أغزلٌ

سُوَرُ الخــــلاصِ : شعر : زهور العربي – تونس

    أخلوا المكانَ افتحوا بوّاباتِ الشّجنِ كلماتي أينعتْ وحانَ وقتُ القطافِ. ترفّقوا بعناقيدِ الحنينِ اجنُوها على مهلٍ. النّورُ من حولي يغزو المكانَ ينابيعُ الحبرِ تتدفّقُ غزيرةً مختلفةَ الألوانِ، الأحمرُ القاني، يَرسُمُني بيدِ عاشقٍ زهرةِ ريحانٍ شذاها عصارةٌ من أرقى المعاني، الأصفرُ الذي يغارُ حينَ يراني يفتكُّ الفراشَ منّي يَكيدُ لي ليظفرَ بمكاني. الأزرقُ الأرجوانيُّ، في مراكبِ الأمواجِ يَقذِفُني يَرفعُني ... أكمل القراءة »

المطرُ: شعر: علي كرامتي – قرطاج الياسمينة – تونس

أحبُّ كثيرًا هطولَ المطرْ وأن تتساقطَ زخّاتُهُ فوقَ رأسي تُبلّلُ جسمي و تُوقظُ حسّي وأن تتسلّلَ في مقلتي مُوقّعةً فوقَ هدبيَ أحلى نغمْ وأن تتسابقَ زخّاتُهُ على وجنتيَّ وتتركَ في إثرِها لونَ حلوِ الزّهرْ أحبُّ كثيرًا هطولَ المطرْ ليلتصقَ الثّوبُ منّي على بدني وأن تعتريني ارتعاشاتٌ عِذَابٌ إذا دبَّ موجُ البرودةِ بينً مسامِ إهابي يُشيعُ السّعادةَ فيَّ و ينعشُ روحي ... أكمل القراءة »

ويضيعُ التّرياقُ في أصابعِهمْ : شعر: محمّد بن رجب – قليبية – تونس

  أحلامٌكَ تناثرتْ في تلافيفِ الكلامِ عذبةً كانتْ رفرفتْ في القلبِ وأقامتْ في الكيانِ ثمّ ثارتْ ثورتًها إلى متى حلمُكَ يولدُ مريرًا ليموتَ فورَ السّلامِ وترقصُ مراكبُ أوباشِ الدّماءِ في رحلةٍ هانئةٍ طويلةٍ يتبعُها جميعُهمْ لا قانونَ يسترُهمْ تُعرّيهم الأباطيلُ والتّرّهاتُ ويحميهمْ كبيرُهمْ هذا… وقرصانُ البحارِ والأنواءِ  وترحلُ الأماني لا عودةَ لها تغورُ في الأزمانِ .. الأشجارُ ما عادتْ تموتُ ... أكمل القراءة »

عيشٌ على انفرادٍ :كمال تاجا – شاعر سوريّ مقيم بكوالالامبور ماليزيا

  في اللّيلِ وسنٌ يناغي سهادًا على طرحِ النّعاسِ فوقَ أراجيحِ الكرى * ويأخذُنا هلعٌ يشتدُّ مع طرقٍ خفيفٍ على أبوابٍ تفتحً ردفتيْ هواجسِنا على ذعرٍ من ذئبٍ منقضٍّ * و بالجوارِ أشجارٌ جرداءُ تهزّها ريحٌ لحفيفٍ بعيدٍ يقرقعُ بأغصانٍ لا ندركُ وقعَها * و على العتبات تتطايرُ أوراقٌ يابسةٌ صفراءُ تجرُّ جثّةَ هسيسٍ مستترٍ لنصغيَ  إلى كلِّ حركةٍ خلفَ ... أكمل القراءة »

مقطوعتان جديدتان لسوزان إبراهيم – شاعرة سوريّة

  في غابةِ الصّنوبرِ العجوزِ آخِرِ دربِ الحليبِ  بيتُ طفولتي وذئبُ الحكاية.   ما هي الكتابة ؟   الكتابةُ فعلٌ حميمٌ مع الموتِ لأنّكَ فيها غيركَ لأنّكَ آخَرُكَ ملتصقاً بما يجعلُ المرآةَ أنتَ/ هو. أكمل القراءة »

قصيدتان للشّاعرة السّوريّة أمل هندي من دمشق والشّاعرة الإيطاليّة لورا موسلّي كلام المقيمة بفرنسا

