أسائل

صفحة من صفحات تاريخ الشّعر التّونسيّ: موجة شعراء التّسعينات في تونس: محمّد صالح بن عمر

    جرت العادة في علم تاريخ الأدب ألاّ يقبل الباحث على دراسة ظاهرة من الظّواهر أو حركة من الحركات أو تجربة من التّجارب الأدبيّة إلاّ بعد مرور عقدين من الزّمن على توقّفها.وذلك لكي يظهر  له مدى تأثيرها في ما  تلاها زمنيّا. ولمّا أدركنا بداية العشريّة الثّالثة من القرن الحادي والعشرين  أمكننا منهجيّا أن ننظر باطمئنان إلى  ما سمّي منذ ... أكمل القراءة »

الفلسفة والأخلاق لدى تولستوي بقلم:حسن العاصي -كاتب فلسطيني مقيم في الدّنمارك

عُرف”تولستوي” في المقام الأول ككاتب –لكن أعماله الأخلاقية والفلسفية أثرت ـ ولا تزال ـ في العالم. وكُتب “ليف نيكولايفيتش تولستوي” (1828-1910) في قوائم المؤلفين العظام. لكن تولستوي لم يكن فناناً فحسب – بل كان أيضًا فيلسوفاً. في الوقت الذي ترتبط فيه اليوم كلاسيكيات “الحرب والسلام” (1869) و”آنا كارنينا” (1877) معظمها باسم تولستوي، كانت أفكاره حول السلام والحياة الزهدية، والمعروفة أيضاً ... أكمل القراءة »

استعراضٌ لديوان (أدَمْوِزُكِ وَتتَعَشْتَرِين).. للشاعرة آمال عوّاد رضوان! بقلم: حاتم جوعيه – المغار – الجليل – فلسطين

  مقدِّمة: يقعُ هذا الدّيوان في 152 ص من الحجم المتوسط – صدرعن دار الوسط اليوم للإعلام والنّشر/ رام اللّه، وهو الدّيوان الرّابع الّذي تُصدرهُ الشّاعرةُ آمال عوّاد رضوان. استوحَتِ الشّاعرةُ هذا العنوان (أدَمْوِزُكِ تتعشترين) من الأسطورةِ السّومريَّةِ، مُمَثّلةً بإلهِ البحر (دموزي) حارسُ بوّابةِ السّماء، والمسؤولُ عن دورةِ الفصول ورمزُ الذّكورة. وأمّا (عشتار) فهي إلهةُ الجَمال والحُبّ والجنسِ عند البابليّين. ... أكمل القراءة »

عِنْدَما لايكتبُ الشّاعرُ تَرَفَاً، الشّاعر عبّاس ثائر- من العراق بقلم: غازي أحمد ابوطبيخ الموسويّ

  الكاتب أو الشاعر الذي لا نرى في كتاباته عذابا بحسب فلوبير وأدونيس إنما يقول ما يقول بشكل إعلامي إخباري، ولا يكون كاتباً إنما مجرد ناقلٍ أو راوٍ. (1) وهذا التصور يتصل عميقاً برؤية البير گامو التي تقول مافي معناه ( إن الرفض  والتمرد يمثلان أول بوادر الثورة)، بما ينطويان عليه من الشعور بالألم الممض الذي يشكل حافزاً بذات الإتجاه،يقول ... أكمل القراءة »

قراءة في مجموعة “ولله أفكار أخرى” لـلشّاعر العراقيّ عبّاس ثائر…أفق تصادم مع الإلوهيّة الآدميّة العرجاء : بقلم: أحمد الشّيخاوي- ناقد من المغرب

بداية نتّفق على أنّ تفشي نصوص المجموعة، في فضاء يحاول خلخلة العقدي، إنّما هو ضرب من تجريبية تعبيرية واجتهاد نوعي، يطعن في واقع استنزاف العالم والكائناسم الإيديولوجية والدين، على نحو هستيري مؤذن بالمزيد من الدمار واغتيال مشاتل الحنفية والتوازنات الكونية. بذلك نقف أمام فصول هذه المجموعة ،لنعايش طعنات الشعر،يروي نزيف إنسانيتنا، بما يندغم وطقوس برزخية وجع طافح ومختمر، لسنا نمتلك ... أكمل القراءة »

