مصافحة

الأثرُ الفنّيُّ أو الأدبيُّ الحقيقيُّ : محمّد صالح بن عمر

  الأثرُ الفنّيُّ أو الأدبيُّ الحقيقيُّ هو الذي يبهرُ المتلقّي ويأخذ بلبِّه.ولكي يستجيبَ لهذا الشّرطِ ينبغي أن ينبعَ من فكرةٍ جديدةٍ .ولمّا كانتِ  الأفكارُ الجديدةُ لا تكتشفُ بالبحثِ بل تفدُ على الذّهنِ بغتةً  ، يحسنُ انتظارُها ،لأنَّ استقدامَها بالقوَّةْ لا يتولّدُ  عنه إلاّ أثرٌ  مصنوعٌ لا طعمَ له ولا رائحةَ.     أكمل القراءة »

إذا لم تكنْ للفنّانِ أو الكاتبِ أو الشّاعرِ أفكارٌ جديدةٌ : محمّد صالح بن عمر

  إذا لم تكنْ للفنّانِ أو الكاتبِ أو الشّاعرِ أفكارٌ جديدةٌ ، إذا كان يحسُّ بأنّهُ يكرّرُ نفسَهُ ولا يتقدّمُ ،أليسَ من بابِ الحكمةِ أن يتوقّفَ عن الإنتاجِ ويكتفيَ بأعمالِهِ السّابقةِ بدلاً من أن يسيءَ إلى صورتِهِ النّاصعةِ لدى المتلّقينَ؟  يمكنُهُ إن شاءَ أن يتحوّلَ إلى ناقدٍ أو أن ينشّطَ ناديًا أو أن يسديَ النّصائحَ للمبتدئينَ وهلمّ جرّا …   أكمل القراءة »

الخلطُ المتعمّدُ بينَ البحثِ الأكاديميِّ في الأدبِ والنّقدِ الأدبيِّ : محمّد صالح بن عمر

من المعضلاتِ التي نعاني منها في الأوساطِ الأدبيّةِ العربيّةِ الخلطُ المتعمّدُ في أكثرِ الأحيانِ بينَ البحثِ الأكاديميِّ في الأدبِ والنّقدِ الأدبيِّ.وهو ما أدّى إلى شيوعِ ألقابٍ ما أنزلَ اللهُ بها من سلطانٍ  منها “النّاقدُ الجامعيّ”و”النّاقدُ الدّكتور”. فالحقيقةُ أنّ البحثَ العلميَّ الأكاديميَّ في الأدبِ لا يمارسُ إلاّ في الدّراساتِ الجامعيّةِ الموجّهة إلى متخصّصين  ولا تُتناوَل فيه إلاّ التّجاربُ التي اكتملتْ بوفاةِ ... أكمل القراءة »

من الألفاظِ التي ابتُذِلتْ وحُطَّ من معناها لفظ “المبدع” : محمّد صالح بن عمر

من الألفاظِ التي ابتُذِلتْ وحُطَّ من معناها  لفظ “المبدع” الذي صار يُستعمل في اللّغة  العربيّة مرادفا لمن يكتب الشّعر أو السّرد أو يمارسُ فنًّا من الفنونِ والحالُ أنّ المعنى الصّحيحَ لهذا اللّفظَ هو” المخترعُ والمبتكرُ  والمضيفُ . فباللهِ عليكم أيّها السّادةُ النّقادُ والصّحافيّونَ وأيّتها السّيّداتُ النّاقداتُ والصّحفيّاتُ كُفُّوا عن مسخِ دلالةِ هذه الكلمةِ.     أكمل القراءة »

من الألفاظِ التي ابتُذِلتْ وحُطَّ من معناها لفظ “المبدع” : محمّد صالح بن عمر

من الألفاظِ التي ابتُذِلتْ وحُطَّ من معناها  لفظ “المبدع” الذي صار يُستعمل في اللّغة  العربيّة مرادفا لمن يكتب الشّعر أو السّرد أو يمارسُ فنًّا من الفنونِ والحالُ أنّ المعنى الصّحيحَ لهذا اللّفظَ هو” المخترعُ والمبتكرُ  والمضيفُ . فباللهِ عليكم أيّها السّادةُ النّقادُ والصّحافيّونَ وأيّتها السّيّداتُ النّاقداتُ والصّحفيّاتُ كُفُّوا عن مسخِ دلالةِ هذه الكلمةِ.   أكمل القراءة »

