أغزلٌ

قصيدة المنفى: شعر: بشر شبيب – شاعر من دمشق مقيم في تركيا

صيدة: المنفى .. شعر بشر شبيب ، من دمشق مقيم في تركيا.    لم يكن منفايَ دوماً ابنَ كلبٍ وسيّئا لم يكن بالسوطِ يمشي بين أحلامي وأفكاري ولم يحمل على شِعري ضغينةْ كان مخموراً قليلاً في ليالي الصيف  كان مخصيَّ العواطف كان أعمى ..  كان مثل الثلج بارد  كان مجنوناً ولكن،  كنتُ أنمو فيهِ مثلَ الياسمينةْ كالأماني بالخلاصِ من رؤى ... أكمل القراءة »

ثلاثيّةُ الخلقِ و الوجودِ والغيابِ : مشروعُ قراءةٍ لمجموعةِ “خطايا لم يرتكبهْا أحدٌ” للشّاعرِ محمّد رضا الجلّالي : عثمان بن طالب – تونس

عاش محمّد رضا الجلاّلي الإنسانُ الكائنُ الاجتماعيُّ محنتين :محنة الإقامة في الهوامش والوعي الطّبقيّ بالفقر والقهر ومحنة الغياب واللاّستقرار و الإحساس  الوجوديّ العميق الحادّ بوحدته وفرادته وانفصاله عن الزّمان والمكان …لعلّ الكيان الشّعريّ الذي كان يسكنه ويؤرّقه ويقوده في ساعات الصّحو إلى القلم والورقة كان الأنيس الشّقيق الوحيد الذي جعله من حين إلى آخر يستريح من عناء السّفر ومرارة الوقت ومراودة ... أكمل القراءة »

مُنْذُ “تُونِسَ”: شعر: محمّد بوحوش – توزر- تونس

  مُذْ تَعلّمَ آدمُ الأسْماءَ، مُذْ تَعلّمَ: تَاءً، وَاوًا، نُونًا، سِينًا، مُنذُ البَدْءِ جَاءَتْ ‘ تُونِسُ’ فأشْرَقتِ الحَياةُ… مُذْ سمَّاهَا، مُذْ دَوّرَها كالخِصْرِ، مُذْ كَوّرَها كَالنّهْدِ، مُذْ دَحاهَا، ورَفعَ سَمْكهَا فسَوّاهَا، مُذْ فتّحَهَا وَفتّنَهَا، مُذْ ألْهَمهَا الخيْراتِ وأجْزانَا أنْهارهَا وحُقولهَا وبِحَارهَا، فأغْوانَا… جَاءتْ’تُونسُ’، وابْتدَأ التّقْويمُ. مُنذُ دُهُورٍ، مُنذُ قرُونٍ، وَأنَا أؤرِّخُ: قبْلَ ‘تُونسُ’، وبَعدَ ‘ تُونسُ’… “تُونسُ” الشَّمسُ الخضْراءُ، وأرْبعةُ ... أكمل القراءة »

لابدَّ من مطرٍ غزيرٍ: شعر: بوجمعة الدّنداني – تونس

لا بأسَ بعضُ الشّعراتِ النافرةِ سنسوِّيها وهذا الأنفُ مائلٌ نحو اليمينِ قليلاً والابتسامةُ لا تملأُ الوجهَ هناكَ ظلالٌ لحزنٍ يغطّى جهةَ الشّمالِ وعندَ الرأس ثُقَبٌ كالزّيرِ لطخةٌ بالفرشاةِ نسدّهُ والقدمانِ تقفانِ على  أرضٍ رخوةٍ من جهةِ اليمينِ هناكَ ريحٌ قويّةٌ ورعدٌ وبرقٌ خلّبٌ ورؤوسٌ تتدافعُ لتظهرَ في المشهدِ ويدٌ تلوّحُ بالعصا وثعابينُ تصفّرُ وتختبئُ أحنتِ الجذعَ قليلاً كأنه لا يتمالكُ ... أكمل القراءة »

قصيدة جديدة للشّاعر التّونسيّ محمّد بوحوش: مُنْذُ “تُونِسَ”

“تُونِسَ”مُذْ تَعلّمَ آدمُ الأسْماءَ، مُذْ تَعلّمَ: تَاءً، وَاوًا، نُونًا، سِينًا، مُنذُ البَدْءِ جَاءَتْ ‘ تُونِسُ’ فأشْرَقتِ الحَياةُ… مُذْ سمَّاهَا، مُذْ دَوّرَها كالخِصْرِ، مُذْ كَوّرَها كَالنّهْدِ، مُذْ دَحاهَا، ورَفعَ سَمْكهَا فسَوّاهَا، مُذْ فتّحَهَا وَفتّنَهَا، مُذْ ألْهَمهَا الخيْراتِ وأجْزانَا أنْهارهَا وحُقولهَا وبِحَارهَا، فأغْوانَا… جَاءتْ’تُونسُ’، وابْتدَأ التّقْويمُ. مُنذُ دُهُورٍ، مُنذُ قرُونٍ، وَأنَا أؤرِّخُ: قبْلَ ‘تُونسُ’، وبَعدَ ‘ تُونسُ’… “تُونسُ” الشَّمسُ الخضْراءُ، وأرْبعةُ حُروفٍ ... أكمل القراءة »

