يقظةُ حصانٍ : شعر: عبد العزيز الحيدر – بغداد – العراق

عبد العزيز الحيد

 

حصانٌ تحتَ جلدي

 ينهضُ من كبوةٍ

صارخاً

ينهضُ من عثرةٍ بصندوقِ الذّكرياتِ  المطعّمِ بالفيروزِ

 

** ***

يُضيعُ المجانينُ الطّريقَ إلى الغرفِ في كلِّ مرّةِ

وأنا المُضيَّعُ  فيكِ

تائهًا

 في براري شتاءٍ صقيعٍ

صارخًا ينهضُ من كبوةٍ  للعدمِ

من التّعثّرِ بالرّياحِ  المصابةِ بالرّعبِ

*****

آهٍ أيّها الميّتُ…المحترقُ

لن أتركَ البحرَ معلّقًا أبدًا…لقد أخذتُهُ معي

معكِ

*****

سأقطعُ من أوصالِ شجرتي

أغصانَ القلقِ…الأغصانَ العاجزةَ الصّفراءَ

أصعدُ بكِ رياحًا قاتلةً

لأهبَكِ فرصةً للنّجاةِ

*****

مِزَقُ الجلدِ في المنافي أشرعةٌ…

 وصوتي فنارٌ

أيّها البحرُ

دعِ القلقَ

لا تبحْ بأسرارِكَ سوى للقواقعِ العميقةِ

للنّجومِ الغارقةِ فيكَ

لا تبحْ بالأنينِ

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*