أرشيف الكاتب: محمد صالح بن عمر

قراءة تحليليّة في أفق قصيدة “أحاسيس”للشّاعر العراقيّ المصيفيّ الرّكابيّ المقيم بشيكاغو بالولايات المتّحدة الأمريكيّة بقلم: فاطمة عبد الله – القدس – فلسطين

تدور في..ذهني أحاسيس.. كأسراب الحمام منها.. حلوة كمذاق..  اللّوز بالسّكّر تلوح ..لي ..فيها ملامح امرأة كأنّها.. القمر تسرّ..خاطري وتطرد الضّجر ومنها.. مرّة كحلم .. يحتضر فيها .. تعتريني كوابيس كأنّها .. إبليس يقذف بالنّار بتلات ..الزّهر نحن أمام قصيدة شفافة، ذات إيقاع شخصي تزاوجت فيه الكلمات وتراكيب العبارات وتضادت الفكرة. فهذا هو الشعر المعاصر الذي يبدأ بالفكرة، وتسلك فيه القصيدة ... أكمل القراءة »

محمّد بوحوش – توزر – تونس: قصص قصيرة جدّا

  سقوط فجأة سقط أمام واجهة دكّان بيع الملابس. لم يهتمّ به أحد، فظلّ بسرواله الجينز  وقميصه  الورديّ  ملقى على الرّصيف. قلتُ في نفسي، متأسّفا لحاله: هل كان يجب طلب سيّارة إسعاف له؟ لكنّه بقي خجولا ساكنا لا يبالي ذاك المانيكان الّذي أعياه الوقوف فسقط سقوطا حرّا. عفويّة قلت لصديقي الأمريكيّ بعفويّة: لو أعلمتني بما تشتهر به أمريكا. فردّ مباشرة: ... أكمل القراءة »

قراءة في ديواني ” فراشات ملوّنة” و”أطيار المواسم الأربعة”للمصيفي الرّكابيّ: بقلم : قاسم ماضي – ديتروت – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

: المصيفي الرّكابيّ   هو أول شاعرٌ وقاص عراقي مغترب نشر ديوانين من “شعرالهايكو” في المُغترب الأمريكي ” وهما ” فراشات ملونة و”أطيار المواسم الأربعة” . وهو لون من الشعر  نسبيا جديد يستند على مهارة جيدة ، ويُكتَب بأسلوب سلس حتى إنه صار يجلب انتباه القارئ المتابع للأنشطة الثقافية والمعرفية  هنا، ويتواصل معه بمخاطبة الطبيعة والإنسان ،على الرغم من أن هناك ... أكمل القراءة »

رذاذ الخطيئة: المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم بشيكاغو – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

1- أنا.. ذاهبٌ إلى ذلك المكانِ علّني .. أجدُ فيهِ بقايا عطرِكِ ..!! 2- أمعنُ النّظرَ جيّدًا في… الأفقِ البعيدِ لِمَ أرى خطوطَ العرضِ والطولِ يا ترى ..ماذا..؟.. في غياهبِ السّماءْ..!! أ تخذلُني الرّؤى..!! أمْ..أنتِ؟ 3- رذاذُ الخطيئةِ يفسدُ عطرَ الوردةِ التي غرسناها في روضِ المحبّةِ 4- الدروبُ المتعرّجةُ قد.. تأخذُكِ إلى الهزيعِ …إلى دروبِ – التَّيْهِ ؛ فتنتابني .. ... أكمل القراءة »

جريمةُ قتلٍ جميلةٌ: شعر: بشر شبيب- شاعر سوريّ مقيم بتركيا

تريدينَ قتلي ؟!!  وأرفضُ موتي تريدينَ دفني  وراءَ النجومِ بعيداً وحيداً كبقعةِ زيتِ وتنسينَ أني  رفيقُ النجومِ وسرُّ الغيومِ وبيتي ..  هناكَ ، وجرحي العميقُ ،  وأجملُ فني   تريدينَ قتلي  وأرفضُ موتي لأني أحبكِ يوماً بيومِ وأعرفُ أنكِ أهلي وقومي  وأني غريبٌ، ولو لاكِ أنتِ لما جَهْجهُ الضوءُ فوقي وتحتي أمامي وخلفي، وفي عتْمِ تختي وأن البلادَ التي تحتويني ... أكمل القراءة »