قصيدة جديدة للشّاعر التّونسيّ بوجمعة الدّنداني: لابدَّ من مطرٍ غزيرٍ

لا بأسَ بعضُ الشّعراتِ النافرةِ سنسوِّيها وهذا الأنفُ مائلٌ نحو اليمينِ قليلاً والابتسامةُ لا تملأُ الوجهَ هناكَ ظلالٌ لحزنٍ يغطّى جهةَ الشّمالِ وعندَ الرأس ثُقَبٌ كالزّيرِ لطخةٌ بالفرشاةِ نسدّهُ والقدمانِ تقفانِ على  أرضٍ رخوةٍ من جهةِ اليمينِ هناكَ ريحٌ قويّةٌ ورعدٌ وبرقٌ خلّبٌ ورؤوسٌ تتدافعُ لتظهرَ في المشهدِ ويدٌ تلوّحُ بالعصا وثعابينُ تصفّرُ وتختبئُ أحنتِ الجذعَ قليلاً كأنه لا يتمالكُ ... أكمل القراءة »

أَلْبُومٌ لنْ يكتملَ : شعر: ريتا الحكيم – اللاّذقيَّة – سورية

أين تختبئ صُوَرُنا التذكاريةُ التي لم نلتقطها في حينها.. والكلماتُ التي لم نقلها لحظةَ جنونٍ عابرٍ لمزاجِنا المُتقلِّبِ؟ ربَّما تغفو فوق شجرةٍ عاريةٍ في خريفٍ غادرٍ.. أو في جيب لا أحد ربما في مآقي غيمةٍ على وشكِ البكاءِ أو في لهاثِ وقتٍ ضَّائعٍ بين النِّسيانِ والذِّكرى * أرسم وجهي وأنا في السَّبعين.. أحشو وسائدي برسائلَ لم تقرأها أنتَ هكذا تغدو ... أكمل القراءة »

ألوان الحبّ: قصّة: نور نديم عمران – اللاّذقيّة – سورية

“يليق بكَ اللون البني ومشتقاته ،إنه متناسقٌ مع شخصيتك الرزينة ،وروحك المتجذرة بتراب قريتك، لقد بدا متناغماً مع لون عينيك وابتسامتك الخجولة الحنونة. فكان لحضورك هذا الصباح رائحة قهوة شامية،ولذة شوكولا من النوع الفاخر……كنتَ مزيجاً من الأناقة المتقنة ببساطة ” .  فجأةً ،وكما ينبثق الضوء بعد ليلةٍ مظلمةٍ مطيرة،برز طفلٌ صغيرٌ من أعماقي السحيقة، لاعباً ،عابثاً،يشعّ فرحاً كما وردة تتفتح ... أكمل القراءة »

أَلَسْنَا بِخَيْرٍ؟: شعر: محمّد مراد أباظة – دمشق – سوريّة

ألسنا بخير؟ أَلستَ بخيرٍ صديقي؟ ألسنا جميعاً بخير؟ فمازالَ كوكبُنا القُزَحيُّ يَجولُ كَعادته الأزليَّة في مَلَكوت الخيالِ ويَمضي بنا في رحاب العجائب دونَ كَلَلْ وما زالتِ الشَّمسُ تُزهرُ كلَّ صباحٍ مُلبيَّةً رَغَبات الصّغار وصَبْوَ الطّيور ونَزْوَ الفَراش وترحلُ حين ترشُّ حكاياتُ جَدّاتنا في جفون الطفولة ألوانَها وتُنمنمُ فوقَ وسائدهم أغنيات النُّعاس وتذبلُ كلَّ مساءٍ ودونَ ملَلْ. ومازالت الأنجُمُ الرّافلاتُ كأُسطورةٍ ... أكمل القراءة »

جاد الرّبيع: شعر: مهدي غلاّب – شاعر تونسيّ – باريس

جَادَ الرّبيعُ فَعادَ السِّربُ  مُحتَفِلاَ            يُحيِي البَوادي يَعُمُّ  الأَرضَ مُرتَحِلاَ يَزهُو بزَهرِهِ وَالأَشوَاقُ تَغمُرُهُ           مِن كُلِّ لَونٍ أَتاهُ الفنُّ مُرتَجِلاَ هَذَا الفَرَاشُ بِذَاكَ الوردِ متَّصِلٌ          يَجنِي وَ يَنهَلُ فِي أَحضَانِهِ العَسَلاَ وَالصُّبحُ كَبَّرَ مِن ظَلمَائِهِ اِنعَتقَا         وَالعَصرُ لاَحَ يَضُمُّ الشَّمسَ مُنسَدِلاَ ذَا الوَردُ يغطِسُ  فِي النَّهرِ  وَمَا اّ:نتَظرَا         أَغصَانُهُ السُّمرُ  قَد عَامَت وَإِن ذَبُلَا وَالثَّمرُ ... أكمل القراءة »