أرشيف الكاتب: محمد صالح بن عمر

وصايا لم يلتزم بها أحد : شعر: بشر شبيب – من دمشق مقيم في تركيا

  في بلادٍ … لا يكونُ الحبُّ فيها كالهواءِ والمياهِ للكبيرِ والرضيع كالطعامِ والكساءِ مطلبٌ شعبي  وحقٌّ نصّهُ الدستورُ في شكلٍ بديع في بلادٍ ..  لا يكونُ الشعرُ فيها فاقعاً في كلُّ بيتٍ، مثل أوعيةِ البنسفج ومثل الوردِ في فصل الربيع كلّما حاولتُ أن أفهمها أكثر كلّما جرّبتُ أن أهواها أكثر اكتشفتُ، أنني لا أستطيع   فأنا عندي قضايا الحبِّ والإبداعِ ... أكمل القراءة »

صَــدَى صَــوْتِــك الْــمُــقَــدَّس شعر: آمال عوّاد رضوان – فلسطين

  عَذَارَى أَحْلَامِي مَا انْفَكَّتْ تَسْتَحِمُّ بِأَنْهَارِ خَمْرِ خيَالِك تَضْفِرُ شَوَاطِئِي .. بِرَوَائِحِكِ الْمَسَائِيَّةِ! *** ومَا انْفَكَكْتِ .. بِهَسْهَسَةِ كُؤُوسِكِ تُــغَــــمْــــغِــــمِــــــيــــــنَ و…. أ~ نْـ~ دَ~ لِـ~ قُ أَ~ نْـ~ زَ~ لِـ~ قُ خَارِجَ عِنَاقِ الْعُشَّاقِ وَأَغْرَقُ بِحِنْطَةِ شِفَاهٍ مُحَنَّطَةٍ بكَلَامٍ مُبَلَّلٍ! *** كَمْ رَاهَنَ وَمْضُكِ عَلَى مَجْدِي! كَمْ تَجَرَّعْتُكِ ضَوْءًا وَاحْتَرَقْتُ ذِكْرًى عَلَى ضِفَّةِ فَقْدِكِ! *** قَلْبِي .. لَمَّا يَزَلْ ... أكمل القراءة »

تراجيديا لم تنتهِ بعد: ريتا الحكيم – اللاّذقيّة – سورية

لديَّ ما يكفي مِنَ الخواءِ لأستعيرَ منهُ نقوشًا للحزنِ أحاججُ بها اليقينَ.. أنتزعُ منه موتيَ المحقَّقَ أدوِّنُ على جبينِ الليلِ الباردِ أسماءَ رجالٍ يحفرونَ في رأسِ الأرقِ قبورًا يدفنونَ فيها تراجيديا حياتِهم الرِّجالُ الذين أحببتُهم غرقوا في بحرِ الذَّاكرةِ أحياءً.. كلَّما شدَّني الحنينُ إلى أحدِهم أرمي لهُ قلبي طوقَ نجاةٍ. أعترفُ أنَّني خذلتُ نفسي حين همستُ لها: الرَّاءُ في اسمي.. ... أكمل القراءة »

في مواجهة فتاة عنيدة: بشر شبيب، سوريّ من دمشق، مقيم في تركيا.

إذهبي يا عزيزتي واتركيني والعني ذكرياتي ثُمَّ العنيني   واحرقي كلَّ ما كتبتُ إليكِ واطعنيني بخنجرٍ في جبيني    أنتِ عندي قصيدةٌ من حريرٍ  مزّقت وجهَها أمامَ عيوني    حينَ لم أرمِ على قدَمَيها  كبريائي .. ولم يُجنَّ جنوني    وتهاوتْ على الهوامشِ بعدي  وتشظّتْ بالسرِّ تحتَ جفوني   غادري يا عزيزتي نحو أرضٍ لا يكونُ الهواءُ فيها سجيني    ... أكمل القراءة »

ومضُ الرّؤى: خطراتٌ في هواجس الحسين بن منصور الحلاّج : أحمد عبد العزيز الحمد- حمص – سورية

لَكَمْ حارَ فيهِ الأنامُ .. وتاهُوا ! لهمْ .. أنْ يثوبُوا إلى غِيِّهِمْ مُعرِضِينَ ، ولي .. أنْ أُماهي اليقينَ إلى أنْ تصيرَ (أنا)يَ .. (أنا)هُ . وَلِيْ .. أنْ أعودَ إلى داخلي مستنيراً ، وأقفوَ حَدْسي إلى مُنتهاهُ . ولي .. أنْ أُطيعَ رؤايَ ، لَعَلّي ، إذا غابَ عنهمْ .. أراهُ ! … فيوضٌ من النُّورِ قد وَحَّدَتْني ... أكمل القراءة »

