مصافحة

أقوالٌ جديدةٌ لمحمّد صالح بن عمر

  لا خروجَ إلى المعاشِِ للمبدعينَ   الخروجُ إلى المعاشِ إجراءٌ إداريٌّ يُطبَّق على الأعوانِ العاملينَ في المؤسّساتِ الحكوميّةِ والخاصّةِ كالموظّفينَ والعمّالِ والمدرّسينَ والقضاة وغيرهم .لكنّه لا يُطبَّقُ على الفنّانينَ والكتّابِ والشّعراءِ لأنّ هؤلاءِ ينتمونَ إلى مؤسّسةِ الحياةِ .   الرّومنسيّةُ لن تنقرضَ أبدًا   على الرّغمِ من  المآسي التي تتلاحقُ  في هذا العالمِ فإنَّ الرّومنسيّةَ لن تنقرضَ أبدًا.   ... أكمل القراءة »

مجلّة ” مشارف” في إجازة إلى يوم 31 من شهر أغسطس/أوت القادم

  ليكنْ في علمِ أصدقائِنا الكتّابِ والشّعراءِ والقّرّاء أنّ  مجلّة ” مشارف”  في  إجازة  من يوم 1 يوليو/ جويلية  2017  إلى يوم 31 من شهر أغسطس/أوت  القادم . وفي انتظار الالتقاء بكم موفوري الصّحّة والعافية ترفع إليكم هيئة التّحرير أسمى آيات الشّكر على وفائكم ،راجية لكم أن تقضّوا أوقاتا رائقة . أكمل القراءة »

مفهومُ النّقدِ الأكثرُ شيوعًا اليومَ هو أنّه ” قراءةٌ”: محمّد صالح بن عمر

مفهومُ النّقدِ الأكثرُ شيوعًا اليومَ هو أنّه ” قراءةٌ”.ولمّا كان قراءةً فهو وجوبا ذاتيٌّ لا موضوعيٌّ، لأنّ القارئَ إنّما يقرأُ  بثقافتِهِ الشّخصيّةِ ورؤيتِهِ للعالَمِ وما يفضّلُهُ من ألوانِ الفنِّ والأدبِ.ومن هنا كان تهافتُ فكرةِ “السّلطة النّقديّة”، إذ أنّه إذا كانَ الفنّانُ أو الكاتبُ أو الشّاعرُ الحقيقيُّ هو الذي ينتجُ للمتعةِ فإنّ النّاقدَ الحقيقيَّ هو الذي يقرأُ ما يبهرُهُ ويتجاهلُ ما ... أكمل القراءة »

مفهومُ “الإبهار” : محمّد صالح بن عمر

إنّ مفهومَ “الإبهار” الذي ابتكرهُ النّاقدُ الفرنسيّ موريس بلانشو( 1907 – 2003) سنة 1955 هو اليومَ أحدُ الأسسِ التي يقومُ عليها تصوّرُ الإبداعِ الفنّيّ أو الأدبيِّ .ومُحصّلُ ذلك أنّ فعلَ الإبداعِ لكونِهِ صراعًا لا هوادةَ فيه ضدَّ الاعتياديِّ والمتداولِ والمعهودِ في هذين الميدانينِ ، يرمي قبلَ كلِّ شيءٍ إرباكِ السّامعِ أو النّاظرِ أو القارئِ والأخذِ بلبِّهِ وجعلِهِ يندمجُ اندماجًا كلّيًّا ... أكمل القراءة »

الشّعرُ كالذّهبِ : محمّد صالح بن عمر

الشّعرُ كالذّهبِ . والشّاعرُ كالباحثِ عن الذّهبِ تمامًا . فكلّما عثرَ على شَذَرةٍ ذهبيّةٍ احتفى بها وعرضَها على النّاسِ ليتمتّعوا برؤيتها .أمّا إذا لم يحالفْه الحظُّ ولم يعثرْ إلاّ على الحصى فالمعقولُ أن يتركَهُ أو أن يحتفظَ به لنفسِهِ لأنّه إذا عرضَه على النّاسِ على أنّه ذهَبٌ لم ينطلِ ذلك إلاّ على من لا يفرّقُ بين الذّهبِ والحصى .وهؤلاء موجودونَ ... أكمل القراءة »

