أغزلٌ

شَجَرَةُ البَلُّوطِ ثَكْلَى:زهورالعربي – تونس

تَقُولُ الشَّاعِرَةُ للسِّيَاسِيِّ: –شَجَرَةُ البَلُّوطِ ثَكْلَى تَرْثِي أَوْرَاقَهَا اليَانِعَةَ تَنْعَى أَوْصَالَهَا المَبْتُورَةَ بِكَامِلِ غَلَّتِهَا،قُوتَ الأَوَابِدِ تَرْثِي جِذَعَهَا العَصِيَّ عَلَى الأَرْيَاحِ وتلْعَنُ الخَشَبَ الذِي أَرْضَعَتْهُ نسْغَ الشُّمُوخِ وَاسْتَسْلَمَ طَوْعًا لِمُؤُخَّرَتِكَ النَّجَّارُ لَمْ يَكُنْ ثَوْرِيًّا بِمَا يَكْفِي حِينَمَا تَوَاطَأَ مَعَكَ حِينَمَا كَسَرَ هَامَتِي وبَعَثَنِي عَرْشًا لَلْخِيَانِات لقد أوْصيتُ ذَلَكَ النَّجَّارَ بِأَنْ يثبِّتَ خَازُوقًا فِي الْمُنْتَصَفْ ويَزْرَعُ مَساميرَ فِي المُتّكَآتِ تَقَضُّ سُلْطَتَكَ   أكمل القراءة »

إشراقٌ: عبد العزيز الحيدر – بغداد – العراق

الإشراقةُ  البيضاءُ السّاخنةُ العذبةُ تضربُ واجهاتِ المعارضِ الزّجاجيّةِ الصّقيلةِ، أسوارَ الحدائقِ وجهَ النّهرِ المتثائبِ تُهزجُ  بموّالٍ أزرقَ. في المقبرةِ يسجّلُ الموتَى أسماءَهمْ عندَ الحارسِ للزّيارةِ تحتَ شمسٍ مشرقةٍ بيضاءَ أكمل القراءة »

لستُ بخيرٍ : شعر: زهور العربي- تونس

سأكسّرُ قضبانَ الحياةِ وأمضي  نَبَتَ لي جناحانِ يَكْسُوهُما ريشٌ مُغامرْ وتهاوى الطّيْرُ من عليائِهِ لينفخَ فيهِما الرّوحَ ويمنحَني خارطةَ الآفاقِ لم تعدْ ترفعني الكلماتُ المُنمّقاتُ و لا قِناعُ المجازِ يَخرقُ حُجُبَ السّؤالِ ولا حسنُ البيانِ يَستُرُ عوراتِ القصيدةْ لستُ بخيرٍ… مَرقْتُ عن الأبجديّةْ عاريةٌ كما ولدتْني الطّبيعةُ ………………….مرقتُ لا وقتَ للشّرحِ اُفْتُضِحتِ القصيدةُ منذُ آدمَ منذُ أخرجْتُهُ من الجنّةِ وصَلبُوني ... أكمل القراءة »

حتميّةُ التّلوّنِ: سعود سعد آل سمرة – الطّائف – السّعوديّة

يستنير عقلك كقنديل سماويّ، حين تتنفّس الأمل، قبل أن تلفظك نشوة الخديعة لمرّةٍ لن تكون الأخيرة. لا بأس أن تستشعر أيّ لذّة، حتّى لو أوديت بنفسك إلى حافة التّلوّن. إذ لا غنى لك في هذه اللحظة القاسية، عن التفتّت والتّحوّل برغبة صادقة، إلى ملايين من الكلمات، وإن شئت البلّورات الضّوئيّة. كي تجتاز حتميّة التّعفّن بسرعة الضوء، عليك أن تختار بين ... أكمل القراءة »

أحاسيسُ :المصيفي الركابي – شاعر عراقيّ مقيم بميشغان – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

تَدُورُ في..ذهني أحاسيُ… كأسرابِ الحمامِ منها.. حُلوةٌ كمذاقِ اللّوزِ بالسُّكَّرِ تلوحُ ..لي ..فيها ملامحُ امراةٍ كأنَّها.. البدرُ تَسُرَّ..خاطري وتُطردُ الضَّجرَ ومنها.. مرّة كحلمٍ .. يحتضرُ فيها تعتريني كوابيسُ كأنّها .. إبليسُ يقذفُ بالنّارِ بتلاتِ ..الزهرِ م – ر ٣/حزيران/ ٢٠٢٠   أكمل القراءة »

