أغزلٌ

محاولة في العثور على امرأة ضائعة :شعر: بشر شبيب – شاعر سوريّ من دمشق، مقيم في تركيا.

كانت على وشكِ الغياب على وشكِ التساقطِ مثلَ أوراقِ القدر خلف السحاب ..  جميلةٌ حسناءُ أتعبها السفر أرهقها الرحيلُ إلى الرحيل  فمن محيطٍ تمشي حافيةَ الأماني إلى محيط من خطوها فوق الرمالِ المتعبةْ ينمو الشجر ..  تنمو الضفائرُ والزنابقُ والقمر ..  يرنو لطقّةِ كعبها أهلُ البداوةِ والحَضَر  في وجهها – ما أحلى التفاتةَ وجهها –  غيمٌ.. شتاءٌ عابرٌ.. معنى جديد ... أكمل القراءة »

هل يمكنُ أن تُحاولَ معي: شعر: عبد العزيز حيدر – بغداد – العراق

هل يمكنُ أن تُحاولَ معي أنْ نخرجَ مع الأطيارِ… أنتَ تضربُ الزّجاجَ المتّسخَ وأنا أكسِرُ البروَازَ العتيق هل يمكنُ أنْ نَدْلفَ معاً منْ الشبّاكِ أنتَ تدفعُ العارضةَ القديمةَ المتخلْخلةَ وأنا أزيحُ السّتارةَ هل يمكنُ أنْ نذهبَ معاً إلى باريسَ نجلسُ في مقهىً بمونمارتر أنا أرسمكَ وأنت تبتسمُ للقائنا العفويِّ لقائنا الذي يحدُثُ كصدفةٍ عابرةٍ كفيضانٍ غيرِ متوقّعٍ للشّعرِ أكمل القراءة »

سقطَ اللّيلُ فجأةً: شعر: بوجمعة الدّنداني- تونس

سقطَ اللّيلُ فجأةً ولم أكنْ في المكانِ والزّمانِ المناسبيْنِ لأمنعَ  سقوطَهُ المفاجئَ أعتذرُ كنتُ حزينًا جدًا هذا المساءَ فلم أرفعْ يدي لأمنعَ سقوطَهُ فتناثرتْ نجومُهُ أعتذرُ لمنْ تعوّدَ أنْ يتدفّأَ عليها ولم يجدْها أعتذرُ لمَنْ تعوّدَ السّيرَ في نورِها فافتقدَها وأعتذرُ لمنْ  تعوّدَ رؤيتَها فقطْ ليبتسمَ أعتذرُ ففي اللّيلِ طبيعةُ الغدرِ   أكمل القراءة »

عيناكِ..بعيني : شعر: المصيفي الرّكابي – شاعر عراقيّ مقيم بالولايات المتّحدة الأمريكيّة

عيناكِ.. أجلْ عيناكِ .. أزلٌ..ْ عيناكِ ولادةٌ عسيرةٌ من إرهاصاتِ الزّمنِ أبديّةٌ لا تمَّحى..!! ولمْ تزلْ.. باقيةٌ إلى  ما بعدَ   يومِ الدّينِ عيناكِ .. بعيني جليّةٌ..ٌ منقوشةٌ.. محفوظةٌ باقيةٌ في إيقونةِ الخلودِ إلى .. ما..بعدَ..بعدَ الفناءْ م – ر ١/ ك١ / ٢٠٢٠ أكمل القراءة »

هل خبّأتـهُ لثورةٍ أخرى؟:شعر: بوجمعة الدّنداني – تونس

لمّا هممتَ هل كنتَ أنتَ ؟ أم صراخُكَ علا فأنكرتَهُ واستكنتَ أم ظلُّكَ راح يندسُّ في ظلالِ الآخرينَ ؟ أم أنّكَ طيرٌ يضطربُ في الرّيحِ ؟  هالتْهُ الرّيحُ أيواصلُ طيرَهُ  أم يعودُ ؟ تعثّرتَ  في كلِّ شيءٍ وأنت واقفٌ متردّدٌ متهافتٌ متغافلٌ غافلٌ كأنّكَ ريحٌ تعصفُ بالشّجرِ لتقيَ الزّواحفَ . كأنّكَ أعمى، هل أنتَ أعمى ؟ تجري في أكفانِكَ ولم ... أكمل القراءة »

