أغزلٌ

باهتةٌ كلُّ الصّورِ: شعر: أميمة إبراهيم – دمشق – سورية

  باهتةٌ كلُّ الصّورِ. وحدها الكلمةُ سرُّ اليقينِ …… اليقينُ شوكُ الزّهرِ تحدّي الحياةِ في سبيلِ البقاء. حذفٌ لترداداتِ الشّكِ . …… . الشّكُّ رتاجُ بابٍ صدئٍ واليقينُ مفتاحٌ يفكُّ أسرارَ رتاجِ صدئٍ لبابٍ مشلوحٍ على حوافِ الذّاكرة. …… .. السعادةُ عبورٌ من ضفّةٍ ضيّقةٍ إلى شاسعِ المدى. … .. اللهفةُ ماءٌ باردةٌ في صيفٍ قائظٍ. …… الودادُ قطعةُ خبزٍ ... أكمل القراءة »

تُفّاحةُ سوريّة الخالِدة : شعر: مازن أكثم سليمان – دمشق – سورية

  جهِّزْ نفسَكَ للتَّوّ أنتَ الآنَ في حضرةِ الحُبّ لا.. لا تُجهِّزْ نفسَكَ لقد فاتَ الأوانُ أنتَ الآنَ في مُنتصَفِ المعركة هل قلتُ: معركة..؟!! سأشطبُ هذهِ المُفردة اللَّعينة من فوري أُريدُ أنْ أبدأَ ثانيةً ها أنا ذا الآنَ أُحبُّ سُوريَّةً ويسألُني رذاذُ المطَرِ الباقي في قعرِ روحي منذُ الشِّتاء الأخير: _ كيفَ تُحبُّ سُوريَّةً..؟!! أُجيبُهُ، والدُّموعُ تملاُ عينَيْ شجرةِ الكينا ... أكمل القراءة »

حبيبتي: المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم بميشغان – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

حبيبتي كغريدةِ الفجرِ بهيّة حطّتْ على عذقِ نخلةٍ سامقةٍ تنتقي من عذوِها حبّاتِ الرُّطبِ اليانعةِ تمطّقُهُ بغنجٍ وترميني بالنّوى اتأمّلُها كالثّملِ من العلا رأيتُ بروحِها ما لا يُرى قد .. أراها كنجمةِ..الصّباحِ أو زهرةٍ أو حلمٍ أو سنا يا اللّـهُِ.. عشقتُها بولـهٍ .. و.. ولعٍ ولهفةٍ وتطرّفٍِ فصارتْ..لي هي الحياةُ والمنى م ـ ر أكمل القراءة »

الملكُ : عبد العزيز الحيدر- بغداد -العراق

الجالسُ هنا كان يردّدُ أغنيةَ بُلبلةِ أغنيةَ الفرحِ الصّباحيّةَ معتادًا على تساقطِ الورقِ على تاجهِ الوهميِّ يهزُّ كرسيّهُ الخيزرانيّ *** نشيدهُ المعتادُ  يفترشُ العشبَ *** في حضنِهِ كتابٌ  وكسرةُ خبزٍ تتقافزُ الضّفادعُ ما بين وصلاتِهِ والجنادبِ الأليفةِ كورال *** الجالسُ هنا الملكُ المخلوعُ من القصرِ الذّهبيِّ المنفيُّ من الفهارسِ الملكُ المتمتّعُ أبدًا بشمسِ الضّحى العاشقُ للأركانِ صديقُ الشّتاءاتِ الدّافئةِ  ملتهمُ ... أكمل القراءة »

أتُنْبِتُ مَوَانِئُ الْعَتْمَةِ آمَالًا؟: شعر: آمال عوّاد رضوان – الجليل – فلسطين

  مَا أُحَيْلَاهُ مُرّكِ .. يَا ابْنَةَ النَّسَمَاتِ كَأَنَّ رَحِيقَكِ .. تَخَلَّقَ مِنْ نَسِيمِ حَيْفَا يَسُوقُ النَّسَائِمَ أَيْنَمَا شَاءَ لِطِينِ الْبِشَارَةِ نَاصِرَتِي لِتَجْبِلَكِ عُيُونُ الْجَلِيلِ فِي الْجَنَّةِ! أَيَا صَانِعَةَ شِعْرِي يَا أَرَقَّ مِنْ نَرْجَسَةٍ اشْتَمَّهَا شَاعِرٌ فَغَدَا مَلَاكًا وَيَا أَشْهَى.. مِنْ إِطْلَالَةِ صُبْحٍ تَلْفَحِينَ بِعَبَقِكِ .. مَنْ يَمُرُّ بِوَهْجِكِ! لِإِشْعَاعِكِ .. سِمَةُ النَّفَاذِ مِنْ تَحْتِ الْمِكْيَالِ كَدَفْقَةِ ضَوْءٍ .. تَسْتَرْسِلِينَ ... أكمل القراءة »