يداي الرّاعشتانِ بشوقٍ : أميمة ابراهيم – دمشق – سورية

يداي الرّاعشتانِ بشوقٍ  طالَ انتظارُ شموسِهِ تلملمانِ النّدى من زهرِ جبينِكَ وتسكبانهِ فجراً على شرفةِ روحِكَ وضّاءةَ الجمالِ ****  مُفعمةً بالضّوءِ آتيكَ أرشُّ دربَ مجرّتِكَ  بشهبٍ  من جمرِ الجوى  وأهودجُ السّاعاتِ  على إيقاعِ حداءِ قمرٍ يغنّي موالَهُ طارداً حزنَهُ الشّفيفَ.   أكمل القراءة »

استيقاظٌ: عبد العزيز الحيدر – بغداد – العراق

الشّقوقُ التي  تتسرّبُ تنزلُ..تستعرضُ تفترشُ السّطحَ السّنجابيَّ تتساقطُ الأصباغُ فيما روائحُ احتراقَ القديمِ من الذّكرياتِ من الكتبِ من الأصدقاءِ من الأحبابِ تتصاعدُ  من تحتِ الذَّرْفاتِ المغلقةِ من البابِ من الشّباكينِ الصّدئينِ من الفتحةِ التي أحدثتْها الفئرانُ من قعر الجدارَ الأيمنِ كلُّ الشّقوقِ تصرخُ طوالَ اللّيلِ وحينَ أفتحُ مُخْتَن\قاً ممتلئاً بالرّطوبةِ شّباكاً أجدُ أمامي هذا الطريقَ الطويلَ البردَ العتمةَ الجسدَ أنجذبُ إلى ... أكمل القراءة »

في الذّكرى الخامسةِ لرحيل نورة :شعر: محمّد بن رجب- قليبية – تونس

اليوم الخميس 21ماي 2020 حلّت بي الذّكرى الخامسة لرحيل زوجتي نورة رحمها الله ..وبالمناسبة أنشر نصّا لا أدري إن كان شعرا أم لا؟! كنت بدأت صياغته قبل الحجر من عدوى الكورونا ثمّ توقّفت …فقد كنت في مدينة قليبية وأدّيت زيارة لها فجرا في مقبرة سيدي علي النّوالي حيث قبرها في المدخل تماما و هو على بعد أمتار من نصب الشّهداء ... أكمل القراءة »

أغاني الوحشةِ : فرات إسبر– جلَبة – سورية

  في الأرضِ تمشي  وحدَها  تترقّب ُ عربةَ أبولو . نبعٌ، يجاورُه قمرٌ  والقرى نائياتٌ  . نجومٌ تتكاثرُ،  وهاجرُ أمُّ إسماعيلَ في  الرّملِ  تدورُ ، يرافقُها قمرٌ  في اللّيلِ  وشمسٌ  في النّهارِ  تستأنسُ بالطّيرِ إذ يمرُّ لا  يشربُ الماءََ، لا يلتقط ُ  الحَبَّ يا للحرارةْ ، تزيدُ  الجسدَ تعرّقاً،  والوحدةَ وحدة ً ، هكذا كانتْ تدورُ  في مطافِها ، في ... أكمل القراءة »

كأنّي اضَعْتُكِ عِنْدَ النّهَايَةِ!: البشير موسى – ابن عروس – تونس

  يَا حَبِيبَتِي، هَلْ وُجِدْتِ لِكَيْ أصوغَكِ في قصِيدةِ العُمْرِ المَلِيءِ بِالتَّأَمُّلِ في العَذَابْ؟ أمْ هَلْ خَلَقْتُكِ في مُخَيِّلَتِي المَلِيئَةِ بِالشُّجُونْ، فَلَمْ تَكُونِي غَيْرَ حُلْمٍ وَمَا الوُصُولُ سِوَى سَرَابْ؟ أَقُولُ، إنَّ حُبَّكِ رِحْلَةٌ لَا دَرْبَ يَحْكُمُهَا ولا حكْمةَ فيهَا ولا منها رُجُوعْ… وأقلّدُ رحلةَ الأبطالِ فِي أُولَى الأسَاطِيرِ… فأُبْحِرُ في الفَرَاغْ، وأصدِّقُ أنَّنَا في قِصَّةِ الخَلْقِ خَطَوْنَا خُطْوَةَ الخَطَإِالكَبِيرَهْ ولَمْ ... أكمل القراءة »