أغزلٌ

حَذارِ.. لا تَكْتُبيني: شعر: بشر شبيب – شاعر سوريّ مقيم بتركيا

  لا تكتبيني لستُ أصلحُ للكتابةْ ما في حياتي أيُّ شيءٍ ممكنٌ  أن يستحيلَ إلى سطورٍ أو حوارٍ  أو نقاشٍ مدهشٍ عن كيف تقتلنا القضيةُ والهويةُ بالرتابةْ   أحيا على خشبِ الشعورِ وبردهِ وأعيشُ مضطرباً يدوِّرُ نفسهُ في نفسهِ مثل الذبابةْ إذ أنني رجلٌ تناوشهُ التعاسةُ والكآبةْ   لا تقرأيني .. تفضحيني ..  لستُ بيتاً من بيوتِ الشعرِ يحفظُ رعشتي ... أكمل القراءة »

قصيدة جديدة للشّاعر التّونسيّ محمّد بوحوش – توزر – تونس

 1- شَجرةٌ وَارفةٌ وحَطّابٌ يقطعُ الغُصنَ الأوّلَ والثَّاني في الأعْلى ثمَّ يرفعُ غُصنيْن من الأسْفلِ يجْمعُ الأغْصانَ الأرْبعةَ، ويرْمِي بها في الموْقدِ: لهيبٌ وطقطقةُ عِظامٍ، ونارُ تحْمرُّ وتخْضرُّ وتَصْفرُّ وتزْرقُّ… ثمَّ يَشْتعِلُ الحطّابُ والشَّجرةُ، ويشْتعِلُ الكوْنُ شَيْبًا.  * 2-عاريةٌ تمامًا، ملْساءُ، ببعْضِ النُّتوءاتِ، مُشِعّةٌ، صلْبةٌ، رطْبةٌ بيضاءُ بنمشٍ أسودَ، واقفةٌ، صامِتةٌ… أرادَ أنْ يقولَ: إنّها صخْرةٌ لا أقلَّ ولا أكثرَ. ... أكمل القراءة »

طفل المرايا: شعر: بشر شبيب – شاعر سوري مقيم بتركيا

لم أكن إلا نهاية لم أكن يوماً بداية أنتِ يا أنثى لها طعمٌ أُسمّيهِ الهداية *** كان في الإمكانِ أن نمضي ولكن  نصفُنا من دون غاية  *** ربما قالوا قديماً: ربما تكفي الغواية هكذا يا حلوتي في الحربِ لا في الحُبِّ نحتاجُ الحكاية  *** أيها التاريخُ سجّلني بريداً  وارمني في حارةٍ فرعيةٍ في الشامِ ما بين الزوايا  كي أرى نفسي ... أكمل القراءة »

رجال مطفؤون بغرفة امرأة: عباس ثائر – ذي قار- العراق

أشار بيدهِ، وكان محدّقًا في الأرضِِ وقال: مسكينٌ، أيّها الفأسُ؛ أنت مثلي؛ مقطوعٌ من شجرة. كان قلبُهُ عامرًا بالنساءِ، وعلى هيئة أنثى تقفزُ منه اللّهفة. لم يكملْ ليلتَهُ، حدّق في كأسه، اتّصلَ بامرأةٍ كانت تشربُ من الليلِ خفاياه، لا تعرف شيئًا سوى أن تلجأَ إلى ظلٍّ؛ تظنّ أنّ الظلَّ خطيئةُ إنسانٍ مسخته ظلاً. كانتْ تضيءُ وحدتَها برجالٍ كثيرينَ تشربُ ضوءَ ... أكمل القراءة »

قراءة تحليليّة في أفق قصيدة “أحاسيس”للشّاعر العراقيّ المصيفيّ الرّكابيّ المقيم بشيكاغو بالولايات المتّحدة الأمريكيّة بقلم: فاطمة عبد الله – القدس – فلسطين

تدور في..ذهني أحاسيس.. كأسراب الحمام منها.. حلوة كمذاق..  اللّوز بالسّكّر تلوح ..لي ..فيها ملامح امرأة كأنّها.. القمر تسرّ..خاطري وتطرد الضّجر ومنها.. مرّة كحلم .. يحتضر فيها .. تعتريني كوابيس كأنّها .. إبليس يقذف بالنّار بتلات ..الزّهر نحن أمام قصيدة شفافة، ذات إيقاع شخصي تزاوجت فيه الكلمات وتراكيب العبارات وتضادت الفكرة. فهذا هو الشعر المعاصر الذي يبدأ بالفكرة، وتسلك فيه القصيدة ... أكمل القراءة »

