أغزلٌ

بعضُ حدْسي..: سعود آل سمرة : الطّائف – السّعوديّة

    توسّمتُ  في قدحِ النّورِ  غسلاً لنفسي ملتمِّساً بما أشتهي لذّتي أسربْتُ ما بينَ بردِ الهوى وزمهريرِ النّوايا حتّى غدتْ لهفتي جبلاً من جليدٍ وكانت مسافةُ   ما بين بابي وهذي التي ناغشت  دفء قلبي  جسراً يجسّدُهُ بعضُ  حدسي وحسّي إلى أن تدلّى فؤادي ْ سِراجاً  ذبالتُه شغَفي وشعلتُهُ الأمنيات..ُ أكمل القراءة »

يقعُ في عويلستانَ : شعر: حسن العاصي – شاعر فلسطينيّ – الدانمرك

قال الرّاوي يا سادةُ يا كرامُ قد حدّثَنا العجوزُ أبو الظبيانْ أنّ الأميرَ أبا الرّضوانْ قد وصلَ إلى عويلستانْ قادماً من حلمستانْ مع نفرٍ من أصحابِهِ وبعضِ الجندِ الغلمانْ بعد أن تناهى لهم أنّ ابنَ حسّانْ جارَ على قومِهِ وشاعتْ في البلادِ الفتنةُ وغابَ الأمانْ فهالهمْ ما شاهدوا من قتلٍ وخرابٍ كأنّ البحرَ شُقَّ فإذا هو نصفانْ والبلادَ عاثَ فيها ... أكمل القراءة »

إلى روحِ ناجي العليّ في ذكرى استشهادِهِ : شعر: أسماء جزّار- الشّلف- الجزائر

  قتلتُمْ ناجي ولم تقتلوا حنظلةَ قتلوكَ يا ناجي و ظنّوا أنّهم أشبعُوك موتًا وفناءً يا لا غباءَهمْ وحمقَهُم أو لا يدرونَ أنّ أَنَفتَتَكَ العربيّةَ السّاحرةَ تطفحُ على كلِّ الوجوهِ و بريقَ عينيكَ الحادَّ يخترقُ خوفَهم و جبنَهم كالنّسرِ القادمِ من الأعالي أو لا يعلمونَ أنّ إرثَكَ لم يضعْ بل تقاسمُهُ الأطفالُ و الشّيوخُ النّساءُ و الشّعراءُ  المغمورونَ الرّسّامونَ و ... أكمل القراءة »

……..ويعدُكمُ الحلمُ بالبقاءِ…….شعر: عبد اللّطيف رعري- شاعر مغربيّ- منتبوليي- فرنسا

  في غمرةِ الألوانِ يسقطُ منديلي بلا لونٍ يذكرُ وتسقطُ أحرفُ الوجوهِ في ثنايا الإصرارِ وتتمرّغُ في عراءِ الخريفِ عيوني تتوسّلُ عودةَ البلابلِ  إلى ساحاتِ الشدوِ الحسنِ واقترافِ ساعاتٍ للتّسويفِ والصّراخِ بالرّقصِ تكتملُ المساومةُ بالرّقصِ تنتهي المداومةُ بالرّقصِ أجسادُنا ترشَحُ ذبولاً وتعرَقُ بيننا أصابعُ موتانا بعطرِ التّرابِ وتخلدُ قهقهةُ الرّيحِ في جيوبِنا ويطبّلُ صَرّارُ البيادرِ على ظهرِ سحابةٍ ليُبكيَ الظّهيرةَ ... أكمل القراءة »

زلفـــى: المصيفي الرُّكابي– شاعر عراقيّ – دتروت- الولايات المتّحدة الأمريكيّة

  يا.. أحلى نـــقطةً… بينَ الأرضَ والسّماءِ يا.. امــرأةً زُلْفــــى.. إلى جنانِ اللهِ بــها.. أتقرّبُ ! هـــيّا .. . نـــــعـرُجُ ! إلى.. أقطارِ السّبعِ الطّباقِ نَحُــطـُّ .. على أريكةِ العشــقِ … نرتّــــلُ أناشيدَ مــــا كانـتْ تُتــلى من قبلُ و.. نقطفُ الزّهــرَ من بساتينِ الرّوح ِ نــنــــــثرُهُ … على جبينِ إلهةِ  الحبِّ ! عــــــــــــشتارَ.       أكمل القراءة »

