أرشيف الكاتب: محمد صالح بن عمر

في مواجهةِ المذبحِ: شعر: ديمة محمود – القاهرة – مصر

     تنضوي الزّهرةُ تحتَ إبطِ الرّيحِ تقاومُ نزعتَها لِلهبوبِ والعَرَقُ إبريقُ اللّذةِ تمطُُّ عنقَها كَشريطةٍ حمراءَ في شَعرِ طفلةٍ تقفُ في طابورِ الصّباحِ وترددُّ النّشيدَ الوطنيَّ يقصمُها الطّوفانُ فَيغرقُه الطّلعُ . جعفرُ في أرضٍ صلدةٍ انسيابٌ ناعمٌ ضدّ الجرانيتِ والإحداثيّاتِ الدّيكارتيّةِ باردٌ كَـكنيسةِ أَحَدٍ تطفو على طقسٍ ينقرُ في الـمَـلـلِِ والسّطوةِ تطفئُهُ الريحُ فَيضيءُ . سنجابٌ يخزّنُ الكستناءَ في ... أكمل القراءة »

حوارات”مشارف” : 12 – مع الشاعر الشّاعر الإيطاليّ البلجيكيّ قايتن باريسي

  من هو قايتن باريزي؟ ولد قايتانو (الملقّب منذ صغر سنّه بقايتن) باريزي في 20 مارس 1963بصقلّيّة ( إيطاليا ). هاجر والده إلى بلجيكيا وهو في الثّانية من عمره.يشتعل مهندسا معماريّا في وقت واحد ببروكسال وأغادير ( المغرب).أغراض شعره متنوّعة بعض الشّيء لكنّ الموضوع الأكثر تردّدا فيه هو القطيعة العاطفيّة. وهي تقترن في ذهن الشّاعر بذكرى أليمة حالكة بطلتها معشوقة ... أكمل القراءة »

حوارات”مشارف” : 10 – مع الشّاعر المغربيّ نجيب بنداود

من هو نجيب بنداود؟ ولد نجيب بنداود في 13 جويلية /يونيو بتطوان ( المغرب). زاول دراسته العليا في العلوم النّفسيّة بجامعة تولوز ( فرنسا). مدرّس باحث في علوم التّربية بدار المعلّمين العليا بتطوان . عضو مؤسّس في هيئة مجلّة الآفاق المغربيّة التي تصدرها جامعة تولوز” الميرال”. شاعر متخصّص أو يكاد في اللّون العشقيّ. برهن في قصائده على معرفة دقيقة بنفسيّة ... أكمل القراءة »

حوارات”مشارف” : 11 – مع الشّاعرة الفرنسيّة ليديا شابار داليكس

  من هي ليديا شابار داليكس؟ ليديا شابار داليكس شاعرة فرنسيّة تعرّف نفسها بأنّها”صحافيّة وكاتبة ورَاوِية”.وهي أيضا رحّالة مِقدامة، شديدة التّعلق بشمال إفريقيا .ففي سنة 2011أذهلت الكثيرين بتحوّلها إلى سيدي بوزيد، الموضع الذي انطلقت منه شرارة الثّورة التّونسيّة في الفترة التي بلغت فيها الأحداث الدّامية ذروتها لتجمع المعلومات التي ستستثمرها في تأليف كتابها عن الشّهيد محمّد البوعزيزي .شعرها وإن كان ... أكمل القراءة »

حروفُ الهجاءِ : شعر : زهور العربي – تونس

من وحي لوحة للفنّان التشكيلي  التّونسيّ خالد ميلاد   .لمَ سماؤكَ غائمةٌ يا قوسَ قزحَ؟ لمَ خلعتَ أثوابَكَ الزّاهيةَ؟ وتسربلتَ بالضّبابْ؟ لمَ اعتكفتََ عاليا …عاليًا؟ وانغلقتَ مستديرًا كالسّرابِ ؟ انتشليني يا دَوائرهُ القزحيّةَ ارفعيني ازرعيني في بؤبؤِ عينِ الطّهرِ جودي ببردِكِ أيّتُها السّحبُ الرّكاميّةُ طهّريني لأتجلّى ريشةً إلهيّةً تهزمُ بألوانِها جيوشًا من سدُمٍ جلجلي يا حروفَ الهجاءِ واهجري لوحَكِ الجدبَ ... أكمل القراءة »

