أغزلٌ

هلوساتُ ما قبل الصَّحوةِ الأخيرة: ريتا الحكيم – اللاّذقية – سورية

نضبتْ شهيَّتي للكلامِ لذتُ بصمتِ الأقدارِ حين انقضَّتْ بشراهةٍ على أنفاسي اللاّهثة وراء كلمةٍ علِقتْ بحنجرتي ألومُ نفسي لأنِّي فتحتُ لها البوَّابةَ على مصراعَيْها وأبتْ أن تنصاعَ لرغبتي المُلحَّةِ في فكِّ أسرِها للوقتِ أذرعٌ مبتورةٌ.. للموتِ أصابعُ طويلةٌ تتلمَّسُ دربَ العدمِ على منحنياتِ جسدي.. أفيقُ من غيبوبةِ الحياةِ أدندنُ أنشودةً جنائزيةً تليقُ بموتٍ رحيمٍ تمنَّيتُهُ تنغرسُ الثواني في معصمِ الزَّمنِ.. ... أكمل القراءة »

ماذا يبقى منّي: شعر: لبنى شرارة بزي – ديربورن- الولايات المتّحدة الأمريكيّة

ماذا يبقى منّي.. إذا فقدتُ أشيائيَ الجميلةَ التي أحبّها… صوتَكَ الدافئَ الذي يوقظُ في قلبي نبضَ الحياةِ، ابتسامتَكَ التي “تحيي العظامَ وهي رميمٌ” نظراتِكَ الغزيرةَ كمطرِ نيسانْ تنبتُ الحُبَّ من جديدٍ ماذا يبقى منّي ؟ إن جمعتُ حقائبَ أحلامي و ارتحلتُ إلى أرضِ النّسيانْ كي أبذرَ حُبّاً جديدا و أنتظرَ مطرَ الصّيفِ فلا يهطلُ المطرُ ولا تنبتُ أرضي سنابلَ خُضرا ... أكمل القراءة »

تستطيعُ .. بالتّأكيدِ تستطيعُ: محمّد مراد أباظة – شاعر سوريّ مقيم بأبخازيا

بعدَ إبريقٍ من الشّايِ الأسودِ وحفنةٍ من النّيكوتينَ وسلسلةِ انفجاراتٍ مكتومةٍ في القلبِ تستطيعُ.. بالتّأكيدِ تستطيعُ أيّها الصّديقُ الطّيّبُ: (أن ترى قلبَكَ يتدحرجُ وحيدًاً على قارعةِ اللّيلِ كتفّاحةٍٍ معطوبةٍ بعد تناثُرِ أحلامِكِ كشظايا ستّينَ معركةًٍ خاسرةً في غرفةٍ تتّسعُ لجثّةٍ واحدةِ ومئة قلبٍ تستطيعُ.. بالتّأكيدِ تسطيعُ أيّها الصّديقُ الطّيّبُ: (أن تحترفَ الحزنَ وتنزفُ قصائدَ مضرّجةً بالرّمادِ وتدهمُكَ تفاصيلُ يوميّةٌ تحشرُكَ ... أكمل القراءة »

جُملةٌ طويلةٌ، ومُجرّد شجرةٍ: مقطوعتان لمحمّد بوحوش- توزر – تونس

جملة طويلة أتَمنّى أنْ يكْبرَ سَريعًا وَيصيرَ جملةً طويلةً لا تنْتهي، جملةً في سرْدٍ بِلا فَواصلَ وبِلا حدودٍ. لكنَّ الزّمنَ الحَرونَ سفّهَ أحْلامهُ، فصارَ عقلُهُ أضيقَ منْ خرمِ إبْرةٍ، صارَ يتمنَّى أنْ يكونَ مُجرّدَ نُقطةٍ في جُملةٍ قصيرةٍ جدَّا يكتُبها الآخرونَ على عَجلٍ ويمْضونَ… مُجرّد شجرة يقْطعُها   أضربْ بفأسكَ، قالتْ… ضربتُ بقسْوةِ فلاّحٍ، وضَربتُ برحْمةِ إلهٍ، ضربتُ طولًا وعرْضًا، ... أكمل القراءة »

حَذارِ.. لا تَكْتُبيني: شعر: بشر شبيب – شاعر سوريّ مقيم بتركيا

  لا تكتبيني لستُ أصلحُ للكتابةْ ما في حياتي أيُّ شيءٍ ممكنٌ  أن يستحيلَ إلى سطورٍ أو حوارٍ  أو نقاشٍ مدهشٍ عن كيف تقتلنا القضيةُ والهويةُ بالرتابةْ   أحيا على خشبِ الشعورِ وبردهِ وأعيشُ مضطرباً يدوِّرُ نفسهُ في نفسهِ مثل الذبابةْ إذ أنني رجلٌ تناوشهُ التعاسةُ والكآبةْ   لا تقرأيني .. تفضحيني ..  لستُ بيتاً من بيوتِ الشعرِ يحفظُ رعشتي ... أكمل القراءة »

