أغزلٌ

ضغطَ الشّوقُ : شعر: لمياء الطّائيّ – بغداد – العراق

  ضغطَ الشّوقُ عاقرَ الغربةَ فتركَ سفنَهُ غاربةً على شواطئَ لا تعرفُ الرّحمةَ وبعدَ فواتِ الأوانِ وعى أنّهُ أكبرُ منّي عشقاً فارتفعَ ضغطُ الشّوقِ عندَهُ في زمنٍ صارَ الحبُّ فيه قتيلاً. هذا ما كنتُ أخشاهُ أخشى أن يحدّثَني يوماً عن أخبارِهِ وكأنّهُ لا يعلمُ أنّ قلبي بغدرِهِ أدمنَ نسيانَهُ.   أكمل القراءة »

نافذتي : شعر: محمّد مراد أباظة – شاعر سوريّ مقيم بأبخازيا

تستيقظُ صباحاً ترسمُ بفرشاةِ الضّوءِ مِساحةً زرقاءَ كالسّماءِ أشكالاً لطيفةً كالغيومِ أُقحوانةً مُتوهِّجَةً كالشّمسِ وتدعوني لتأمّلِ لوحتِها الانطباعيّةِ. * تصخَبُ بِمرحِ كأطفالٍ في الحارةِ تثرثِرُ بِشهيّةٍ كَنسوةٍ على الأسطحِ تبتسمُ بأُلفةٍ كَصبيّةٍ على الشُّرفةِ وتُرفرِفُ بِنشوةٍ كَملاءاتٍ ناصعةٍ. * تُلغي فظاظةَ الجدارِ تُتقِنُ لُغاتِ الفصولِ وتُتَرجِمُ إيقاعاتِ الزَّمنِ بِطلاقةٍ. * تَموءُ كَقِطَّةٍ جائعة نهاراً تَتَوَهَّجُ كَمُراهِقةٍ في الظّهيرةِ ثمّ تنطفئُ ... أكمل القراءة »

خارجَ التّغطيةِ : شعر : زهور العربي – تونس

  على حيرةٍ يسألني بعضُ الرّفاقْ أولئكَ الهائمونَ في وادي عبقرْ التّائقونَ لعناقِ الشّعرِ  في خمائلِ  الأمسياتْ أينكِ يا سليلةَ الوردِ ؟ لمَ تحرمينا من أزاهيركِ الشّذياتْ ؟ لِمَ يخبو  نجمُكِ  كلّما  أقيمتْ أعراسُ القصيدِ وشُرّعتْ بوابةُ اللّقاءاتْ ؟ يذبحني   نصلُ السّؤالْ وتتّسعُ على كِبْــــــــرٍ مجرّاتُ  صمتي تهيّجُ  بين الضّلوعِ خيولَ عنادي   وأشْمخُ عن كلِّ ردٍّ … يُدحرجُني إلى  برَكِ ... أكمل القراءة »

حَادِثةُ صَاحِبِ الحِمَارِ:شعر: محمّد بوحوش – توزر – تونس

  سُقتُ حِمارِي إلى سَاحةِ الشُّهَداءِ في عِيدِ الثّوْرةِ، شَققْنَا طريقًا وسْطَ الجَماهيرِ، وسِرنا طليقيْنِ، فأنَا مُنذُ الثّورَةِ  لمْ  أعُدْ أركَبْ حِماري، فكلِانا أصْبحَ حُرًّا، (والحقُّ أيضًا أنّي أخَافُ احْتِجاجَ  نقَابةِ الحَميرِ عليَّ). هوَ،  يُجرْجِرُ خلْفهُ أسْفارًا وخيْباتٍ، وأحْيانًا ينْظرُ إلى الخلْفِ كأنَّ حَنينًا مَا  يَأخُذهُ  للأمْسِ، وأنا ألكَزهُ في بَطنهِ، فيُسْرعُ في الخَطوِ حتّى وَصَلْنا إلى وسطِ  السَّاحةِ ، ... أكمل القراءة »

في غيابكَ… : شعر: لبنى شرارة بزّي – ديربورن – الولايات المتّحدة الأمريكيّة

يطرقُ النّومُ  أجفاني.. تبحثُ عنكَ عيوني في عتمةِ الصّدى.. تهمسُ لكَ.. ضجيجَ أفكاري.. وتُفرغُ حملَ نهاري.. أدوّرُ بصري فلا أرى إلاّ طيفَكَ.. أنامُ مهزومةً.. أستغرقُ في الحلمِ.. فتأتي لتُعلمَني.. أنّ حكايتي.. قد حملَها إليكَ.. القمرُ أغوصُ.. في النّومِ  أكثرَ.. وأكثرَ بيدي.. أقبضُ على حلمي.. كي لا تغيبَ عنّي.. فأبقى أنا….. و..وحدتي.. و..الضّجرُ.. أكمل القراءة »