شاعرتان إحداهما ، لورا موسلّي كلام ،أوروبيّة والأخرى ، أمل هندي، عربيّة .ومع ذلك فانهما تكتبان تقريبا بأسلوب واحد، إذ هما تعشقان استخدام فنّ العدول بتكثيف الدّلالات الحافّة .نترك لك الحُكْم . أتعقّبُ خطاكَ : شعر:  لورا موسلّي كلام   أتعقّبُ خطاكَ   في سديمِ أصابعي حيثُ يتدخّلُ كلُّ شيءٍ في تنهيدةٍ عميقةٍ شجريّةِ الشّكلِ. قمرٌ قُدَّ من مرجانٍ يقسمُ ... أكمل القراءة »

تقيّؤٌ: شعر: ديمة محمود – القاهرة – مصر

    أنا أتقيّأُ الآنَ نعمْ أتقيّأُ! ألعنُ الجيناتِ التي صنّفتْني لِلحظيرةِ الآدميّةِ وأعارتْني لهذا الهباءِ  * أتمنّى لو كنتُ قطّةً جرباءَ أوشيرازيّةً أو كلباً مسعوراً أومهذّباً لا يهمُّ. أتمنّى لو كنتُ طيراً صغيراً أو ذبابةً محمّلةً بِميكروباتِ مقالبِ النّفايةِ أملكُ جناحينِ لأذهبَ بعيداً وأنتزعَ روحي من هذا الوكرِ البشريِّ العصبويِّ النتنِ * يا… أريدُ مخرجاً إنّني أختنقُ وأطفو في ... أكمل القراءة »

باقةٌ من المقطوعاتِ القصارِ للينا تقلا – دمشق – سورية

هل كمنجتُهُ هي التي بكتْ   هل كمنجتُهُ هي التي بكتْ حينَ داهمتْهُ البلادُ؟   عالقةً بعطرِكَ   عالقةً بعطرِكَ في فضاءِ غرفةٍ صغيرةٍ أتصيّدُ مطرَ الفراشاتِ لأحيكَ سترةً تغطّي سرّتَكَ التي تُغوي المسافةَ بينَ أصابعي وأصابعي أريدُ أنْ ألِدَ ال…دّهشةَ…   كلّما أردتُ أن أرى الموتَ   كلّما أردتُ أن أرى الموتَ عاريًا عانقتْني البداياتُ من الحبِّ إلى الفصولِ ... أكمل القراءة »

عندما تجفُّ الأقلامُ : محمّد بنفارس – طنجة – المغرب

عندما يجفُّ القلمُ لا تلقِ بهِ أحفظْهُ  عندكَ لزرعِ الأملِ عندما تجفُّ الأقلامُ. أنا لست متشائمًا كما تقولونَ و لا متشدّدًا كما تدّعونَ و لا فضوليًّا كما تهمسونَ فقط تؤلمُني سنبلةٌ تموتُ بينما المسبحُ به فائضُ ماءٍ. يؤلمُني طفلٌ حافٍ وهناكَ … سجّادٌ مستوردٌ يؤثّثُ الفراغَ تؤلمُني امرأةٌ عجوزٌ تقبعُ في الظّلامِ و هناكَ… شمعدانٌ يرقصُ كالأبلهِ غيرَ آبهٍ بالوقتِ. ... أكمل القراءة »

من أيْنَ جَاؤُوا؟ِ : شعر: محمّد بوحوش – توزر – تونس

  جَاءَ البَرابِرةُ المُلتَحُونَ  ذَاتَ رَبيعٍ أصْفرَ ، جَاؤُوا إلى أرْضِنَا ليَمْنَحُونَنَا  هُويّةً جَدِيدةً… يَا إخْوَتي!،  أيُّهَا المُعْتصِمُونَ بحبْلِ اللهِ وحُبِّ الحَياةِ ، أقِيمُوا صَلاةَ الفَرحِ: أبِي الأكْثرُ نقَاءً، أبِي الطّاعِنُ في العِشْقِ، أبِي الذِي شِعَارهُ إمَّا قَاتِلا  أوْ قَتيلاً، أبِي الذِي علَى جَبينهِ الشَّمسُ، والرَّايةُ الخَفّاقةُ الخَضْراءُ، بِخفّةِ مَلاكٍ يمُسِكُ بالبُندُقيّةِ ، ويُطلقُ النّارَ على الغُرَباءِ، بيَدٍ يُكَسِّرُ سيْفَ ... أكمل القراءة »