مصافحة

الكتابةُ الأدبيّةٌ عسيرةٌ كلَّ العسرِ : محمّد صالح بن عمر

  الكتابةُ الأدبيّةٌ عسيرةٌ كلَّ العسرِ . فحين يكونُ النّصُّ الشّعريُّ أو السّرديُّ مكتوبًا بلغةٍ سليمةٍ فهذا حسنٌ. وحينَ يكونُ، فضلاً عن ذلكَ، جيّدَ البناءِ فهذا أيضا حسنٌ. لكنّهُ إذا كانَ ، مع ذلكَ، لا يبهرُ القارئَ فإنّه يبقى نصًّا عاديًّا. وكلُّ ما هو عاديٌّ في الفنِّ رديءٌ. أكمل القراءة »

رحلتي الى ألمانيا 2017(13):الهويّة الألمانيّة هي مفتاح تاريخ هذه البلاد و شعبها : محمّد صالح بن عمر

أختتم هذه السلسلة من المقالات عن زيارتي الأخيرة لألمانيا بالتّوقّف على نحو خاطف عند الهويّة الألمانيّة التي هي مفتاح تاريخ هذه البلاد القديم والحديث وتاريخ شعبها .هذه الهويّة تتأسّس على أربعة مقوّمات رئيسة :الأوّل هو الاعتزازُ بالانتماء إلى العِرق الجرمانيّ الذي يستمدّ منه الألمان ، في نظرهم، القوّة والذّكاء والثّاني عشقُ الأرض التي يعدّونها أُمّهم المقدّسة والتي من واجبهم تحقيق ... أكمل القراءة »

رحلتي إلى ألمانيا(12): في بيت شقيقتي كوكة بن عمر بمدينة فيزبادن : محمّد صالح بن عمر

شقيقتي كوكة بن عمر تقيم بألمانيا منذ سنة 1973.وهي رسّامة متفرّغة كلّيّا لفنّها، تقيم معارضها بألمانيا وباريس .كان لا بدّ لي من زيارتها.لكن لضيق الوقت لم تستغرق الزّيارة إلا أربع ساعات بالضّبط ، بين وصول القطار إلى مدينة فيزبادن وخروجه منها .وبالمناسبة أهدتني كوكة لوحة لكتابي القادم وعنوانه أزمة الذّات/ أزمة العالم في الشّعر اليومَ . في الصّورة القديمة أنا ... أكمل القراءة »

رحلتي الى ألمانيا(11): المتحف الوطنيّ للصّيدلة بمدينة هيدلبارغ : محمّد صالح بن عمر

هذا القصر القديم الذي شيد فوق قمّة جبل والذي يرجع بناؤه إلى القرن الثّالث عشر بمدينة هيدلبارغ Heidelberg في الجنوب الغربيّ من ألمانيا يحتضن اليوم المتحف الوطنيّ للصّيدلة حيث تُعرض صنوف من الأدوات والأوعية والأدوية والكتب القديمة التي كانت مستعملة من القرون الوسطى حتّى القرن التّاسع عشر.للصّعود إلى هذا المتحف صنع الألمان قطارا مِرْقاة يتنقّل انطلاقا من الأسفل. و في ... أكمل القراءة »

رحلتي إلى ألمانيا(10):في متحف الموسيقار العظيم بيتهوفن بمدينة بون : محمّد صالح بن عمر

  خلافا للشّاعر قوته الذي لم يجد في طريقه إلاّ منافسا واحدا – وهو شيلّر Sciller (1759 -1805) الذي لم يعش سوى خمسة وأربعين عاما – ولم يسبقه أيّ شاعر كبير في بلاده ،كان  على بيتهوفن (1770- 1827) ،لفرض نفسه في الميدان الموسيقيّ،  أن يُنْسِيَ المتمرّسين بهذا الفنّ وعشّاقه العملاق موزار (1756 -1791)، لا سيّما أنّه دخل معقله مدينة فيينا ... أكمل القراءة »

