أغزلٌ

الدّنيا و الكلام المرزي : قصيدة باللّهجة التّونسيّة ورسوم للفنّان الرّسّام الكبير محمّد فوزي معاوية – تونس

  شطهاتها لا رقص ولا غناء رقداتها لا منام و لا هناء إذا افهمتها…سحرها و الخنار لا تتعالى و ما توطاش النغرة و حساب الياطاش كول الغلة شم الفلة تشفى العلة و نضرب لوتار ليل مع انهار حبيتها شقف و سلعة عنقت و اركبت كما جاء عشقت و ما ريت بلاء بحور اتهز و تحط تدي ما ترد …تملى و ... أكمل القراءة »

حبّاتُ كرزٍ حمراءُ : شعر: محمّد مراد أباظة – شاعر سوريّ مقيم في أبخازيا

  دائماً.. باستماتةِ أحاولُ: اختلاسَ لحظةَ ممكنٍ قصيرةً من جعبةِ وقتٍ مجنونٍ، الرقصَ ولَو لمرّةٍ واحدة وأخيرةٍ على لحنِ أُغنيةٍ نبيّةٍ، ابتكارَ حلمٍ قابلٍ للتفتّحْ ولَو لحينٍ، صَدَّ الاستفزازاتِ الزّاحفةِ نحوي من كلِّ الجهاتِ، فتحَ ثغرةٍ.. واحدةٍ في الأسوارِ المنتصبةِ حولي لأعبرَها إلى خرائطي المشتهاةِ، تَسلُّقَ جدارِ معتقلي الاضطراريِّ نحوَ الكوّةِ في الأعلى لأرتشفَ بضعَ نسماتٍ مضمَّخةٍ برذاذِ الضّوءِ، اجتيازَ ... أكمل القراءة »

قصيدتان جديدتان لمّحمد بوحوش – توزر – تونس

حَسْرَةٌ   تملَّى وَجْههُ في  المِرآةِ، فاجَأتْهُ غُضونٌ وَأخَادِيدُ… توارَى بعيدًا ، وأعادَ النّظرَ في صَحْنِ المرآةِ، لم يَكنْ هوَ ، كانَ غيْرُهُ. أغْمَضَ عيْنيْهِ ، وهَشّمَ  وَجهًا كانَ يُشْبِههُ منذُ عُقودٍ وَآهٍ…  وحَسْرَتَانِ.     وَدَاعٌ   ترَكتْهُ في دَعَةٍ يَنامُ، ترَكتْهُ ثمَّ مَضَتْ… تذَكّرَتْ شيْئًا مَا في مُنتَصفِ الطّريقِ، فعَادَتْ، ورَسمَتْ على جَبينهِ قُبْلةً، وبعَضَ الدُّمُوعِ، ومَضتْ… مضَتْ ... أكمل القراءة »

اتّخذتُ..القرارَ : شعر: لبنى شرارة بَزّي – شاعرة لبنانيّة مقيمة بديربون بالولايات المتّحدة الأمريكيّة

عفوًا.. موسمَ الرّبيعِ عفوًا.. سيّدي ..الوديعَ عدتُ..إليكَ طفلةً مشاكسةً.. أتسلّقُ.. أغصانَ..المستحيلِ..! أقطفُ.. عناقيدَ أحلامي ألملمُ.. ضياع أيّامي ..! عدتُ.. إلى ..قراري إلى.. محضِ اختياري..! عدتُ.. وما عادتِ.. القيودُ على.. حروفي.. على..حبري و.. دواتي على ..نُسكي و..صلاتي ما عاد..يأسرني الصّبرُ وحسابُ السّنينَ أو..يرهقُني الزّمنُ.. بطلاسمِ..الضّجرِ ولا..تلدغُني.. عقاربُ الوقتِ بسُمِّ الانتظارِ.. عدتُ..إلى.. ربيعِ..عمرٍ قد مضى.. عدتُ بلا كللٍ.. أستلُّ خنجرَ الإرادةِ.. أقدُّ ... أكمل القراءة »

أخافُ عليك :شعر:حمدان طاهر المالكي –بغداد – العراق

    أخافُ عليك من ظلمةِ اللّيلِ من الأخبارِ المؤسفةِ ومن البلادِ وهي تزحزحُنا كلَّ يومٍ نحوَ الهاويةِ , أخافُ على اسمِك أن ينطقَهُ الحمامُ فتسمعَ الجدرانُ . أخافُ عليك من الجدرانِ إذ تصدِّعُها الأيّامُ ، وأخافُ عليك من الأيّامِ إذ تمرُّ مسرعةً وينتهي كلُّ شيءٍ ..   أكمل القراءة »

