أغزلٌ

رِحْلَةُ العَدِّ الَّلعِينِ…..: عبد اللّطيف رعري – شاعر مغربيّ مقيم في مونتبوليي بفرنسا

    خِيامٌ سَقفُها السَّمَاءُ… مُترَعَةٌ علَى جَبلٍ يَهابُ ذُعْرَ العُيونِ جَبَلٌ جَليدَيٌّ ِيحنُّ لِصَهيلِ الخُيُولِ  لفُرْجَةِ الفرَاشَاتِ  لزَمَنِيّةِ السَّخَاءِ العَربِي والرَّقْصِ علَى شَهَواتٍ تَهْتَاجُ لَها الألْوَانُ  يفتَرِشُ عَثَرَةَ الَّليلِ بِمَقاسِ الخُلد ِ  وَتَحْتَ قَدَمَيهِ يخْتزِلُ أخْبَارَ الأَمَدِ …. خِيامٌ  تُجَارِي الأرْضَ بِالمَيَلانِ….  وتُحَجِّمُ الوَقْفَةَ المُخْتَالَةَ فِي ُصفُوفِ الأعْيانِ وَسَادَةِ البَلدِ وَمَنْ غَابَ مِنَ الرّهْبَانِ  خِيامٌ   أخَذتْ مِنّا هَوسَ الحُلمِ ... أكمل القراءة »

فارَ التّنّورُ: معن حسن الماجد – الموصل – العراق

  رعدٌ غاشمٌ لا بَل غارةُ سِربٌ آتٍ فهَلُمّوا نَحتضِنِ الأسوارَ موجٌ عارِمٌ يُفْضي حُزنًا وَدُمىً تبكي تتَمرّغُ في أشلاءِ الدّارِ الموتُ يُزمجرُ في الطرُقاتِ نَتعثّرُ في سُحُبِ الأنوارِ هَمزٌ.. لَمزٌ وحِواراتٌ صَلَواتٌ تَخترقُ العَتَمةَ هل حقًّا جاوزَنا الإعصارُ نَتقمَّصُ دَورَ الصَّبرِ ونُحدِّقُ في وَجَعِ الأنهارِ فارَ التَنّورُ والبَردُ القارسُ خلفَ السّورِ نَتحقَّقُ من أقوالِ النّارِ **** سِربٌ آخَرُ وجِراحاتٌ ... أكمل القراءة »

اليأسُ أعلى من الشَّجرةِ : شعر: فرات إسبر – شاعرة سوريّة مقيمة بزيلاندة الجديدة

  كُلّما حاولتُ قطفَ  ثمرةٍ، يوخزُني شوكُها، تدافعُ عن نفسِها بالجمالِ . اليأسُ أعلى من الشَّجرةِ ، كلّما حاولتُ الصّعودَ أسقطُ فيجرحُني  حصَى الأرضِ  ..  وكلّما بَكيتُ  تناولتني  أمّي بحكمتِها لا تلعبي مع الشّجرةِ ..   اليأسُ  أعلى من الشّجرةِ، أطولُ من يدي  وأسرعُ من قدمي و عندما أفوزُ بالرّكضِ ،  أكونُ قد أفقتُ من حُلمي …   اليأسُ  أعلى ... أكمل القراءة »

أحدٌ ما سَيَأتي : محمّد بوحوش – توزر – تونس

  أحدٌ مَا يَرْكضُ  في  رأسِي أحدٌ مَا يَحْترِفُ الانْتظارَ الطّويلَ… يَأْتي المَساءُ الحرُونُ، يَأتي المسَاءُ… ومِنْ بعْدُ يَأتي الغُروبُ، لي فِكْرةٌ زرْقاءُ، لي نجْمةٌ.. بلْ نجْمَتانِ، لي قهْوةٌ.. بلْ قهْوتانِ لي مَقْعدٌ مَأهولٌ، ومقْعَدٌ للانْتِظارِ. أحدٌ مَا سيأتِي مُتأخّرًا جدًّا، أحَدٌ مَا لنْ يَأتي، وعيْني مُعلّقَةٌ على مِشْجبِ في البَعيدِ، ليْسَ سِوايَ  في الغُروبِ الأخيرِ يَنْزفُ بِهُدوءٍ وصَمْتٍ، ليْسَ ... أكمل القراءة »

ألسنَا بخيرٍ؟: (مقطعان من قصيدة طويلة) : شعر: محمّد مراد أباظة – شاعر سوريّ مقيم بأبخازيا

  أَلستَ بخيرٍ صديقي؟ ألسنا جميعاً بخيرٍ؟ فمازالَ كوكبُنا القُزَحيُّ يَجولُ كَعادتِهِ الأزليَّةِ في مَلَكوتِ الخيالِ ويَمضي بنا في رحابِ العجائبِ دونَ كَلَلْ وما زالتِ الشَّمسُ تُزهرُ كلَّ صباحٍ مُلبيَّةً رَغَباتِ الصّغار وصَبْوَ الطّيورِ ونَزْوَ الفَراش وترحلُ حينَ ترشُّ حكاياتُ جَدّاتِنا في جفونِ الط”فولةِ ألوانَها وتُنمنمُ فوقَ وسائدِهم أغنياتِ النُّعاسِ وتذبلُ كلَّ مساءٍ ودونَ ملَلْ. ومازالتِ الأنجُمُ الرّافلاتُ كأُسطورةٍ في ... أكمل القراءة »

