أغزلٌ

أنا أو الشُّهرةُ . . شعر: مازن أكثم سليمان – دمشق – سورية

  على الهَواء مُباشرةً اختلَطَ الأمرُ عليَّ الكاميرا ثعلبٌ يبثُّ الحلقة وأنا أتكَدَّرُ بالهَمّ: (هل هذهِ غرفةُ عمليَّات أم مطبخُ وجباتٍ سريعة؟! هل هذهِ صُدْرَةُ طبيبٍ أم صُدْرَةُ شيف؟! وبهذين القُفّازين الثّخينين هل سأصنعُ ما يُعوَّلُ عليه أم سأرتكبُ جريمةً ما؟!) الفقراتُ المُتزاحِمة تتداخَلُ كهذيان المَمسوسينَ وأنا – هُنا – في مَتاهة أحاولُ أنْ أهجِّئَ حُروفَ إسمي وأنْ أطابقَ بينَ ... أكمل القراءة »

حذارِ منّي ومن الحيّةِ : شعر: عبد اللّطيف رعري – شاعر مغربيّ – مونبيليي – فرنسا

شَرْخٌ يبعدني عن صرخةِ العينِ بطلقِ البنادقِ حين تزاحمتِ الرّموشُ بتقويساتِ ظهري المكلومِ تدلّتْ تجاعيدُ السّماءِ مقطِّبةً لتخدشَ حياءَ عُكّازي فتراءتْ لي حيّةٌ ترعى فُتاتَ غضبِ المناسباتِ.. ترقصُ..حين تفرحُ ترقصُ ..حين تجوعُ ترقصُ غايةَ الرّقصِ حين تثورُ.. أختفي بين ذيلِها وما تبقّى من الخيالِ مكلومًا… مهمومًا… مكشِّرًا عن أنيابي لمّا أضعُفُ أتلوّى حينَ تتلوّى.. أتراجعُ كلّما تتراجعُ.. حذارِ منّي ومن ... أكمل القراءة »

سطوةُ الغيابِ ….! : شعر : انتصار سليمان – شاعرة سوريّة

أشتاقُكَ سماءً تظلَلُ نجمتي ترفعُني لتخومِ قلبكَ تهرولُ خلفَ موجتي الحبلى بعطرِكَ تمارسُ لثغةَ الوضوحِ تنزلقُ إلى أوديتي معبَّأً بالحنينِ أشتاقُكَ لا كما تشتاقُ النّساءُ أشتاقُكَ سُبْحةً لاعتناقِ المددِ فروضاً للتّلاوةِ صلاةً لطقسِ الماءِ والطّينِ صِياماً لشفتيْنِ أزهرَتَا بالصَمتِ أشتاقُكَ حبيبي انتظاراً لجُوجاً أغنيةً لعشقِ التّوهَجِ انحناءةً ليُتْمِ أضلعي ارتواءً لنسغِ جموحي لحناً يمارسُ سطوتَهُ ب[[[هاتْ عينيكْ تسرحْ بِدنيتْهم عينيَ]] أكمل القراءة »

حبٌّ في زمنِ الإسبرسّو: راشيل الشّدياق – بيروت – لبنان

في هذه اللّحظةِ أبسِمُ لليالٍ ما سادَها نعاسٌ ولا شابَها حزنٌ… لصورةٍ أولى لك تخبرُني من تعابيرِ وجهِكَ كم يعني لكَ وجودي… لنشوةٍ مرّت كهديّةِ باقةٍ تحملُ لي ألبوماً يكرّرُكَ بعدّةِ ألوانٍ وأريجُها الاستثنائيُّ طاغٍ يفتكُ بمحبّة… لولادةِ القصائدِ وتقلّبِها، القصائد التي تتخبّطُ كمرتزقةٍ بين أيدينا، في حربٍ تشاء ونشاء ضمنياً أن تنتهي، أن ترسوَ على سلام،ٍ أو على استسلامٍ… ... أكمل القراءة »