قصيدة جديدة للشّاعر التّونسيّ محمّد بوحوش – توزر – تونس

 1- شَجرةٌ وَارفةٌ وحَطّابٌ يقطعُ الغُصنَ الأوّلَ والثَّاني في الأعْلى ثمَّ يرفعُ غُصنيْن من الأسْفلِ يجْمعُ الأغْصانَ الأرْبعةَ، ويرْمِي بها في الموْقدِ: لهيبٌ وطقطقةُ عِظامٍ، ونارُ تحْمرُّ وتخْضرُّ وتَصْفرُّ وتزْرقُّ… ثمَّ يَشْتعِلُ الحطّابُ والشَّجرةُ، ويشْتعِلُ الكوْنُ شَيْبًا.  * 2-عاريةٌ تمامًا، ملْساءُ، ببعْضِ النُّتوءاتِ، مُشِعّةٌ، صلْبةٌ، رطْبةٌ بيضاءُ بنمشٍ أسودَ، واقفةٌ، صامِتةٌ… أرادَ أنْ يقولَ: إنّها صخْرةٌ لا أقلَّ ولا أكثرَ. ... أكمل القراءة »

طفل المرايا: شعر: بشر شبيب – شاعر سوري مقيم بتركيا

لم أكن إلا نهاية لم أكن يوماً بداية أنتِ يا أنثى لها طعمٌ أُسمّيهِ الهداية *** كان في الإمكانِ أن نمضي ولكن  نصفُنا من دون غاية  *** ربما قالوا قديماً: ربما تكفي الغواية هكذا يا حلوتي في الحربِ لا في الحُبِّ نحتاجُ الحكاية  *** أيها التاريخُ سجّلني بريداً  وارمني في حارةٍ فرعيةٍ في الشامِ ما بين الزوايا  كي أرى نفسي ... أكمل القراءة »

رجال مطفؤون بغرفة امرأة: عباس ثائر – ذي قار- العراق

أشار بيدهِ، وكان محدّقًا في الأرضِِ وقال: مسكينٌ، أيّها الفأسُ؛ أنت مثلي؛ مقطوعٌ من شجرة. كان قلبُهُ عامرًا بالنساءِ، وعلى هيئة أنثى تقفزُ منه اللّهفة. لم يكملْ ليلتَهُ، حدّق في كأسه، اتّصلَ بامرأةٍ كانت تشربُ من الليلِ خفاياه، لا تعرف شيئًا سوى أن تلجأَ إلى ظلٍّ؛ تظنّ أنّ الظلَّ خطيئةُ إنسانٍ مسخته ظلاً. كانتْ تضيءُ وحدتَها برجالٍ كثيرينَ تشربُ ضوءَ ... أكمل القراءة »

قراءة تحليليّة في أفق قصيدة “أحاسيس”للشّاعر العراقيّ المصيفيّ الرّكابيّ المقيم بشيكاغو بالولايات المتّحدة الأمريكيّة بقلم: فاطمة عبد الله – القدس – فلسطين

تدور في..ذهني أحاسيس.. كأسراب الحمام منها.. حلوة كمذاق..  اللّوز بالسّكّر تلوح ..لي ..فيها ملامح امرأة كأنّها.. القمر تسرّ..خاطري وتطرد الضّجر ومنها.. مرّة كحلم .. يحتضر فيها .. تعتريني كوابيس كأنّها .. إبليس يقذف بالنّار بتلات ..الزّهر نحن أمام قصيدة شفافة، ذات إيقاع شخصي تزاوجت فيه الكلمات وتراكيب العبارات وتضادت الفكرة. فهذا هو الشعر المعاصر الذي يبدأ بالفكرة، وتسلك فيه القصيدة ... أكمل القراءة »

رذاذ الخطيئة: المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم بشيكاغو – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

1- أنا.. ذاهبٌ إلى ذلك المكانِ علّني .. أجدُ فيهِ بقايا عطرِكِ ..!! 2- أمعنُ النّظرَ جيّدًا في… الأفقِ البعيدِ لِمَ أرى خطوطَ العرضِ والطولِ يا ترى ..ماذا..؟.. في غياهبِ السّماءْ..!! أ تخذلُني الرّؤى..!! أمْ..أنتِ؟ 3- رذاذُ الخطيئةِ يفسدُ عطرَ الوردةِ التي غرسناها في روضِ المحبّةِ 4- الدروبُ المتعرّجةُ قد.. تأخذُكِ إلى الهزيعِ …إلى دروبِ – التَّيْهِ ؛ فتنتابني .. ... أكمل القراءة »