أغزلٌ

حروفُ الهجاءِ : شعر : زهور العربي – تونس

من وحي لوحة للفنّان التشكيلي  التّونسيّ خالد ميلاد   .لمَ سماؤكَ غائمةٌ يا قوسَ قزحَ؟ لمَ خلعتَ أثوابَكَ الزّاهيةَ؟ وتسربلتَ بالضّبابْ؟ لمَ اعتكفتََ عاليا …عاليًا؟ وانغلقتَ مستديرًا كالسّرابِ ؟ انتشليني يا دَوائرهُ القزحيّةَ ارفعيني ازرعيني في بؤبؤِ عينِ الطّهرِ جودي ببردِكِ أيّتُها السّحبُ الرّكاميّةُ طهّريني لأتجلّى ريشةً إلهيّةً تهزمُ بألوانِها جيوشًا من سدُمٍ جلجلي يا حروفَ الهجاءِ واهجري لوحَكِ الجدبَ ... أكمل القراءة »

أيّتُها الأغنياتُ ووحدةٌ : قصيدتان جديدتان لشروق حمّود – دمشق – سورية

    أيّتُها الأغنياتُ   أيّتُها الأغنياتُ تعاليْ إلى صدرِ القصيدةِ يا حبيبةَ دهشتي وانسيْ سلالمَكِ أمامَ البابِ كي تصعدَ اللّغةُ  السّماءَ حافيةْ     وحدةٌ   حينَ كانوا يحتفلونَ بقصائدِهمُ الجديدةْ وبمنابرِهم العاليةِ كموسيقا الأوبرا كنتُ أرتّبُ ما تبعثرَ من وسائدِ القلبْ بانتظارِ زوّارٍ لن يأتوا وحينَ فرغتُ من الانتظارِ تعافيتُ من الحياةِ   أكمل القراءة »

صباحُ الخيرٍ: شعر: المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم بمشّيقن – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

صباحُ الخيرِ يا.. نبضةً.. في الوتينِ صباحُ الخيرِ يا..فراشهْ.. تحطُّ على مرافئِ العاشقينَ..!! رأيتُكِ.. بالأمسِ قمرًا..يتلألأُ بينَ.. الجالسينَ..!! بطرفي.. أُشيحُ إليكِ خلسةً..!! بينَ ..  الحينِ والحينِ رأيتُ.. القاعداتِ.. حولكِ كالعهنِ.. المنفوشِ و أنتِ.. بينهنَّ كالسّراطِ المستقيمِ أنتِ.. أحلاهنَّ..طُرّاً ..!! حباكِ.. اللهُ جمالاً وكمالاً وحظوةً هيّا..إليَّ فعشقُكِ روحي والقلبُ..والمقل ولكِ.. الخيارُ أينما .. تقيمي أكمل القراءة »

للصّباحِ أغنياتُهُ: أميمة إبراهيم – دمشق – سورية

للنّدى في عناقِ الوردِ أغنيةُ الصّباحاتِ على تخومِ سحابٍ وانهمارُ اللّهفةِ على شجنِ الموسيقا. *** للصّباحِ يشهقُ بالأغاني نرجسُ الصّبواتِ و يأتلقُ الفجرُ بغيمٍ تقصّبَ بالذّهبِ. *** سريرُ الغيمِ لحافُهُ من طرطشاتِ ندىً والنّدى أغنياتٌ موّاراتٌ بالدِّفءْ. *** كم تختلفُ الصّباحاتُ! أيقارنُ صباحٌ يأتيكَ مشغولاً بفضّتهِ بصباحٍ لا شناشيلَ حبٍّ فيه؟!. أكمل القراءة »

قالتِ النّملةُ: شعر: محمّد عمّار شعابنيّة – المتلوّي – تونس

قالتِ النّملةُ لا تنزعجي! إنّ بيتي عامرٌ بالحَبِّ.. لي فيه الذي أقتاتُ منهْ والذي أخزنُ ” للعوْ لة” كي آكلَ صيفًا,, وخريفًا وشتاءً.. وربيعْ. فاحذري من جَشعِ العصفورِ .. والنّارِ التي تحرقُ.. والفأرِ الوضيعْ. عَلّ وقتًا ممطرًا يسقيكِ إذْ يأذنُ ليلٌ قاحلٌ بالبَلـَجِ ولأبنائي الذين اجترحوا خطـًّا إلى سنبلةِ يرفعُها جذعٌ مَكِينٌ في ترابِكْ أنْ يشمُّوا ما بها كي يعلَموا ... أكمل القراءة »

حينَ تهمسُ ذكراكَ: شعر: لبنى شرارة بزّي – شاعرة لبنانيّة مقيمة بديربورن – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

