أغزلٌ

الشِّعْرُ وَأَنَا : أحمد عبد العزيز الحمد – حمص –سورية

هل نحنُ معلولانِ ؟ أم عِلَلُ ؟ أنا ممكنٌ ، والشِّعرُ محتمَلُ ! ظِلٌّ أنا للشِّعرِ ؟ أم جسدٌ تاهَتْ بهِ الفلَواتُ .. والسُّبُلُ ؟! لا شيءَ غيرَ الظنِّ نعبُرُهُ ، خطواتُنا التخمينُ والزَّلَلُ ! الريحُ تنفشُ شَعْرَ قافيتي شكّاً ، ويعرو قلبيَ الوجَلُ ! هو أعرَجٌ عكازُهُ جسدي ، وعليهِ في العثَراتِ أتَّكِلُ ! وعلى ( قِشَاطٍ ) لاهثانِ ... أكمل القراءة »

لوْ كنتُ أستطيعُ: بشر شبيب – شاعر سوريّ – من دمشق مقيم في تركيا

  لو كنتُ أستطيعُ أن أكونَ عصفوراً أو حمامةً بيضاءْ أو دولفينَ أو حتّى لو سمكةْ لسبحتُ من بحرٍ إلى بحرٍ ومن جزيرةٍ إلى جزيرةٍ  وخرجتُ من أصابعِ أقدامكِ العشرة وجعلتكِ الأميرةَ – سنووايتْ – والملكةْ   لو كنتُ أستطيعُ ..  لفتحتُ أبوابَ السماءْ وحملتكِ إلى الفضاءْ وزرعتكِ ياسمينةً بيضاءْ  بينَ عيني القمر ورميتُ.. أكتافكِ الحسناءَ بالنجوم والخوخِ والتفاحِ والغيومِ ... أكمل القراءة »

في ذكراك : علي كرامتي – قرطاج الياسمينة – تونس

تصدير: إلى عاشق فلسطين محمود درويش لَوْ أَيْنَعَتْ في الْقَلْبِ زَهْرَةُ نَرْجِسٍ أَدْرَكْتَ أَنَّ الْمَاءَ يُمْكِنُ أَنْ يَسِحَّ مِنَ الْحَجَرْ حَادَتْ عَنِ الْقَلْبِ الْمَشَاعرُ واعْتَرَتْها مَوْجَةُ السَّيْرِ الْبَطِيءِ إِلَى الْيَبَابْ ريحٌ وأشْجَارٌ تَرَدَّدَ ظلُّها بَيْنَ الْقَرَارِ وبَيْنَ تِكْرَارِ الْفِرَارْ لا ظلَّ تَحْتَ العَرْشِ يَحْمِي مَاءَك الْمُتَبَخِّرَ والنَّخْلَةَ الورقاءَ والنُّوقَ العِشَارْ سَفرٌ و يُوجِعَكَ الغيابْ هِيَ لَعْنةُ الأشْيَاءِ تَسكُنُ وجْهَكَ الْمَرْقُوعَ.. ... أكمل القراءة »

كتب الغرام: شعر: بشر شبيب – سوريّ من دمشق مقيم في تركيا

مني إليكِ يا رفيقتي السلام من أرضِ روما من نوافيرِ المياه  من نيلِ مصرٍ حيثُ يبتدئ الزمانْ من غوطةٍ نامتْ على خدودِ الشّام أنا هنا أنا هناك .. وردةٌ منَ الرخام  أنا في حبلكِ الصوتيّ ..  جوقةٌ منَ الحمام  مني إليكِ يا رفيقتي السلام    *   فكّرتُ فيكِ عندما حلَّ المساءْ ماذا تفعلينْ ؟! من بعدِ أنْ رحلتِ في ... أكمل القراءة »

أحدّثُ نفسي :ماجدة الظاهري – تونس

رصّفي الأشياءَ التي تقلقكِ تمعَّني فيها جيّدًا شيئا ضعيهِ في سلّةِ المهملاتِ أحكِمي إغلاقَها جيّدا حتّى لا تتسمّمَ قططٌ بريئةٌ أو تصيبَها حالةُ اكتئابٍ إن نجتْ من الموتِ شيئا خبّئيهِ في دولابِ الملابسِ التي ضاقتْ عليكِ ستصيرُ على مقاسِكَ تمامًا ألوانُها ستبهتُ قليلاً ستكون صالحةً لمناسباتٍ لا أحدَ يتوقّعُها شئيا  رصّفيه مع الصّحونِ التي لا تمتدُّ إليها يدُكِ يوميّا اُنفُضي ... أكمل القراءة »