بسببِ تشنّجٍ عضليٍّ مُفاجئ : شعر: نجد القصير – السّلميّة – سورية

  بسببِ تشنّجٍ عضليٍّ مُفاجئ؛ كدتُ أن أغرَقَ في البحرِ وأُصبحَ لقمةً سائغةً في فمِ أسماكِ القرشْ، صوتُ أسنانِها وهي تطحنُ نظّارتي لا يُفارقُني، كذلكَ صوتُ استغاثةِ قلبي وهو يغرَقُ في حبِّ المرأةِ التي أنقذتْني.   أكمل القراءة »

نصّانِ جديدانِ لريتا الحكيم – اللاّذقيّة – سورية

نَشْوَةُ الرّوحِ   أخبروا العازفينَ على ناياتِ العِشقِ أنّني أغفو في مُخيّلةِ شاعرٍ هَدَلتْ يمامةٌ على نافذةِ قلبهِ بلّلتْ وسائدَهُ بالشّغفِ القصيدةُ الثّكلى نزعتْ عَنْ جَسَدِها ثوبَ الحِدادِ الشّاعرُ المطعونُ بجُرحِ الفقدِ يُحَلّقُ في فضاءاتِها ويَفكُّ عُرى حُزنِها تطأُ بقدميْها الصّغيرتينِ بوّابةَ بوحهِ تُمطِرُهُ بِوابلٍ مِنْ هُطولِها فتُزهرَ الكلمةُ على أخاديدِ روحهِ أقاحيَ يُضوّعُ عَبَقُها متاهاتِ الشّعْرِ الشّعْرُ، الذي تبرّأ ... أكمل القراءة »

لشوكِها المتهدّلِ شُرفةٌ: شعر: حسن العاصي – شاعر فلسطينيّ مقيم في الدّانمرك

  في ملتقياتِ والدي حيثُ حكاياتُ المواسمِ المرتبكةِ ونوافذُ أضحتْ لاهوتاً مرتعشاً ينامُ الوقتُ فاتحاً ذراعيهِ للمتسامرينَ وتختبئُ خيباتُ الأسماءِ في ملامحِ الغيبوبةِ هناكَ لا بحرٌ دونَ فراقٍ ولا جدارٌ دونَ غيابٍ يزفُّ الرّحيلُ هناكَ حقائبَ الغربةِ فوقَ ألواحِ السّوادِ الباترِ كأنّها أطيافٌ تغفو على الرّصيفِ ضيوفُ أبي خارجَ المدينةِ منهكونَ يحملونَ على ظهورِهم جرّةَ احتضارِهمْ كأنّ الحياةَ رمّقَتْهم بترياقِ ... أكمل القراءة »

أيّها الحُبُّ يا صديقَنا فالنتين : شعر : محمّد بن رجب – قليبية – تونس

لا أسألُ من تكونُ أيّها الفالنتاينُ.؟! لا أريدُ إن أعرفَ أيَّ تاريخٍ قذفَكَ إلينا. أنتَ ومَنْ  كانَ وراءَ إطلاقِكَ في السّماءِ تستحقّونَ الحُبَّ والاحتفالَ بالحُبِّ تستحقّونَ القبلاتِ والوردُ الأحمرُ ..بل كلُّ الورودِ… يكفيني أن أرى اسمَكَ مقرونا بالحبّْ فاقتربَ منكَ أكثرَ إنّي صدّقتُكَ بجوارحي .. للحُبِّ الذي يغلّفُ قلبَكَ للحبِّ الذي ذابَ دمًا رقراقًا في تلافيفِ أحاسيسِكَ للحبِّ الذي انسابَ ... أكمل القراءة »

يَدُكَ التي تَـتـَنَـهَّدُ : شعر : محمّد بوحوش – توزر – تونس

  أذانُ القَهْوةِ، وبَخُورُ الشَّايِ بالنَّعْنَعِ يَضُوعَانِ في المَطبَخِ… الغُرْفَةُ في سُبَاتٍ، الغُرْفةُ في نَحِيبٍ، الغُرْفةُ تابُوتٌ… الأرْضُ مُطأطأةُ الرّأسِ والسَّماءُ مُنْحَرِفةٌ… شَوْقٌ على النّافِذةِ، شَوْقٌ لنافِذةٍ لاَ تُفتَحُ !… أنْفاسُها الحَرَّى تَضِجُّ  في الغُرفةِ. في الغُرفةِ طيْفُ رُسومٍ: أرْبعُ نِقاطٍ على هيْكَلِ المَرْمَرِ، أرْبعُ نِقَاطٍ تَنْبسُ بالرَّغبةِ، وشِقّانِ منْ فَرحٍ، شِقّانِ يَنْفَرجَانِ، ويَنْغلِقَانِ… فيمَا يَدُكَ تَتنَهَّدُ في الغِيَابِ، يدُكَ ... أكمل القراءة »