ليلةَ الأحدْ: شعر:هالا شرارة: نوڤاي–الولايات المتّحدة الأمريكيّة

ليلةَ الأحدْ

أحملُ وِزرَ خطيئةَ غيابِكَ

وعبورِكَ أحلامي عُنوةً

بعد المغيبِ وبينَ ….لحظاتِ السَهَدْ

يؤجِّجُ الفجرُ من هذي الخطيئة

جرحيَ المنسيْ

لكنّ أفكارَ الصفحِ عنكَ

تراودُني عن نفسي ..

ليلةَ الأَحَدْ

 أعاتبُ ملكَ النعاسْ

يلتحفُ قصيدةَ عاشقٍ

 لِيَسترِقَ السمْعَ

إلى وشوشاتِ حرفكَ

أَغفا أم َسهَرَ .. كما وَعَدْ ؟

ثمّ وزراً أحملتنيهِ

كلّما توسّلَ حدْسي إلى طيفكَ

عُد خليلاً

عد قليلاً

في غسَقِ غربةِ الأحدْ

كيّ يفقدَ الليلُ صوابَهُ

ويعتزلَ الفجرُ عتابَهُ

كلمّا اتحّدَ سهَرُ طيفِكَ

في أرقِ الجسدْ

و أحملُ وزرَ الصبرِ

يخون كبريائي

يتماهى بالجنونْ

يبني فُلكهِ المشحونْ

يرسم شطآناً بلا حدودْ

حيثُ لا يحبُّ الصبرُ عمرَهْ..

ولا يطيقُ الصبرُ عمرَهُ إلاّ إن فَنى..

يرفسُ عن جوديِّكَ عينَ الحسدْ

و أحملُ وزرَ هذا الظلامِ

ليلٌ نبيٌّ ينطقُ في المهدِ

روايةٌ تتبعثرُ مراراً

ويفتري أسراراً

يهدهدُها البدرُ لِتَغفوَ

قبل ان يكتبَها أحدْ

وأحملُ وزرَ ذنبي

وجُلُّ ذنبي أنّي أخشى

إن تواريتَ بعيدا

أو نفيتَ الصفحَ مذموماً وحيدا

أو إن لُمتَني لأنني أخشى

و أنت بِتَّ تزدري إدمانَ قلبي

وليس لك على قلبي الضعيفِ .. جَلَدْ

ويكتمل هذيانُ أجنحةِ الشمسِ

لا تستظل فيه خيوطُها

الاّ بخيطٍ مِن جنونْ

كنتَ فيه لتلقيَ القبضَ على حبوبِ

مهدئةٍ لصداعِ يراعِكَ

وما أدراكَ ما يراعُك؟

شاهدٌ كلُّ دواتِهِ

من مزج علقمٍ وشَهَدْ

وأحملٌ وزرَ ذلك القلمِ

مُستَنْسخًا عندَ كلٍّ غروبٍ

تقفزُ من فوَّهتهِ

عربداتُ الحروفِ

وخمرةٌ من حبرٍ

تترنّحً بين السطورِ

كلّما خطَّ سهوًا أو عَمْدْ

وأحملُ ، جداً جداً ،

وزرَ جرعةِ الرعبِ غيرِ الجريءِ

مِنْ على هاوية-  

تنتحرُ قبل ان تخدشَ الكلماتً

حياءَ الورقِ ..

ليلة الاحد 5/5/2015

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*