غثيانٌ : شعر: محمّد بنفارس – طنجة – المغرب

  وأنتَ تجدُ نفسَكَ  في شراكِ الفراغِ وفظاعةِ اللاّجدوى، تصوَّبُ نحوَكَ مدافعُ الوقتِ فتكبّلُكَ حبالُ الضّجرِ. فلا أتستطيعُ أن تخطوَ خطوةً إلى الأمامِ ولا أنتَ تستطيعُ أن تخطوَ خطوةً إلى الوراءِ. تنظرُ إلى لا معنى الأشياءِ فيزيدُ الدّورانُ فورةَ الغثيانِ ! وجوهٌ نمّطتْها الحاجةُ،.كائنٌ تقمّصَ ريشَ عصفورٍ و صارَ يغنّي بلا نغمٍ، عجوزٌ لبستْ تنّورةَ العقدِ الأوّلِ ومضتْ تنطُّ في ... أكمل القراءة »

يحدثُ أن تحبَّ امرأةً: نجد القصير – السّلميّة – سورية

  يحدثُ أن تحبَّ امرأةً أكثرَ من أُمِّكَ وأُختِكَ وأكثرَ من جدّتِكَ الطّاعنةِ بالحكاياتِ والزّغاريدِ، ويحدثُ أن ترى الكونَ صغيرًا بعينيْها كحبّةِ العدسِ كلّما نظرتَ فيهِما نضجَ الغيمُ وأورقتِ الرّيحُ، ويحدثُ أن تُحبَّها أكثرَ من نفسِكَ وترى في عينيْها وطنَ الماءِ والنّارِ، وطنَ الوردِ والشّوكِ، ويحدثُ أن تُحبَّها أكثرَ من ظلِّكَ وأكثرَ من طفلِكَ النّائمِ في حُنجرتِها، كلّما همستْ لكَ ... أكمل القراءة »

لتكوني رعويّةً : شعر : هالا الشّعار – دمشق – سورية

يقبسُ نياطَ القلبِ فجراً ، تحاورُهُ يراعةٌ ، يا بنَ النّورِ ، أينَ جذوةُ الشّغفِ؟ تمكّنَ أورفيوسُ من لهيبِكَ ، الجذورُ الباردةُ الرّطبةُ منحتْكَ الدّخانَ الكثيفَ ، دخانُكَ ناجمٌ عن احتراقٍ ناقصٍ ، غيومُكَ المتجمّعةُ حولَ تخومِكَ مجرّدُ لهبِ بائدٍ ودخانِ ، بخورُ كهفي تبعثُ على قشعريرةٍ تجتاحُ أوصالَ  الرّوحِ  ، لأنّني المتبعثرةث في أركان قصيدة المتوحّدة الوحيدةُ كمنارةٍ ، ... أكمل القراءة »

مقطوعاتٌ شعريّةٌ جديدةٌ لمايا الصَّباح – شاعرة سوريّة

  لا أحنُّ   لا أحنُّ إلى ما حدثَ بيننَا قبْلاً أحنُّ إلى ما كانَ سيحدثُ لو بَقِينَا معًا     هلْ كانَ عليكَ   هلْ كانَ عليكَ أن تجرحَ الحبَّ ليسيلَ دمُ القصيدةِ … ؟ هلْ كانَ عليَّ أنْ أهجرَكَ لتعرفَ كمْ تُحبُّني؟     هذا قلبي   هذا قلبي إن شئتَ ، فاقتلهُ واسترحْ و لكنْ   لا ... أكمل القراءة »

*PTSD : شعر: عبد الله سرمد الجميل – الموصل – العراق

  منذُ وفاةِ طفلِنا الرّضيعِ وزوجتي تتصرّفُ كالآتي: 1-           كلّما اقترحْتُ عليها أن أُرمِّمَ سقفَ الغرفةِ المُخترَقَ بالصّاروخِ قالَتْ: سنحتاجُ إلى جرّاحٍ تجميليٍّ لإزالةِ هذهِ الشّامةِ السّرطانيّةِ. بقيَ سقفُ الغرفةِ مفتوحاً؛ مساءً ألمحُ في حدقَتَيها أضواءَ المجرّاتِ كلِّها. 2-           تطلبُ من النّجّارِ أن يُصمِّمَ لها مهداً كبيراً يسَعُها. 3-           تُشعِلُ كلَّ ملابسِها ثمَّ تحوكُ قِماطاً بقياسِها. 4-           مقمَّطَةً في المهدِ تتكوّرُ على جسدِها ماصّةً ... أكمل القراءة »