من غيرِ اللاّئقِ أن يتهافتَ النّقادُ على آثارِ ميّتٍ بعد أن تجاهلُوه في حياتِهِ : محمّد صالح بن عمر

  تسعةٌ وتسعونَ بالمائةِ من الكُتّابِ والشّعراءِ الذين دارتْ حولَ إنتاجِهمْ  دراساتي النّقديّة كانوا أحياءَ يُرزقونَ حين كتبتُ عنهم .والواحدُ في المائةِ الباقي يهمُّ مؤلّفين لم أُدْرِكْهم.وذلك لاعتقادي الرّاسخ أنّه من غيرِ اللاّئقِ أن يتهافتَ النّقادُ  على آثارِ ميّتٍ بعد أن تجاهلُوه في حياتِهِ. أكمل القراءة »

غربالُ تاريخِ الفنِّ والأدبِ في منتهى الدّقةِ : محمّد صالح بن عمر

مهما فعلتِ الأنظمةُ والأحزابُ السّياسيّةُ ووسائل الإعلامِ والنّقّادُ المنحازونَ فلن يقدروا أبدًا على رفعِ فنّانٍ أو كاتبٍ أو شاعرٍ عاديٍّ إلى مستوى العباقرةِ ، لأنّ غربالَ تاريخِ الفنِّ والأدبِ في منتهى الدّقةِ فلا تنفذُ من مسامّهِ إلاّ المبدعونَ الأفذاذُ مهما كانت أشخاصُهم وأوضاعُهم   أكمل القراءة »

على الفنّانِ أو الكاتبِ أو الشّاعرِ العاقلِ أن يعتزَّ بخصومِهِ : محمّد صالح بن عمر:

  على الفنّانِ أو الكاتبِ أو الشّاعرِ العاقلِ أن يعتزَّ بخصومِهِ أكثرَ من اعتزازِهِ بأصدقائِهِ وأنصارِهٍ .وذلك لأنّ الخصمَ ، بخلافِ العدوِّ الذي لا يتمنَّى لكَ إلاّ   الدّمارَ لأسبابٍ  غالبًا ما تكونُ شخصيّةً ، يحاولُ حينَ ينازلُكَ  تعريةَ عيوبِكَ والكشفَ عن نقاطِ ضعفِكَ فيساعدُكَ على تلافيها و من ثمّةَ على تحسينِ أدائِكَ والرّفعِ من مستوى إنتاجِكَ الفنّيِّ أو الأدبيِّ.ولهذا السّببِ ... أكمل القراءة »

ليستِ المقابلةُ المفيدةُ في الفنِّ والأدبِ بين “الجيّدِ” و”الرّديءِ : محمّد صالح بن عمر

  ليستِ المقابلةُ المفيدةُ في الفنِّ والأدبِ بين “الجيّدِ” و”الرّديءِ “بل بين المتميّزِ والعاديِّ .وذلك لأنّ المتميّزَ هو الذي يبهرُ ويُربكُ على حين أنّ العاديَّ لا لونَ له ولا طعمَ ولا تأثيرَ له ، من ثمّةَ ، في المتلقّي ، الأوّل حكرٌ على الموهوبينَ وحدَهم في حين أنّ الثّاني في متناولِ آلافِ الهوّاةِ. أكمل القراءة »

الكاتبُ أو الشّاعرُ الحقيقيُّ : محمّد صالح بن عمر

  الكاتبُ أو الشّاعرُ الحقيقيُّ هو الذي يَصْدرُ عن رؤيةٍ  متفرّدةٍ وعن تجربةٍ  حقيقيّةٍ في مضمارِ الحياةِ . فتجيءُ نصوصُهُ نابضةً بالصّدقِ والعفويّةِ  سمتي الفنِّ الأُولييْنِ . أمّا الصّدورُ عن النظريّاتِ الإنشائيّةِ فإنّه لا يفضي إلا إلى وضعِ نصوصٍ باهتةٍ، مفتعلةٍ ، كالدّجاجِ الأبيضِ الذي قد يكون سمينًا مكتنزًا لكن فاقدًا لأيِّ نكهةٍ . وهو ما اعترف به العالم الإنشائيُّ ... أكمل القراءة »