهان رغم خريف العمر،وكأنه يسبح في معترك العشق الذي رسمه لنفسه الملتهبة لعالم  المرأة الغامض ، ليس هذا فقط وإنما يرسم غربته والوطن في وعاء لا يخرج منه ... أكمل القراءة »

يقظة روحيّة : شعر: عبد اللطيف البحيري – اليوسفيّة – المغرب

ساعةَ يرفعُ اللّيلُ أشرعتهُ الموحشةْ ويحُثُّ مطيتَهُ نحو سماواتٍ بعيدةْ ساعةَ يصطحبُ معهُ نجومهُ اللبديّةْ وينشرُ الوهمَ في غيرها من الفضاءاتِ البريئةْ وحين يطلعُ النهارْ يرفعُ المؤذّن في خشوع وبكل  انخوة إلى السّماءْ صوتهُ الساحر المتردّد النبراتْ مستنهضا  الرّوح  الملائكيةَ النائمةْ   فتستيقظُ سيّدةُ الطبيعةُ شيئا فشيئا من سباتها وتهَبُ ابنَ آدم كلَّ روائعِها وخيراتها لكن  أ يدرك ولو قليلا ... أكمل القراءة »

ريحانةُ الرّوحِ : المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم في شيكاغو – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

يا.. ريحانةَ الرّوحِ بيني وبينكِ بأهدابِ شرعِ اللهِ مودّةٌ  ولسانُ صدقٍ  ومواثيق حينَ ..اتفقْنا  على قيامِ الحدِّ على منْ ينكثُ العهدَ أتذكرينَ .. ما دارَ بيننا في شهرِ رمضانَ لمّا ..قطفْنا الوردةَ الحمراءَ في ذلكَ المساءِ و..شممناها  في لحظةٍ مثيرةٍ..!! كأنّ .. الكونَ سحر التّحنانَ فينا ومن ثمّ .. ذبنا ثملين فأمسيْنا.. روحينِ بواحدةٍ من فرطِ الجوى يا.. ريحانةَ الروحِ.. ... أكمل القراءة »

دمُكَ الموسومُ بالخضرةِ :أمل هندي – دمشق – سورية

  دمُكَ الموسومُ بالخضرةِ يقضي بأنّ الأشجارَ لا تنامُ أنقسمُ على مفترقِ الاحتمالاتِ في اتجاهينِ على التضادِّ أنا المشتهاةُ التي تقضمُ الوقتَ بحركةٍ اعتياديّةٍ لا بدَّ أنّ دورةَ الضوءِ متناهيةُ الدقّةِ لألتقيَني في لحظةِ التفتُّحِ و أغادرُني كماء لا يطيقُ المكوثَ على مللٍ تباغتُني تلك المرأةُ الممسوسةُ بالطيرانِ أتحسسُ العشبَ الطريَّ و أنقرُ ثمرةَ الدّراقِ لأنْ لا حلاوةَ في التعوّدِ ... أكمل القراءة »

ما أتعسَنا حين ندَّعي الفرحَ : شعر: ريتا الحكيم – اللاذقيَّة-سورية

في رأسي رجالٌ وسيمون.. يوكلونَ لنسائِهم مقاليدَ الحكم، ويتمرَّغونَ في أحضانٍ غريبةِ اللسانِ. * في قلبي رجالٌ عاطفيُّون.. كلَّما خفقَ قلبي لواحدٍ منهم يبكون، ويبلِّلونَ سراويلَ الأرقِ. * في قصيدتي عشاقٌ كثر.. يطرِّزونَ هوامشَها بخيباتِهم وانكساراتي. * في جيبي أحلامٌ.. أخفيتُها عن عيونِ الطُّغاة؛ فغدت قبيلةً مِنَ الكوابيسِ، واتَّهموني بالجحودِ حين عبرتُ الأزرق المالحَ.. * في ذاكرتي أمَّهاتٌ.. يخبزنَ من ... أكمل القراءة »