حينَ أشتاقُكَ.. يُزهِرُ.. شجرُ اللّوزِ في تشرينْ.. يَلبِسُ.. الخريفُ ثوبَ الحياةْ.. تعودُ السّنونو أدراجَها ونسائمُ البردِ تعلنُ رحيلَها.. في حضرةِ طيفكْ.. أنامُ بدفءٍ.. تغفو أحلامِي .. على صَدَى همسِكْ.. يفتحُ فجرِي رموشَه متثائباً على أنغامِ طائرِ الحبِّ.. يُرتِّل أنشودةَ العشقِ أرنو إليه..أرسمُ ابتسامةً أزفرُ وجعَ اللّيلِ.. أقطِفُ.. من الفجرِ بعضًا من ضوئِه أغترفُ.. من ألوانِ الشّمسِ حفنةً فتولدُ من حزنِي ... أكمل القراءة »

إلى حينٍ: شعر: المصيفي الرّكابي – شيكاغو– شاعر عراقيّ- دتروت- الولايات المتّحدة الأمريكيّة

  حبيبتي .. أيّتُها .. الغاويةُ عشقك .. شيطانٌ ..! ملعونٌ .. تارةَ .. يوسوسُ بروحي .. وأخرى  .. مجنونٌ يدبُّ .. بوتين ..قلبي فيأخذنى .. الغثيانُ حتّى ..  أخِرَّ. صريعًا ..! في  ولهٍ مستبدٍّ دعيني .. استفيقُ من عشقِكِ  الكامنِ .. فيَّ ..! دعينا نحذفُ السّنينَ دعينا.. نرقدُ ..وأصحابَ الكهفِ إلى.. حينٍ . أكمل القراءة »

دعني أحبُّكَ مرّةً أخرى : شعر : لبنى شرارة بزّي – شاعرة لبنانيّة تقيم في ديربورن – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

هيّا حبيبي نعيدُ الذّكرى.. دعني أحبُّكَ مرَّةً أخرى.. تهدِيني من عينٍكَ دمعةً.. أُهديكَ من قلبي لوعةً.. بحياءٍ نسترقُ الحبَّ. ونهيمُ في دنيا العشقٍ.. تأخذُنا لحظاتُ الشّوقِ.. تحملُنا إلى ذاكَ الأُفقِ.. أرسمُك في الشّفقِ..حُمرةً تسكبُنُي في الليّلِ..خَمرةً هلمَّ حبيبي.. نعيدُ الكَرّةَ.. خذني إليكَ كأوّلِ مَرّةٍ اُسكبْني في كأسِ الصّبرِ.. واشربهُ حلواً أو مرّا.. اِمسحْ وجعَ العمرِ عنّي فعينُكَ تشبهُ عينَ أمّي.. ... أكمل القراءة »

نحلةُ الهروبِ:شعر: سعود سعد آل سمرة – الطّائف – السّعوديّة

  الأسرابُ التي نزحتْ بعيداً أحلامُها مبعثرةٌ بين ريفٍ وصحراءَ مرارةٍ وحلاوةٍ ماءٍ وعطشٍ موت وحياة قربٍ وبعدٍ قساوةٍ ورخاوةٍ إلى أبعدَ من ذلك أو أدنى.. حتّى الذين اعتنقوا نحلةَ الهروبِ إلى الأمامِ اعتقدوا بسذاجةٍ أن مزيداً من النّوايا الحسنةِ ستكفي لبناءِ الجسورِ نحوَ الضّفّةِ الأخرى غيرَ آبهينَ بعلّةِ الزّمنِ أو حلّةِ الثّمنِ.. لكنّ الطّيورَ طيّبةٌ فطنتْ بفِطرتها لوجهِ الخريفِ ... أكمل القراءة »

موجةُ ذكرياتٍ:شعر: عبد العزيز الحيدر – بغداد -العراق

هل كانتِ الوردةُ التي وضعتها بيننا صامتةً إلى هذا الحدِّ وأصابعي التي كانت ترتجفُ على لوحةِ المفاتيحِ هي ذاتُها الملطّخةُ الآنَ بالألوانِ؟ لمَ لمْ أعدْ أرى غيرَ هذه الأغنيةِ التي تتحدّثُ عن شَعرِكِ المسترسلِ الذي شدّني من البئرِ ولا أشمُّ اسمَكِ بينَ النّجومِ؟ هل أصبتُ بالعمى؟ آمْ هي الغابةُ.. أغلقتْ أبوابَها في وجهِ أقدامي الموحلةِ المُدماةِ؟ طاولةٌ أخيرةٌ زرقاءُ .. ... أكمل القراءة »