لي في دنياكَ ألفُ سوسنةٍ: أميمة إبراهيم – دمشق – سورية

  لي في دنياكَ ألف سوسنةٍ وأناشيدُ خزامى تستأثرُ بالمدى تدلفُ إلى عتباتِ الشّمسِ تُوقظُ تأوّهاتِ الصُّبحِ فيفيضُ نهراً من جُمان. ****** لي رفيفٌ وزقزقةٌ ناياٌ تعانقُ مسافاتٍ عرّتْها الخيباتُ كي تلدَ قصيدةً للبياضِ مخاضُها ليلٌ بالمواويلِ توهّجَ وصهيلُ نبضٍ على أجنحةِ ليلكٍ تهادى. ******* لي نشيدُكَ مرهفُ الإيقاعِ دقاتُ نواقيسِ النجومِ تدعو الزُّهورَ والعطورَ إلى طقوسِ الصّلاةِ لكَ الجرارُ ... أكمل القراءة »

ولادةُ الإنسانِ -على ذمّةِ الشّعرِ: عبّاس ثائر- الرّفاعي- ذي قار- العراق

عليكِ أن تعرفي: أنَّ ما لنا ليسَ علينا، وما علينا لم يكُ ساعةً لنا. جئنا من ظلامٍ وعتمةٍ، هكذا يقولونَ. كانت مصادفةً؛ الآباءُ أرادوا المتعةَ، فابتكروا الجنسَ. بعدها صارتِ الأم”هاتُ يفتحنَ سيقانهنَّ، ويُطلقْنَ أصواتًا تأتي بصغارِ الجيرانِ؛ يتفرجونَ ويضحكونَ لسقوطِنا، كنّا غيرَ آبهينَ؛ لا ندركُ خيبةَ السّقوطِ؛ ربّما كانتِ الضّحكاتُ نبوءاتٍ ساخرةً دُفعتْ مقدَّمًا عربونَ سخريةِ لما نحنُ عليه الآنَ! ... أكمل القراءة »

دونَ أن يقودَني أحدٌ ليلاً : شعر : صولان دي لام – باريس – فرنسا

  دونَ أن يقودَني أحدٌ ليلاً في ضوءِ نجومٍ أخرى يخلعُ قلبي حجابَهُ ويفرُّهاربًا من القلقِ. أنا لوأردتُ، لكنتُ أميرةً لكنَّ روحي عطشى لضروبٍ أخرى من الحنانِ عندذاك سأفي بوعدي وأبحثُ عنكَ أيّها الحبُّ السّعيدُ، سأنصتُ إلى لحنِكَ، اللّحنِ الذي به تصدحُ الطّبيعةُ صداحًا رائعًا لتمنح أجملَ عروسٍ حياةً في مثلِ جمالها. وعندما يحينُ موعدُ غناءِ النّواحِ، لحظةَ يدركُ الابتهاجُ ... أكمل القراءة »

حَرَمُ صَمتِكَ: شعر : هالا الشّعّار –دمشق – سورية

  مثلَ حجرٍ مستقرٍّ في قاعِ بركةٍ قديمةٍ ، مثلَ ثلوجِ جبلِ الشّيخِ أواخرَ الصّيفِ ، باردٌ صمتُكَ ، أحجُّ إليهِ وأرسلُ اشتعالي ، يظلُ بارداً ، يا لا شتعالي الأزرقِ ، أنا لهيبُ الأوزونِ الباردِ، الشّعلةُ الثّلجيّةُ وأنتَ الشّعلةُ البعيدةُ ،توهّجُ نجمٍ خابٍ، يا لصمتِكَ حينَ يتكلّمُ وَهْجًا ، وتتوهُ في بدني التّرجماتُ.  نبطّنُ القولَ بافتراضاتٍ ، كمن يسعى ... أكمل القراءة »

ثلاث قصائد جديدة لسوزان إبراهيم – شاعرة سوريّة مقيمة في السّويد

  كحقلِ خزامى   أعيشُ على الأَرْضِ كأنّني سماءٌ هكذا يصبحُ حزني شهيّاً مترامياً كحقلِ خزامى. من جسدِها أصنعُ شموعاً معطَّرةً. أحزاني تحترقُ الآنَ وتضيئُني.   إِنْ جرحتُ العتمةَ   إِنْ جَرحتِها بعمقٍ كافٍ فسوفَ يسيلُ الضّوءُ. هذه جملة استفهام أم إثبات ؟ ومن تخاطبين ب” إِنْ جَرحتِها”؟     الموت من علاماتِهِ الفارقةِ أن يُولدَ معنا: الموتُ كائنٌ صبورٌ ... أكمل القراءة »