كلُّ النِّساء “مارغريتا”: شعر: ريتا الحكيم -اللاّذقيَّة- سورية

مارغريتا ترتكبُ إثمَ النُّزوحِ عن حُضن وطنٍ باردٍ تتركُ شالَها للريِّحِ بين فاجعةٍ وأخرى.. تسكبُ دموعَها في عبِّ الأمنياتِ الميتةِ لم تترك أثرًا لخطواتِها على جبينِ الأرضِ تطير بجناحَينِ من طينٍ يأبى التُّرابُ القاني إلا أن يضمَّها بين ذرَّاتهِ * مارغريتا.. تستعيرُ من ياقةِ الوقتِ المُنشَّاة بضعَ ثوانٍ.. تسترُ بها عورةَ الشَّوقِ.. ينزفُ الماضي بكارتَهُ على جسدِ حاضرِها والآتي يتهاوى ... أكمل القراءة »

لنغنّ للوطن وللإنسانيّة: بقلم: زهور العربي – شاعرة تونسيّة – تونس

يوم 3أفريل 2021 شاركت ضمن كوكبة من المبدعين في تأثيث #مهرجان #مشارف #الشّعري في نسخته الأولى وذلك بالمركّب الثّقافي والرّياضي بالمنزه 6 ، كانت أصبوحة شعريّة خالصة ،ناجحة على كافّة الأصعدة تنظيما واختيارا وحضورا وإشرافا ، لقد نجح سادن القصيدة محمد صالح بن عمر في مشروعه الحلم ،هذا المشروع الذي تفرّغ له منذ أشهر ،وضبط برنامجه بكلّ شفافيّة وحرص ،حيث ... أكمل القراءة »

قصيدةٌ جديدةٌ بعنوان “أصابعُ الرّيحِ قارّاتٌ ” للشّاعرة سوسن الحجّة – جلبة – اللاّذقيّة – سورية

قاراتٌ خمسٌ تتآلفُ أُطابقُ يدي مع يدِها.. أيتّها الرّيحُ: بكِ.. منكِ .. إليكِ..   وللكمنجات بقيّة../ . . عَصْفُ الرّيح في جسدي!                 تمهّلْ لأضعَ رُوحِي على السّطحِ وعاءً يجمعُ هَطْلك   لتقتاتَ عصافيرُ يسقطُ ريشُها تحلمُ بالطيرانِ لمْ تزلْ عاليةْ   تمهّل! .. لأجمعَ السّماءَ وأفرشَها طَريقاً لأرسمَ أطفالاً يُوحُونَ للنّجماتِ بالسّقوط في المحارةِ النّائيةْ   الطَّريقُ تلتفُّ حولَ ... أكمل القراءة »

أصابعُ الرّيحِ: شعر: سوسن الحجّة – جلبة – اللاّذقيّة – سورية

قاراتٌ خمسٌ تتآلفُ أُطابقُ يدي مع يدِها.. أيتّها الرّيحُ: بكِ.. منكِ .. إليكِ..   وللكمنجات بقيّة../ . . عَصْفُ الرّيح في جسدي!                 تمهّلْ لأضعَ رُوحِي على السّطحِ وعاءً يجمعُ هَطْلك   لتقتاتَ عصافيرُ يسقطُ ريشُها تحلمُ بالطيرانِ لمْ تزلْ عاليةْ   تمهّل! .. لأجمعَ السّماءَ وأفرشَها طَريقاً لأرسمَ أطفالاً يُوحُونَ للنّجماتِ بالسّقوط في المحارةِ النّائيةْ   الطَّريقُ تلتفُّ حولَ ... أكمل القراءة »

إلى شال جميلة: شعر: بشر شبيب – شاعر من دمشق مقيم في اسطنبول – تركيا

  لا يرضى شالكِ سيدتي أن يحملني مثل بساطٍ سحريٍّ نحو مدائنَ من أحلامْ لا يرضى شالكِ أن يبني لي بيتاً وينامْ شالكُ شالكُ كالحكّامِ لدينا، في عالمنا،  فيهم شيءٌ من لاشيءْ وهمُ الشيءُ وهم لا شيءْء  فيهِ كثيرُ أمانٍ لم تتحقّ بعدُ وَمِبرَاةُ الأيامْ   هذا الليلُ غريبٌ جداً  كيف أنامُ وفي ذاكرتي تصرخُ آلافُ الأحزانْ؟!  كيف أنامُ وهذا ... أكمل القراءة »