الإبداعُ الأدبيُّ والفنّيُّ في ظلِّ الأزماتِ : محمّد صالح بن عمر

التّحاليلُ المغالَى فيها التي يقوم بها السّياسيّون للواقع السّائدِ  في محيطِهمْ غالبًا ما تقودُهم إلى التّشاؤمِ.لكنَّ الشّعراءَ  والكتّابَ والفنّانينَ يمتلكونَ أداةً  في منتهى النّجاعةِ لتجاوزِ الأوضاعِ الصّعبةِ التي يعيشونَ فيها .وهو الخيالُ الذي يمكّنُهم من بناءِ عوالمَ ساحرةٍ يجدونَ فيها الرّاحةَ والحمايةَ. ولهذا السّببِ فإنّ الفتراتِ المتأزّمةَ سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا هي الأكثرُ ازدهارًّا في تاريخِ الآدابِ والفنونِ. أكمل القراءة »

الكتابةُ الأدبيّةٌ عسيرةٌ كلَّ العسرِ : محمّد صالح بن عمر

  الكتابةُ الأدبيّةٌ عسيرةٌ كلَّ العسرِ . فحين يكونُ النّصُّ الشّعريُّ أو السّرديُّ مكتوبًا بلغةٍ سليمةٍ فهذا حسنٌ. وحينَ يكونُ، فضلاً عن ذلكَ، جيّدَ البناءِ فهذا أيضا حسنٌ. لكنّهُ إذا كانَ ، مع ذلكَ، لا يبهرُ القارئَ فإنّه يبقى نصًّا عاديًّا. وكلُّ ما هو عاديٌّ في الفنِّ رديءٌ. أكمل القراءة »

رحلتي الى ألمانيا 2017(13):الهويّة الألمانيّة هي مفتاح تاريخ هذه البلاد و شعبها : محمّد صالح بن عمر

أختتم هذه السلسلة من المقالات عن زيارتي الأخيرة لألمانيا بالتّوقّف على نحو خاطف عند الهويّة الألمانيّة التي هي مفتاح تاريخ هذه البلاد القديم والحديث وتاريخ شعبها .هذه الهويّة تتأسّس على أربعة مقوّمات رئيسة :الأوّل هو الاعتزازُ بالانتماء إلى العِرق الجرمانيّ الذي يستمدّ منه الألمان ، في نظرهم، القوّة والذّكاء والثّاني عشقُ الأرض التي يعدّونها أُمّهم المقدّسة والتي من واجبهم تحقيق ... أكمل القراءة »

رحلتي إلى ألمانيا(12): في بيت شقيقتي كوكة بن عمر بمدينة فيزبادن : محمّد صالح بن عمر

شقيقتي كوكة بن عمر تقيم بألمانيا منذ سنة 1973.وهي رسّامة متفرّغة كلّيّا لفنّها، تقيم معارضها بألمانيا وباريس .كان لا بدّ لي من زيارتها.لكن لضيق الوقت لم تستغرق الزّيارة إلا أربع ساعات بالضّبط ، بين وصول القطار إلى مدينة فيزبادن وخروجه منها .وبالمناسبة أهدتني كوكة لوحة لكتابي القادم وعنوانه أزمة الذّات/ أزمة العالم في الشّعر اليومَ . في الصّورة القديمة أنا ... أكمل القراءة »

رحلتي الى ألمانيا(11): المتحف الوطنيّ للصّيدلة بمدينة هيدلبارغ : محمّد صالح بن عمر

هذا القصر القديم الذي شيد فوق قمّة جبل والذي يرجع بناؤه إلى القرن الثّالث عشر بمدينة هيدلبارغ Heidelberg في الجنوب الغربيّ من ألمانيا يحتضن اليوم المتحف الوطنيّ للصّيدلة حيث تُعرض صنوف من الأدوات والأوعية والأدوية والكتب القديمة التي كانت مستعملة من القرون الوسطى حتّى القرن التّاسع عشر.للصّعود إلى هذا المتحف صنع الألمان قطارا مِرْقاة يتنقّل انطلاقا من الأسفل. و في ... أكمل القراءة »