أيّتُها الأغنياتُ ووحدةٌ : قصيدتان جديدتان لشروق حمّود – دمشق – سورية

    أيّتُها الأغنياتُ   أيّتُها الأغنياتُ تعاليْ إلى صدرِ القصيدةِ يا حبيبةَ دهشتي وانسيْ سلالمَكِ أمامَ البابِ كي تصعدَ اللّغةُ  السّماءَ حافيةْ     وحدةٌ   حينَ كانوا يحتفلونَ بقصائدِهمُ الجديدةْ وبمنابرِهم العاليةِ كموسيقا الأوبرا كنتُ أرتّبُ ما تبعثرَ من وسائدِ القلبْ بانتظارِ زوّارٍ لن يأتوا وحينَ فرغتُ من الانتظارِ تعافيتُ من الحياةِ   أكمل القراءة »

المرأةُ ليستِ الأنثى بحدِّ ذاتِها…..المرأةُ وطنٌ: تحقيق :نور نديم عمران – اللاّذقيّة – سورية

  نماذج من اللّوحات المغروضة : المرأة وطن ” فنّان جريء في تحويرات الأشكال وتحويرات داخل اللّوحة ،وتحضير لونيّ للعمل قادر على خلق حوار تشكيليّ ولونيّ مع العمل، مع أنّ فكرة موضوعه ترتكز على البورتريه الذي لا يساعد كثيرا  على تقديم حوارات تشكيليّة إلا أنه يجيد ذلك ببراعة ” بتلك الكلمات وصف الراحل المبدع هيشون في زمن مضى الفنان التشكيلي ... أكمل القراءة »

صباحُ الخيرٍ: شعر: المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم بمشّيقن – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

صباحُ الخيرِ يا.. نبضةً.. في الوتينِ صباحُ الخيرِ يا..فراشهْ.. تحطُّ على مرافئِ العاشقينَ..!! رأيتُكِ.. بالأمسِ قمرًا..يتلألأُ بينَ.. الجالسينَ..!! بطرفي.. أُشيحُ إليكِ خلسةً..!! بينَ ..  الحينِ والحينِ رأيتُ.. القاعداتِ.. حولكِ كالعهنِ.. المنفوشِ و أنتِ.. بينهنَّ كالسّراطِ المستقيمِ أنتِ.. أحلاهنَّ..طُرّاً ..!! حباكِ.. اللهُ جمالاً وكمالاً وحظوةً هيّا..إليَّ فعشقُكِ روحي والقلبُ..والمقل ولكِ.. الخيارُ أينما .. تقيمي أكمل القراءة »

للصّباحِ أغنياتُهُ: أميمة إبراهيم – دمشق – سورية

للنّدى في عناقِ الوردِ أغنيةُ الصّباحاتِ على تخومِ سحابٍ وانهمارُ اللّهفةِ على شجنِ الموسيقا. *** للصّباحِ يشهقُ بالأغاني نرجسُ الصّبواتِ و يأتلقُ الفجرُ بغيمٍ تقصّبَ بالذّهبِ. *** سريرُ الغيمِ لحافُهُ من طرطشاتِ ندىً والنّدى أغنياتٌ موّاراتٌ بالدِّفءْ. *** كم تختلفُ الصّباحاتُ! أيقارنُ صباحٌ يأتيكَ مشغولاً بفضّتهِ بصباحٍ لا شناشيلَ حبٍّ فيه؟!. أكمل القراءة »

قالتِ النّملةُ: شعر: محمّد عمّار شعابنيّة – المتلوّي – تونس

قالتِ النّملةُ لا تنزعجي! إنّ بيتي عامرٌ بالحَبِّ.. لي فيه الذي أقتاتُ منهْ والذي أخزنُ ” للعوْ لة” كي آكلَ صيفًا,, وخريفًا وشتاءً.. وربيعْ. فاحذري من جَشعِ العصفورِ .. والنّارِ التي تحرقُ.. والفأرِ الوضيعْ. عَلّ وقتًا ممطرًا يسقيكِ إذْ يأذنُ ليلٌ قاحلٌ بالبَلـَجِ ولأبنائي الذين اجترحوا خطـًّا إلى سنبلةِ يرفعُها جذعٌ مَكِينٌ في ترابِكْ أنْ يشمُّوا ما بها كي يعلَموا ... أكمل القراءة »