أين منّي ذلك الطّفلُ: شعر: حسن حجازي – سطات – المغرب

آثارُ خطواتي على الرّملِ تفضحُ ترنّحي الدّائمَ، لم ينلْ منها قطُّ مدُّ البحرِ بينما جزرُهُ زادَها تشبّثا بطمي البداياتِ.. أين منّي الآنَ ذلك الطّفلُ الذي تسارعَ خطوُهُ في غفلةٍ من الوقتِ حتّى أدركَهُ كلُّ هذا الزّمنِ الرّديءِ؟ أكمل القراءة »

لا أعرفُ كيف أبدو طبيعيّةً : شعر : انتصار دوليب – شاعرة عربيّة أمريكيّة – ريتشموند – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

  لا أعرفُ كيف أبدو طبيعيّةً ولا كيفَ أحِسُّ أنّني بحالةٍ جيّدةٍ وأنا أستخدمُ مِشْرطًا لكي أفكِّرَ بكَ أو أغمِسَ أصابعي عميقًا في دمي لكي أتذوَّقََك أكمل القراءة »

سوناتَا اللّحظةِ :شعر: نضال نجّار – اللاّذقيّة – سورية

رغمَ الإرهاقِ وقرارِ الانغلاقِ في الرّكنِ الهادئِ من سحرِ الصّنوبرِ المتلألئِ لحظةَ التّجاذبِ المتفتّحة براعمُهَا بعمقِ الشّوقِ لتلقّي همسِ النّسائمِ وتغريدِ قُبلاتِكِ على سُكْرِ شفاهي ببوحِ لازوَرْدِهَا أخرُجُ من سطوةِ ” السّنزانو” وأدخلُ في سطوةِ الحُبِّ تمتمةٌ كحفيفِ الفجرِ الخفيِّ تجرُّني أرتمي على ذاتي عطراً عابراً سوناتَا اللّحظةِ .. أكمل القراءة »

رائحةُ القرنفلِ : شعر: عبد اللّطيف رعري – شاعر مغربيّ – مونبليي – فرنسا

  يتصيّدُ رائحةَ القرنفلِ كلّما سكنَ الهجيرُ قلبَهُ بعيدًا عن وجعِ آذارْ .. بعيدًا عن لغزِ الدّيارْ .. قريبًا من فالفينيَا عاشقةِ المطرِ وهي تقامرُ بخاتمِها من أجلِ سحابةٍ من أجلِ وردةٍ تزيِّنُها من أجلِ نقطةِ ماءٍ ترشفُها من فمِ السّماءِ .. باقةُ وردٍ ترمِّمُ أعصابَها.. بتماثلِ وسطِ الضّبابِ… يَحِدُّ من سرابيّةِ التّشكّلِ .. البحرُ بحرُ فالفينيَا.. حين تعُدُّ زخّاتِ ... أكمل القراءة »

وحيدًا أحملُ في ريشِ الكلماتِ بلادي : شعر : رياض الشّرايطي – شاعر تونسي” – قفصة – تونس

وحيدًا أحملُ في ريشِ الكلماتِ بلادي ، و أُنجزُ قدحيْنِ ، واحدًا لي ، و الآخرَ لي ،، سُمّا زُعافًا لجسمي ، و خمرًا حزينًا لسقيِ المدى بالسّوادِ ،، و أَجْهَرُ : “هذا السّواد العظيم ، بلادي ،،،” أكمل القراءة »

وحيدًا أحملُ في ريشِ الكلماتِ بلادي : شعر : رياض الشّرايطي – شاعر تونسيّ – قفصة – تونس

وحيدًا أحملُ في ريشِ الكلماتِ بلادي ، و أُنجزُ قدحيْنِ ، واحدًا لي ، و الآخرَ لي ،، سُمّا زُعافًا لجسمي ، و خمرًا حزينًا لسقيِ المدى بالسّوادِ ،، و أَجْهَرُ : “هذا السّواد العظيم ، بلادي ،،،” أكمل القراءة »