أغزلٌ

لا أكتبُ عن الكورونا : شعر: أمل هندي – دمشق – سورية

لا أكتبُ عن الكورونا كي لايتجرّأَ يابسُ العشبِ على الرّبيعِ كي لا يخافَ الطّفلُ حِضنَ أبيهِ و الأخُ عناقَ أخيهِ لا أكتبُ عن الكورونا كي لا تطلقَ رصاصَها الطّائشَ على أقلامٍ لم تكسرْها بوارجُ الحروبِ لا أكتبُ عن الكورونا ذاكَ الوهمِ الذي أرادوهُ فزّاعةَ العصرِ كي لا تفقدَ العصافيرُ أملَها في التّكاثرِ لا أكتبُ عن الكورونا ذاكَ الشّبحِ اللّيليِّ كي ... أكمل القراءة »

بعدَ أن يُفصحَ الحظـْرُ عن منتهاهُ : شعر: محمّد عمّار شعابنيّة – المتلوي – تونس

لي مآربُ شتَّـى ، ولكنّني لن أغادرَ بيتي إلى أيِّ بيتٍ سواهْ قبل أن يُفصحَ الحضـْرُ  عن منتهاهْ وقتئذْ … سوفَ أخرجُ كالقـُنـْدسِ الجبليِّ الذي لازمَ الجحْرَ يومينِ جوعانَ خشيةَ ذئبٍ رآهْ سوفَ أُطرقُ بابًا لأسألَ عن حالِ جاري وأنظرَ من خـُطوَةٍ في طريقي إلى صرْحِ داري وأُحصي على السّطحِ سربَ الحمامْ لأدرِكَ أنـّيَ لم انـْسَ هذا الذي قد بنيْتْ ... أكمل القراءة »

الفيروس البشريُّ 20 : هيلينا مارتيناز – شاعرة وكاتبة إسبانيّة كنديّة – مونريال – الكندا

  كلُّهم مجتمعونَ هنا بجانبِ سريري في هذا الموضعِ الذي يبعثُ على التّأملِ والتّفكيرِ وعلاجِ النّفسِ بما يخفّفُ من أسقامِها . إنّهمْ ممثّلو هيئاتٍ سياسيّةٍ وأعيانٌ وعلماءُ ومفكّرونَ هرعوا إليَّ من مختلفِ أنحاءِ المعمورةِ  ومعهمْ حفّارُو قبورٍ من أولئك الذينَ ينتهزونَ كلَّ فرصةٍ   لإبرامِ صفقاتٍ مهمٍّة. جاؤوا من كلِّ حدبٍ وصوبٍ مبتهلينَ إلى اللهِ أن أبقى على قيدِ الحياةِ رغمِ ... أكمل القراءة »

لنُطيلَ في عُمُرِ الحياةِ ” زمنَ الكورونَا” : شعر: محمّد عمّار شعابنية – المتلوّي – تونس

             (1) سأكون مرتاحا كأني لم أكن من قبل مرتاحا لأني سأصارع الرّيح التي عصفت على كُرَة الخليقةِ لا غبارَ لها هنا لتراه عيني لا.. ولا منأى يصُدّ جنونها ومُجونها سأكون مرتاحا إذا غيّرتُ وِجْهتها بما أوتِيتُ من حَذرٍ على حذَرٍ وأنتم تقـْطـَعون عروقـَها في ما تنوء به الحروبُ  وما تسُوءُ به القلوبُ  وما يشجّ بصفعةٍ شـَفـَةً تُغنّي… سأكون مرتاحا ... أكمل القراءة »

إيمَاءةُ الأعْمَى بِهَا شَللٌ.. : شعر: عبد اللّطيف رعري – شاعر مغربيّ مقيم بمونتبولي بفرنسا

أنا الإنسانُ… قدري منذُ العدَمِ أن ألُفَ العالمَ في قبضتي ألبسُ الليلَ…. أتقنَّعُ سَاحِرةً من السُودانِ تَطُوفُ العالمَ حَولنا بمكنَسةِ المَوتِ  تهيَّجَ نِصفُها فِي التُّرابِ .. مِن فرْطِ  الحكِّ أرْحلُ بأصابعَ مشئومةٍ إلى صَالاتِ الفَزعِ أنقرُ خواءَ السَّماءِ  ألطُمُ الصَّخرَ بالصَّخرِ  فأعلقُ الشرَاراتِ الحَامِياتِ  فِي معقلِ الصُّدفِ  لأترِعَ المدى أبوابًا …  بابًا يؤمُّهُ الموتُ   و بابًا لنَثرِ الرّمادِ على الأحْياءِ ... أكمل القراءة »