رذاذ الخطيئة: المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم بشيكاغو – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

1- أنا.. ذاهبٌ إلى ذلك المكانِ علّني .. أجدُ فيهِ بقايا عطرِكِ ..!! 2- أمعنُ النّظرَ جيّدًا في… الأفقِ البعيدِ لِمَ أرى خطوطَ العرضِ والطولِ يا ترى ..ماذا..؟.. في غياهبِ السّماءْ..!! أ تخذلُني الرّؤى..!! أمْ..أنتِ؟ 3- رذاذُ الخطيئةِ يفسدُ عطرَ الوردةِ التي غرسناها في روضِ المحبّةِ 4- الدروبُ المتعرّجةُ قد.. تأخذُكِ إلى الهزيعِ …إلى دروبِ – التَّيْهِ ؛ فتنتابني .. ... أكمل القراءة »

جريمةُ قتلٍ جميلةٌ: شعر: بشر شبيب- شاعر سوريّ مقيم بتركيا

تريدينَ قتلي ؟!!  وأرفضُ موتي تريدينَ دفني  وراءَ النجومِ بعيداً وحيداً كبقعةِ زيتِ وتنسينَ أني  رفيقُ النجومِ وسرُّ الغيومِ وبيتي ..  هناكَ ، وجرحي العميقُ ،  وأجملُ فني   تريدينَ قتلي  وأرفضُ موتي لأني أحبكِ يوماً بيومِ وأعرفُ أنكِ أهلي وقومي  وأني غريبٌ، ولو لاكِ أنتِ لما جَهْجهُ الضوءُ فوقي وتحتي أمامي وخلفي، وفي عتْمِ تختي وأن البلادَ التي تحتويني ... أكمل القراءة »

تحت مظلّة الضّياء: شعر: نور نديم عمران – اللاّذقيّة – سورية

هل لنا أن نمطرَ ؟! يخنقني الحرُّ تعالَ نستظل معاً بأوراقِ توتٍ تسترُ تمزقَنا…. تجتاحني ذكرى الخريفِ تنعشني تبشّرُ بهطولٍ يجمعُنا تعال نستظل معاً بالضوء… لطالما عشقُتك في الضوءِ فكيف أخبّئ غرامَك البهيَّ في العتمةِ.. هل لنا أن نمطرَ خيوطاً من نور؟!   ألا تحبُّ الرقصَ…؟ أيعجز خمسيني عن مجاراة إيقاعِ القلب …؟ !  تكفيني رؤوسُ أصابعِك تلامسُ روحي لأرقصَ.. ... أكمل القراءة »

أطفالُ المِقْلاعِ: شعر: رياض الشّرايطي – قفصة – تونس

اتركوا الأطفالَ يقولون الوطنُ حجرٌ و مقلاعٌ اتركوا الأصواتَ تصرخُ  بكسرِ السلاسلْ من الماءٍ إلي الماءِ  فلا مسجِدٌ يؤمُّنا كما الوطنُ  و لا بارودُ صوتِه أعلى من صوتِ الحجرْ .. يموتُ منّا كما العادةُ من يموتُ  بيدهِ رايةُ البلادِ و وصيّةُ أن لا ننسَ.. اتركوا الأطفالَ يخطّونَ بالخطِّ العريضِ  للمرّةِ الثّالثةِ و ألفٍ  وجهُ فلسطينَ خارجَ حساباتِ المِسبحةِ  و ربطاتٍ ... أكمل القراءة »

سُرَّ مَنْ رَأى: المصيفي الرّكابي- شيكاغو – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

سُرَّ.. من رأى سلامةْ امرأةً.. بروحِ حمامةْ تطوي.. الآفاقَ سعيا تحطُّ. في أيقونةِ روحي تروي  لي حكاياتِ البعدْ بيننا وفي ..حلقِها غصّةْ ارنو.. لعينيها بدقةْ ارى .. نثارَ الشيبِ بجدائلِها نستذكرُ.. أيّامنا الحلوةْ وقد.. أمستْ بالفراقِ مُرّةْ تدبُّ.. في القلبِ حرقةْ أنهضُ.. مشغوفا بعشقها فتسيلُ .. على الوسادةِ دمعةْ.   أكمل القراءة »