تكمنُ قيمةُ الإنتاجِ الفنّيِّ أو الأدبيِّ في الكَيْفِ لا في الكمِّ : محمّد صالح بن عمر

تكمنُ قيمةُ الإنتاجِ  الفنّيِّ أو الأدبيِّ   في الكَيْفِ لا في الكمِّ . فالكثير ُمن الفنّانينِ والكتّابِ والشّعراءِ مدينونَ في ذيوعِ صيتِهم لعملٍ واحدٍ كانَ يمكنُهم الاكتفاءُ به لتحقيقِ الشّهرةِ . من ذلك  النبيُّ لجبران و أنشودةُ المطرِ للسيّاب و البكاءُ بين يديْ زرقاءِ اليمامةِ لأمل دنقل  و حزنٌ في ضوءِ القمرِ لمحمد الماغوط و موسمُ الهجرةِ إلى الشّمالِ  للطيّب صالح ... أكمل القراءة »

استغرابٌ يدقُّ عفويّةَ القدرِ: عبد اللّطيف رعري – شاعر مغربيّ – مونتبوليي – فرنسا

استغرابٌ…. ورقصٌ بأقصى الميّالِ وتواطؤُ العيونِ لسابعِ فتيلٍ من نسجِ تخاريفَ وأعذارٍ يحكي غرابتَهُ للأشجارِ وطلاسمُ الأعراشِ شاختْ بداخلِها الألقابُ فأسقطَتِ الرّيحُ آخرَ القبلاتِ من مَبسمِ السّماءِ….. من ومضِ  السّماءِ……… من تلاوينِ السّماءِ …… منّي ومن تحايلي على قدري منّي ومن غُلُوِّ شروحي للابتذالِ من تورّدِ وجنتي كلّما حالفني البقاءُ. من بوْحي للنّارِ بدخانِ الشّرودِ واشتهائي الرّقصَ على الحبلِ الممدودِ ... أكمل القراءة »

أبي… :شعر: عمّار العكرمي – ترجمة صالح مورو عن اللّغة الفرنسيّة – تونس

  لقد كبِرتُ يا أبي وصار َلي أطفالٌ أطفالٌ صغارٌ مثلَكَ تمامًا يا أبي… لكنّني هرمتُ كما هرمتَ أنتَ ورحلتَ عنّي ذاتَ يومٍ من أيّامِ أفريلَ لكنْ، هل حقّاً غادرتني؟ —– +++ ——- هل تذكرُ بقايا الجرائدِ  التي تعلّمُني فيها لغةَ موليار؟ في ظلِّ كومةِ التّبنِ قربَ حيواناتِنا الأليفةِ لم أنسَ شيئًا يا أبي… —– +++ —— هل تذكرُ الفتراتِ ... أكمل القراءة »