تَرَاجِيدْيَا لَمْ تنْتَهِ بَعْدُ: ريتا الحكيم – اللاذقيّة – سوريّة

لديَّ ما يكفي مِنَ الخواءِ لأستعيرَ منهُ نقوشًا للحزنِ أحاججُ بها اليقينَ.. أنتزعُ منه موتيَ المحقَّقَ أدوِّنُ على جبينِ الليلِ الباردِ أسماءَ رجالٍ يحفرونَ في رأسِ الأرقِ قبورًا يدفنونَ فيها تراجيديا حياتِهم الرِّجالُ الذين أحببتُهم غرقوا في بحرِ الذَّاكرةِ أحياءً.. كلَّما شدَّني الحنينُ إلى أحدِهم أرمي لهُ قلبي طوقَ نجاةٍ. أعترفُ أنَّني خذلتُ نفسي حين همستُ لها: الرَّاءُ في اسمي.. ... أكمل القراءة »

المُهْرَةُ: أحمد عبد العزيز الحمد – حمص– سورية

من أجلِ خدَّيْها سيفتتحُ الربيعُ معارضاً للوردِ ، والدّنيا سترفو كلَّ ما في الأرضِ من نقصٍ ، ليكتملَ الكمالْ ! بالحُبِّ .. يمكنُ للبصيرةِ أنْ تدلَّ عيونَ قلبي مثلَ بوصلةٍ إلى جهةِ الشَّمالْ . فإذا شممْتُ المسكَ من جهة صوبِ النسيمِ ، فإنَّ في وِسْعي التأكُّدَ أننّي ضيفٌ على كَنَفِ الغَزالْ . وإذا أنا آنستُ في نبضي انتظاماً ، كانَ ... أكمل القراءة »

صدى أبي القاسم الشّابيّ في الثّورات العربيّة* : محمّد بوحوش : كاتب وشاعر – توزر- تونس

  – تمهيد: يوجد إجماع على أنّ الشّاعر أبا القاسم الشّابيّ كان مجدّدا سواء أكان ذلك في شعره أم في موقفه من الشّعر القديم والخيال الشّعريّ العربيّ، أم من الحياة والمسألة الوطنيّة إبّان الاستعمار الفرنسيّ المباشر لتونس. فهو من بين كوكبة الأدباء والفقهاء والسّياسيّين والفنّانين والمفكّرين لعصر اتّسم بالنّهضة والإصلاح والثّورة على القديم ومقاومة الاستعمار. بقي الشّابيّ حيّا في ضمير ... أكمل القراءة »

حسن العاصي… شاعر يربّي عشق الانتماء بروح مغتربة قراءة في ديوان “درب الأراجيح مغلق” : أحمد الشيخاوي – المغرب

بعد دواوين “ثرثرة في كانون” و”أطياف تراوغ الظمأ” و”خلف البياض” و”امرأة من زعفران”، وعلى امتداد خارطة إبداعية لافتة، وبحسب المستشفّ من مجمل منجزه الشعري الجدير بالغوص فيما ورائيات اللون، وسراديب الحكي المكتظة بالبياضات المثرثرة بوجعنا العروبي، ما ينفكّ الشاعر الفلسطيني المغترب حسن العاصي يسلك دروب الإخلاص للغصن الأول، بما الكلمة أشبه بانتحار إبداعيّ لاذع، وجَلد ذاتيّ مفخّخ لملف العروبة وشتى ... أكمل القراءة »

الشِّعْرُ وَأَنَا : أحمد عبد العزيز الحمد – حمص –سورية

هل نحنُ معلولانِ ؟ أم عِلَلُ ؟ أنا ممكنٌ ، والشِّعرُ محتمَلُ ! ظِلٌّ أنا للشِّعرِ ؟ أم جسدٌ تاهَتْ بهِ الفلَواتُ .. والسُّبُلُ ؟! لا شيءَ غيرَ الظنِّ نعبُرُهُ ، خطواتُنا التخمينُ والزَّلَلُ ! الريحُ تنفشُ شَعْرَ قافيتي شكّاً ، ويعرو قلبيَ الوجَلُ ! هو أعرَجٌ عكازُهُ جسدي ، وعليهِ في العثَراتِ أتَّكِلُ ! وعلى ( قِشَاطٍ ) لاهثانِ ... أكمل القراءة »