لاجئان: شعر: بشر شبيب- شاعر سوريّ من دمشق

أنا وأنتِ عابران ..  مسافرانِ إلى البعيد على بساطٍ من دخان   ما في حقيبتنا سوى وطنٍ صغير وطنٍ ينامُ على جوازٍ خائفٍ من كلِّ ختمٍ في المطار وكلِّ مأمورٍ وسورٍ أو بناءٍ للبريد   وطنٍ يحاولُ أن يقولَ ولا يقول وطنٍ يحاولُ أن يكونَ ولا يكون   وفي عيوننا يا عزيزتي في عيوننا نكبتان  أنا وأنتِ عابران ..   ... أكمل القراءة »

آخِرُ تحديثٍ للفَقدِ : شعر: ريتا الحكيم – اللاّذقيّة – سورية

ليعلمِ الجميع.. أنَّني بعتُ صوتي للرِّيحِ نشرتُ صرختيَ الميتةَ لتجفَّ على حبالِ الاستياءِ وفي غفلةٍ منِّي لمحتُ صوتكَ في مرآتي.. على عجلٍ وَلَجتُها غيرَ آبهةٍ بشظاياها وانكساراتي لطالما صمَّمتُ أثوابًا لقصائدكَ وقبَّعاتٍ أرتديها بكلِّ عُريِ وبكاملِ حِشمتي وأرتقُ بها ثُقوبَ الوُجودِ.. بحزنٍ يليقُ بعدَمِ جدواه عندما أعودُ طفلةً من جديد سأرسمُ وجهي وأنا في السَّبعين.. وأضعُ عليه المساحيقَ لأخفيَ ذنوبَ ... أكمل القراءة »

نصوص في شعرالهايكو والسّنريو والتانكا والهايبون: المصيفي الرّكابيّ – شاعر عراقيّ مقيم بميشغان (الولايات المتّحدة الأمريكيّة)

  1 – هايكو الحالةُ صعبةٌ وعسيرةٌ على بساطِ الرّيحِ عندما تتوقَّفُ الرّياحُ.   2- سنريو أُحبُّكِ من كلِّ الزّوايا بكِ يستعيدُ الحبُّ ذاتَهُ لِأَنَّ كلَّ زوايايَ منحيَّةٌعليكِ.   3- تانكا هذهِ اللألئُ المعلَّقةُ في السّماءِ جميلةٌ جدًّا ولكنَّ حبيبتي القمرُ. 4- هايبون عندما أعلنَّا ميثاقَ حبِّنا في شهرِ آذارَ/ من الرّبيعِ الأسبقِ .. دوّنتُ تاريخَ ذلك اليومِ قرينا ثابتا ... أكمل القراءة »

وصايا لم يلتزم بها أحد : شعر: بشر شبيب – من دمشق مقيم في تركيا

  في بلادٍ … لا يكونُ الحبُّ فيها كالهواءِ والمياهِ للكبيرِ والرضيع كالطعامِ والكساءِ مطلبٌ شعبي  وحقٌّ نصّهُ الدستورُ في شكلٍ بديع في بلادٍ ..  لا يكونُ الشعرُ فيها فاقعاً في كلُّ بيتٍ، مثل أوعيةِ البنسفج ومثل الوردِ في فصل الربيع كلّما حاولتُ أن أفهمها أكثر كلّما جرّبتُ أن أهواها أكثر اكتشفتُ، أنني لا أستطيع   فأنا عندي قضايا الحبِّ والإبداعِ ... أكمل القراءة »

صَــدَى صَــوْتِــك الْــمُــقَــدَّس شعر: آمال عوّاد رضوان – فلسطين

  عَذَارَى أَحْلَامِي مَا انْفَكَّتْ تَسْتَحِمُّ بِأَنْهَارِ خَمْرِ خيَالِك تَضْفِرُ شَوَاطِئِي .. بِرَوَائِحِكِ الْمَسَائِيَّةِ! *** ومَا انْفَكَكْتِ .. بِهَسْهَسَةِ كُؤُوسِكِ تُــغَــــمْــــغِــــمِــــــيــــــنَ و…. أ~ نْـ~ دَ~ لِـ~ قُ أَ~ نْـ~ زَ~ لِـ~ قُ خَارِجَ عِنَاقِ الْعُشَّاقِ وَأَغْرَقُ بِحِنْطَةِ شِفَاهٍ مُحَنَّطَةٍ بكَلَامٍ مُبَلَّلٍ! *** كَمْ رَاهَنَ وَمْضُكِ عَلَى مَجْدِي! كَمْ تَجَرَّعْتُكِ ضَوْءًا وَاحْتَرَقْتُ ذِكْرًى عَلَى ضِفَّةِ فَقْدِكِ! *** قَلْبِي .. لَمَّا يَزَلْ ... أكمل القراءة »