لم أعدْ جميلاً: المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم بميشغان – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

  لمْ… أعدْ.. جميلاً كالأمسِ دعيني.. أهربُ.. من نفسي بـــــي .. كُسرَ الخاطرُ فصارَ كالرّمسِ أيا.. مرآتي التي أرى فيها وسامتي قد رأيتُ.. اليومَ فيكِ نصفَ ذاتي ها.. قد.. هشّمتُ.. زجاجاتْ عطري ونثرتُ.. عل قمصاني مدادَ.. دواتي مكفهرّةٌ.. أشيائي أمقتُ.. ثيابي وربطةَ عنقي ودفاتري..وذكرياتي وهــــــذي.. روحي.. مصلوبةً في وضحِ النّهارِ أيا سيّدةَ المقامِ حياتي بلا عينيكِ خديعةٌ… هـــــيّا … خذي ... أكمل القراءة »

تلك التي في دروبِ الغجرِ سارتْ : شعر: أميمة إبراهيم – دمشق – سورية

  تلك التي في دروبِ الغجرِ  سارتْ حمّلوها تعاويذَ و رقىً إسوارةً من خرزٍ أزرقَ لمعصمِ طفلةٍ لوزيّةِ العينينِ وخرزةً زرقاءَ على كتفِ صبيٍّ أشقرَ . وكمشةً من أشياءَ مثلّثةٍ  قالوا إنّها حجاباتٌ لجلبِ الغائبِ وفكِّ السّحرِ واستحضارِ الحبيبِ. ومن جنونِها صدّقتْ تعاويذَهمْ وسارتْ في دروبِهم. ……….  تلك التي علّموها الرّقصَ على إيقاعِ نايٍ تتلوّى مثلَ حيّةٍ أمامَ هنديٍّ فقيرٍ ... أكمل القراءة »

قنوتٌ : شعر : المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم بميشغان – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

  تقفُ جذلى تؤمُّني في نسكي وصلاتي فأقفُ ..جذلاً وراءَها أسترقُ همسَها للهِ في قنوتِ ..نجواها فـكانتْ ترجو ..الواحدَ الأحدَ في صلاتِها ..!! أن..يوحّدَ روحينا ..!! في الحياةِ الدّنيا وما بعدَها.. بروحِ واحدةٍ لا سواها..!! كيفَ..لي..؟ لا ..أقلّد امرأةً أهواها أمري وهي بين يدِ الرّؤوفِ هذي .. صدقُ نواياه. رمضان/1440 ميشغان أكمل القراءة »

الجوفُ: عبد العزيز الحيدر – بغداد – العراق

أمّا نحنُ فما أوجعَ قلوبَنا عشنا في عالمٍ مليءٍ بالموتِ والجوعِ والمرضِ والبغضِ والجهلِ… لم نرفعْ رؤوسَنا ونصرخَ طلبًا للمغادرةِ من هذا الجوفِ الوقحِ الجوفِ الأسودِ الذي أُلقِينا إليهِ *** الزّورقُ الذي تتقاذفُهُ الظّلمةُ الزّرقاءُ كهوفُ أرواحِنا الرّطبةِ عفونةُ أيّامِنا…دقائقًنا المتصلّبةُ انتظاراتُ  فتحِ كوّةِ هذا الجوفِ اللّعينِ *** الظّلامُ كانَ مادّتَنا والفراغُ الهائلُ قوتَنا اليوميَّ وأرواحُنا المرتعشةُ في زيوتِ الهلعِ ... أكمل القراءة »

المحطّاتُ التي توارثَها القطارُ بلا مأوًى : شعر: محمّد حسني عليوة – القاهرة – مصر

  المحطّاتُ التي توارثها القطارُ كمبيتٍ مؤقّتٍ يتركُ في كلِّ واحدةٍ منها قُبلةَ رجلٍ بوجهِ طفلٍ أو لهفةَ امرأةٍ على زجاجِ نافذةٍ أو طعمَ تبغٍ لاذعٍ على طاولةِ مقهى يضُمّ مُحطَّمينَ. -*-*- أوَ ليس لدى القطارِ امرأةٌ يبيتُ في قفصِها الصّدريِّ يغسلُ في طستِ طيبتِها وجعَ المعذَّبينَ من مزاملتِهِ كطائرٍ أنهكهُ الفراغُ الرّحبُ تحليقًا وأنساهُ مكمنَ الرّحمةِ في “وطنٍ”.   ... أكمل القراءة »