وَقْدٌ كأنّهُ فراقٌ : شعر: هالا الشّعار – دمشق – سورية

  قلبي صفحةٌ بيضاءُ قلبُكَ قلمٌ مُثلّمٌ حذّرتُكَ من صهيلِ الرّوحِ تلبثُ فيهِ صاعقةٌ تتكاثرُ حولَهُ الجُزئيّاتُ فيركضُ يركضُ بكذبِكَ الأبيضِ حتّى يصلَ مدارَ الفراقِ حذّرتُكَ من اشتعالِ ضخيخِ الحزنِ يوقدُ حماوةً قادمةً بينَ أفراحِنا راسمةً خرائطَ البعادِ حذّرتكَ من حزنٍ عاصفٍ منضّدٍ كجذرٍ عذراءَ وسطَ محيطٍ أسودَ حذّرتكَ من ولهٍ مدلهمٍّ أخرسَ سرعانَ ما يقبسُ ضياءَهُ ويرحلُ حذّرتُكَ من ... أكمل القراءة »

أيا آذارُ:شعر:المصيفي الرّكابي- – شاعر عراقيّ مقيم بميشغان – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

أرى آذارَ في عينيْكِ كزهرةٍ أرجوانيّةٍ تعجُّ.. بعطرِ اللهِ..في مطلعِ الفجرِ..!! و.. أراكِ كنجمةِ الصّبحِ تلامسُ.. خدودَ الياسمينِ في كلِّ حينٍ غرسْنا.. فيك بذرةَ العشقِ ومن شذا الجلّنارِ سقيناها..!! أيا..آذارُ قد ارتقبنا مجيئَكَ وكنّا في هزيعِ اللّيلِ نرسمُ.. أحلامَ التّلاقي ..!! عدتَ .. بهيًّا .. تسمو بينَ الشّهورِ فتماهتْ معكَ الفصولُ كلُّها بالحُبِّ والحنينِ.   أكمل القراءة »

أيّها الغريبُ:شعر: أميمة إبراهيم – دمشق – سورية

  أيّها الغريبُ قلْ لي كيفَ ترسمُ أغنيةَ الصّمتِ أيقونةً وقصيدةً …. صوتُكَ يحملُني على هودجِ القصيدةِ يُمَوْسِقُ المعاني فيشرئبُّ في دمي النّخيلُ. ……. صوتي الغارقُ في صداهُ يتشبّثُ بقشّةٍ من بيدرِ فرحِكَ مخافةَ الغرقِ. أكمل القراءة »

التَّجرِبة والظَّمَأ : شعر: مازن أكثم سليمان – دمشق – سورية

  لا المُحالُ بحاجةٍ إلى تَرويضٍ، ولا التَّردُّدُ من سُلالةِ المَطَر.. … بالغُيومِ المُتأفِّفةِ التي تُغادِرُ سَريرَكِ كُلَّ فَجْرٍ سأُساعِدُ عَجوزَ الغَرابةِ على صُعودِ دَرَجِ العالَم بعدَ طُولِ غِيابٍ. … سأبحَثُ طويلاً عن نَوارِسَ لم تنتمِ يوماً إلى بَلاغةِ المَوْجِ والشّاطئ وأنبِسُ في سِرِّي: آهٍ كم كانَ المَوعِدُ الأخيرُ خالِداً كمِرساةٍ استقالَتْ من عمَلِها بعدَ أوَّلِ نظْرَةٍ تبادَلَتْها معَ السَّفَر..!!. ... أكمل القراءة »

الرّسالة الثّانية بين آمال عوّاد رضوان ووهيب نديم وهبة – حيفا – فلسطين

  رسالة آمال عوّاد رضوان الثانية: يُسْعِدُنِي أَنْ أَفْتَرِشَ وَإِيَّاكَ بَعْضَ زَغَارِيدِ الْآمَالِ لِعَرُوسِ الْكَرْمِلِ الْخَلَّابَةِ، نُرَاقِصُ مَوْجَهَا، وَيُعَطِّرُ مَسَامَاتِ الرُّوحِ رَذَاذُ لْيَلِهَا، نَرْتَشِفُ أَثِيرَ هَوَاهَا، وَتَتَلَمَّظُ دِمَاءَنَا كُرُومُ غُرُوبِهَا الْعَابِقِ بِعِشْقِهَا. الشَّاعِرُ وَهِيب نَدِيم وِهْبِة، دَعِ الْخَيَالَ يَجُولُ وَيَصُولُ فِي بَرَاحِ سَكْرَتِهِ الْمُتَيَقِّظَةِ، دُونَ أَيِّ تَصْرِيحٍ أَوْ جَوَازِ سَفَرٍ يَتَسَكَّعُ عَلَى الْحُدُودِ، فَتَهَلَّلْ/ لِنَتَهلَّلَ بِتَهَالِيلِكَ الْعَذْبَةِ. هَا جَوَانِحُ جَوَارِحِي ... أكمل القراءة »