رحلتي إلى ألمانيا(9) : في بيت الشّاعر العظيم قوته بفرنكفورت: ّصالح بن عمر

  في بيت الشّاعر العظيم قوته بفرنكفورت في بلد تهيمن على ثقافته الفلسفة والموسيقى يكون من الصّعوبة بمكان أن يبرز شاعر أو كاتب سرديّ .وهذا ما ينطبق على ألمانيا التي أنجبت أكثر عدد من الفلاسفة على الصّعيد العالميّ والتي لم يرتق فيها إلى هذا المستوى إلاّ شاعران هما قوته (1749 – 1932 )وشيلّر ( 1759 -1805).ولعلّ موت الثّاني قبل الأوان ... أكمل القراءة »

رحلتي إلى ألمانيا(8): في متحف الفيلسوف العظيم هيقل بفرانكفورت

هيقل (1770 – 1831) هو من الفلاسفة الذين أسهموا إسهاما بعيد المدى في تقدّم الفكر المعاصر.فقد دفعته روحه النّقديّة العالية إلى تبنّي مُثُل الثّورة الفرنسيّة من جهة مع رفض جوّ الرّعب الذي بثّته وقيم الدّين المسيحيّ من جهة أخرى مقابل استبعاد ما يتّسم به من دغمائيّة وتحجّر.وهذا ما يحلُّ فكرَهُ في صلب التّيّار اللّيبراليّ . ولتعلّق هيقل التّامّ بالحرّيّة ورفضه ... أكمل القراءة »

رحلتي إلى ألمانيا(7) : مُتحف غوتنبارغ بمدينة ماينس : محمّد صالح بن عمر

  غوتنبارغ(1400 – 1468 ) هو مخترعُ حروف الطّباعة المعدنيّة المتحرّكة، تلك التي أحدثت ثورة في ميدان الطّباعة وبفضله يصدر هذا الكمّ الهائل من الكتب والمجلاّت والصّحف في جميع أنحاء العالم وتستعمل أنتَ لوحة مفاتيح حاسوبك في الكتابة بكلّ سهولة وفي كلّ حين.ومُتحفه الكائن بمدينة ماينس بألمانيا يستعرض تاريخ الكتابة والطّباعة منذ عهد الفراعنة إلى اليوم .وهو يتألّف من خمسة ... أكمل القراءة »

رحلتي إلى ألمانيا(6): حبُّ الألمانيِّ لأرضِهِ جزءٌ لا يتجزّأُ من شعورِهِ القوميِّ : محمّد صالح بن عمر

قطعتُ على متن القطار آلافَ الكيلومترات عبر جهات مختلفة من التّراب الألمانيّ.فلم أر شبرا واحد من الأرض مهملا .بل كانت كلّ المشاهد التي تتوالى أمام ناظريّ خضراء وحتّى الجبال فهي مغطّاة بالأشجار من متنوّع الأصناف .وهو ما جعلني أظنّ في البداية أنّ ثمّة قانونا يجبر مالكي الأراضي الفلاحيّة على خدمتها .لكن بعد أن سألت عن حقيقة هذا الأمر اتّضح ألاّ ... أكمل القراءة »

رحلتي إلى ألمانيا(5): تعلّق الألمان بقيمة العمل إلى حدّ التّقديس والعبادة : محمّد صالح بن عمر

فوجئت في المدن الألمانيّة التّسع التي زرتها بخلوّ المقاهي أو تكاد من الحرفاء في أوقات العمل .وتفسيره هو تعلّق الألمان بقيمة العمل إلى حدّ التّقديس والعبادة .ومن الأدلّة على ذلك أنّهم بعد أن دُمّرت بلادهم في نهاية الحرب العالميّة الثّانية قد أعادوا بناءها في وقت قياسيّ ثمّ أخذوا يقرضون الدّول التي غلبتهم .فالألماني يعمل أربع مرّات أكثر من بقيّة الأوروبيّين ... أكمل القراءة »