تحت مظلّة الضّياء: شعر: نور نديم عمران – اللاّذقيّة – سورية

هل لنا أن نمطرَ ؟! يخنقني الحرُّ تعالَ نستظل معاً بأوراقِ توتٍ تسترُ تمزقَنا…. تجتاحني ذكرى الخريفِ تنعشني تبشّرُ بهطولٍ يجمعُنا تعال نستظل معاً بالضوء… لطالما عشقُتك في الضوءِ فكيف أخبّئ غرامَك البهيَّ في العتمةِ.. هل لنا أن نمطرَ خيوطاً من نور؟!   ألا تحبُّ الرقصَ…؟ أيعجز خمسيني عن مجاراة إيقاعِ القلب …؟ !  تكفيني رؤوسُ أصابعِك تلامسُ روحي لأرقصَ.. ... أكمل القراءة »

أطفالُ المِقْلاعِ: شعر: رياض الشّرايطي – قفصة – تونس

اتركوا الأطفالَ يقولون الوطنُ حجرٌ و مقلاعٌ اتركوا الأصواتَ تصرخُ  بكسرِ السلاسلْ من الماءٍ إلي الماءِ  فلا مسجِدٌ يؤمُّنا كما الوطنُ  و لا بارودُ صوتِه أعلى من صوتِ الحجرْ .. يموتُ منّا كما العادةُ من يموتُ  بيدهِ رايةُ البلادِ و وصيّةُ أن لا ننسَ.. اتركوا الأطفالَ يخطّونَ بالخطِّ العريضِ  للمرّةِ الثّالثةِ و ألفٍ  وجهُ فلسطينَ خارجَ حساباتِ المِسبحةِ  و ربطاتٍ ... أكمل القراءة »

سُرَّ مَنْ رَأى: المصيفي الرّكابي- شيكاغو – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

سُرَّ.. من رأى سلامةْ امرأةً.. بروحِ حمامةْ تطوي.. الآفاقَ سعيا تحطُّ. في أيقونةِ روحي تروي  لي حكاياتِ البعدْ بيننا وفي ..حلقِها غصّةْ ارنو.. لعينيها بدقةْ ارى .. نثارَ الشيبِ بجدائلِها نستذكرُ.. أيّامنا الحلوةْ وقد.. أمستْ بالفراقِ مُرّةْ تدبُّ.. في القلبِ حرقةْ أنهضُ.. مشغوفا بعشقها فتسيلُ .. على الوسادةِ دمعةْ.   أكمل القراءة »

قصيدة جديدة بعنوان “عهد” لبوجمعة الدّنداني – تونس

أنا فلسطين أنا الصوت الدافق كالماء من دجلة والعوجا من مجردة من جبل قاسيون ونهر الكارون أنا فلسطين أنا الصوت الصاعد من فقراء العرب أنا الصوت النازف والراعف في ظفار أنا الحق وانتم غبار ليلكم ما له نهار أنا اللظى والنار أنا الرمل الحارق والموج العالي والجبل الشاهق والفرس الجالي أنا حرة من الماء إلى الماء مهرة ثورة على الغاصب ... أكمل القراءة »

قصيدتان: شعر: محمّد بوحوش – توزر – تونس.

السّاعةُ الصّفرُ وشوقانِ، في الغرفةِ الكائنةِ باللاّمكانِ عازفانِ يؤدّيانِ سيمفونيّةً: أنفاسٌ ونبضاتٌ، غيمٌ فصحوٌ، ثمّ مطرٌ صاخبٌ في سريرٍ دَافئ.. في اللاّمكانِ تسليةٌ   أشْعلَ عودَ ثقابٍ، وبه أشعلَ سيجارةً، وظلَّ يأخذُ أنفاسًا… ثمّ عنَّ له أن يتسلَّى، بلْ عنَّ له أن يَرى شيئًا غامضًا وحزينًا… فظلَّ يُشعلُ أعوادَ ثقابٍ عودًا تِلو العودِ، فلم يرَ شيئًا… نظرَ مليًّا: فرأَى نفسهُ ... أكمل القراءة »