نَدِيمِي : شعر: المصيفيّ الرّكابيّ – شاعر عراقي مقيم بشيكاغو بالولايات المتّحدة الأمريكيّة

يا نديمي ومَنْ.. لي غيركِ.. نديمًا أنتِ.. الكلامُ والكليمُ قدرَّهُ القديرُ  بحكمَةٍ أنتِ الماءُ.. و النّسيمُ أنتِ .. الكلُّ بلاَ تجزئةٍ وإنَّا… نواةٌ واحدةٌ قبل.. الخلقِ و..الفلقِ و.. السّديمِ سلامٌ ..علْكِ في كلِّ آنٍ … سلام ٌ..لَكِ وأنتِ .. الّسلامُ م – ر أكمل القراءة »

عيناكِ :شعر: بشر شبيب – شاعر سوريّ من اللاّذقيّة مقيم بتركيا

  عيناكِ بيتٌ للعصافير وأنا كعصفورٍ يطيرُ بلا اتّجاهٍ منذُ آلاف السّنين بخفقتينْ عيناكِ آخرُ ملجأٍ آوي إليه فضمّيني إليكِ كأنّني  طفلٌ .. وحيدٌ .. خائفٌ  من كلّ شيء .. من لُعَبي وغرفةِ نومي من السّجّادِ فوق الأرضِ و – الموكيت – من هاتفي المحمولِ والتّلفازِ من لغتي وذاكرتي .. ومنّي ومنكِ  حينَ نقترفُ الغرامَ في لحظتينْ            عيناكِ .. ... أكمل القراءة »

ملمٌّ بي : شعر: رياض الشّرايطي – قفصة – تونس

ملمٌّ بتضاريسِ حكايا الغيابِ في جهةِ انفلاتِ البكاءِ ملمٌّ ببعثرتي فوقَ طاولتي و في البلادِ ملمٌّ بمحطّةٍ تنتظرُني منذُ أمدٍ و لم أحلَّ بعدُ ملمٌّ بعصافيرِ شجرِ الشّارعِ العاقرِ و بائعيِّ الوردِ ملمٌّ بساعةٍ دقّاتُها كمساميرَ في الصّدرِ ملمٌّ بعَطَلِ يساري ، بخواءِ داري ، بخفوت أنواري ملمٌّ بي ،، أواجهُ في خرقةِ جسدي المرميِّ حيثُ لا أريدُ زهرَ مدفنِ ... أكمل القراءة »

رُؤُوسُ الأصابعِ رؤوسٌ أيضًا : عبَّاس ثائر- ذي قار- العراق

أحبُّ النّساءَ الطّويلاتِ، وأعرفُ كيفَ يُفكّرُ القِصارُ مثلي، سأٌفشي لكِ سرًا تخفيه نفوسٌ وتفضحُهُ أخرى: جميعُنا نحبٌّ النساءَ الطّويلاتِ. أنا مثلًا، أحبُّ أن انعتَكِ: شجرةً. في صغري، لم تعشْ من الأشجارِ في المدينةِ واحدةٌ إلاّ وقالَتْ: أعرفُ هذا. لم أصعَدْ شجرةَ مَّا لأعلوَ؛ أنا أدركُ أنّ ما يرتقي له المرءُ يُهْبِطُهُ الوقتُ؛ طالما على الأرضِ قبورٌ. لم أتسلّقَ شجرةَ مَّا ... أكمل القراءة »

لَكِنِّي..ما زِلْتُ أَحْيَا : لبنى شرارة بَزٍّي – شاعرة لبنانيّة مقيمة بديربورن – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

كثيرةٌ هي الأشياءُ التي  تنقصُني في غيابِكَ.. فأنا أشتاقُ حديثاً من عينيْكَ يُلقي على مَسمعِي قصائدَ الغزلِ وتؤرّقُني ابتسامةٌ كانت ترتسمُ على مُحيّاكَ فتأخذُني إلى أقصَى مدنِ العشقِ لأبحثَ عن مرفإٍ ترسُو فيه مراكبُ لهفَتِي ويسرقُني من نفسِي لحنٌ كان يدنْدنُه قلبُكَ فيتمايلُ قلبي على إيقاعِه طرَباً و لمسةٌ من أنامِلك كانتْ تحتضنُ أوجاعي بصمتٍ وتهزمُ صبري ضحكةٌ كانتْ تحاكي ... أكمل القراءة »