كأنّي أعودُ إلى الذي كان بيتًا : محمّد بوحوش – تونس

  أحفَظُ  هذا  الطّريقَ عن  ظهرِ  قلبٍ، وأزعمُ أنّي  في  طريقي  إلى البيتِ… خطاي مبحوحةٌ ، يلزمُني سرعةُ سلحفاةٍ  كي  أصلَ … يلزمني رحلةُ شتاءٍ  وصيفٍ، ويلزمني   صبرُ أوديسيوسَ، إيتاكا  بعيدةٌ جدّا ، وأنا  في منعرَجٍ   يفضي  إلى اليأسِ. لكنّي أتذكّرُ الآنَ  أنيّ  رجلٌ  بلا  بيتٍ، أقفُ  في  منتصفِ  الوهمِ  متلمِّظا  لوعةَ الفقدِ، وفي  خاطري حديقةٌ مفخّخةٌ بالأزهارِ ، وجدرانٌ  ... أكمل القراءة »

سترى الأرواحُ ما لم نرَ: علي غازي جواد – بغداد – العراق

إلى الأرواحِ التي غادرتْ قبل أوانِها ، ومواساةً للأرضِ التي تحتضنُ أجسادَهم أجنّةً سترى الأرواحُ ما لم نرَ ، بعد أن نرحلَ  سترى ما كابدنا  ، وكم عانينا لسنواتٍ لنبني قبراً ، وكم صرحاً من الخيبات شيّدْنا وستفهمُ لغةَ الأرضِ وصراخَها ، وكلماتِ الرّيحِ والكائناتِ وستسمعُ أنينَ تلكَ الشّجرةِ  التي تنتظرُ موتَها بهدوءٍ . ستمرُّ بعوالمَ كثيرةٍ ، عوالمَ كانتْ ... أكمل القراءة »

يا الْغريبُ : زهور العربي – تونس

أعرفُ أنّكَ غريبٌ مثلي تماما غريبٌ أنتَ… يا أنا  هاتِ يدَكَ في يدي هَبْ أنّ ذلك السّرابَ دربٌ تخيّلْ معي أنّه المدى قد يكون هو المنتهى، مبتغانا تعالَ نحثَّ إليه الخطى نقطعِ الطّريقَ عن الخُطافِ والنّوارسِ الشّريدةِ لا تقل :أعياني الارتحالُ  وتساوتْ عندي البحارُ والخلجانُ  وانصهرتِ الأضدادُ وتاهت البوصلاتُ في بيداءَ بلا ضفافٍ  وتيبّسَ الرّبيعُ على شفاهِ العاشقاتِ  بعد أن ... أكمل القراءة »

نافورةٌ أندلسيّةٌ: عبد الله سرمد الجميل – الموصل – العراق

    يمرُّ السّائحونَ بلا ظِلالِ                    لأنَّ الشّمسَ ذاكرةُ الهلالِ لأنَّ الشّمسَ أنْدَلُسٌ سَناها و مُذْ غابُوا تحِنُّ إلى الزّوالِ وكلُّ الغائبينَ زجاجُ ذكرى حصاةُ الشّوقِ تُرمَى في اللّيالي ويمشي السّائحونَ، يرَوْنَ شيئاً ويخفى عنهمُ نورُ الذُّبَالِ أَرُومَةُ كلِّ قصرٍ سوفَ تروي غَرَامَ الجارياتِ معَ الرّجالِ وأعمدةُ القصورِ شموعُ كعكٍ يزيِّنُهُ البَلاطُ بكلِّ غالي فكمْ بابٍ بهِ اختُزِلَتْ أيادٍ تخبِّئُ ... أكمل القراءة »

هَدِيلُ كَفَّيكِ :عادل سعد يوسف – الخرطوم – السّودان

  (1) رُبَّمَا لا أعْرِفُ هَذَا الْوَلَهَ الْخَرِيفيِّ بِكِ مِثْلَ وَرْدَةٍ فِي شَهْرِ مَايُو لَكِنَّكِ بِصَرْخَةِ امْرَأةٍ لا تُؤجِّلُ مَوَاقِيتَهَا عَبَّأتْكِ الطَّبِيعَةُ بِالْغِوَايَةِ. (2) لِتِلْك الْفِتْنَةِ الَّتي تَسْكنُكِ ولِفَلْسَفَتِي فِي حِيَاكَةِ الْمَسَاءِ أسْكُبُ ضَحْكَتكِ عَلى كَأسِي وأتَلَذْذُ بِنَكْهَةِ الصَّبِيَّةِ رَاقِصِةً عَلى أرْخَبِيلِ جُنُونِي قُلْتُ : هَكَذَا أحبُّكِ جَانِحَةً فِي التَّوَحُشِ. (3) كَأنَّ الْمَقْهَى سَوْسَنةُ الْقَصِيدَةِ وكَأنِّني أُرَتِّقُ بَعْضَ أُغْنِيةٍ فِي ... أكمل القراءة »