فاطمة عبد الله من القدس(فلسطين) تكتب عن قصيدة “بين القبلة والقبل” للشّاعر العراقيّ المصيفي الرّكابي

* القصيدة :بين القبلة والقبل* هذي العيون السود يعلوها.. خيط السحر ! وذي أهلّة وردية تزيّن القمر سهوّت مخذولا بجمالها استعذت بالله وقمت للصلاة استمهلتني..!! قبيل البسملة و..همست.. ! أيّها المصليّ دع القبلة والثمني .. بالقبل ..! ثم.. توضّأ وصلّ قضاءً.. ! و.. استغفر الله  قبل دنو الاجل. في نقدي لهذه القصيدة، سأتبع ذوقي وسيلة أساسية، وأنا أؤمن أن للذوق ... أكمل القراءة »

عديّ نعمة الحديثي كاتب عراقيّ مقيم بالقاهرة يبدي وجهة نظر في قصة قصيرة جدا للأديب العراقيّ المصيفي الركابي

قرأت قصة قصيرة جدا في إحدى صفحات الأصدقاء وهو الكاتب المصيفي الركابي وهي بعنوان ، وجهة نظر،  وقرأتها بالشكل التالي حسب رؤيتي الشخصية وجهة نظر ..ق -ق -ج أمعن  النظر  في  صورة  الأمة،!  وجد الخلط ، بين  الظل  والضوء!!.هنا أجد فيها فللفة خاصة تميزت بواقعية متفردة عن غيرها حيث أرى أن الكاتب مزج برؤيا خاصة به بين الفيزياوية وتعابير تراجيدية ... أكمل القراءة »

قراءة تحليليّة في أفق قصيدة “أحاسيس”للشّاعر العراقيّ المصيفيّ الرّكابيّ المقيم بشيكاغو بالولايات المتّحدة الأمريكيّة بقلم: فاطمة عبد الله – القدس – فلسطين

تدور في..ذهني أحاسيس.. كأسراب الحمام منها.. حلوة كمذاق..  اللّوز بالسّكّر تلوح ..لي ..فيها ملامح امرأة كأنّها.. القمر تسرّ..خاطري وتطرد الضّجر ومنها.. مرّة كحلم .. يحتضر فيها .. تعتريني كوابيس كأنّها .. إبليس يقذف بالنّار بتلات ..الزّهر نحن أمام قصيدة شفافة، ذات إيقاع شخصي تزاوجت فيه الكلمات وتراكيب العبارات وتضادت الفكرة. فهذا هو الشعر المعاصر الذي يبدأ بالفكرة، وتسلك فيه القصيدة ... أكمل القراءة »

قراءة في ديواني ” فراشات ملوّنة” و”أطيار المواسم الأربعة”للمصيفي الرّكابيّ: بقلم : قاسم ماضي – ديتروت – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

: المصيفي الرّكابيّ   هو أول شاعرٌ وقاص عراقي مغترب نشر ديوانين من “شعرالهايكو” في المُغترب الأمريكي ” وهما ” فراشات ملونة و”أطيار المواسم الأربعة” . وهو لون من الشعر  نسبيا جديد يستند على مهارة جيدة ، ويُكتَب بأسلوب سلس حتى إنه صار يجلب انتباه القارئ المتابع للأنشطة الثقافية والمعرفية  هنا، ويتواصل معه بمخاطبة الطبيعة والإنسان ،على الرغم من أن هناك ... أكمل القراءة »

قراءة في نيازك ” قصص قصيرة جدّا ً ” للقاصّ العراقيّ المصيفيّ الرّكابيّ: بقلم: قاسم ماضي – ناقد عراقي مقيم بدترويت – الولايات المتّحدة الأمريكية

نيازك ” قصص قصيرة جدا ً ” للقاص العراقي المغترب ” المصيفي الركابي ” حالاتُ رصدٍ كثيرة بكل تجلياتها وهي التي تواكب اتجاهه الفكري. وأنت تقرأ بتمعن وروية ، كل نص قصصي من النصوص القصيرة جداً التي كتبها القاص وفيها من التراتبية الكثير ، والحبكة التي تجعلك تدور في فضاء هذه القصص القصيرة جداً  منطلقا ً من نمط السارد والشخصية ... أكمل القراءة »