أرشيف الكاتب: محمد صالح بن عمر

من الألمِ إلى الياءِ : شعر: نجد القصير – شاعر سوريّ – السّلميّة – سورية

  عشتُ طفولةً فقيرةً، عمِلتُ فيها صانعَ وسائطِ نقلٍ ورقيّة لأجتازَها بأقصى سرعةٍ مُمكنة . * بلغتُ الأربعينَ من عمري و ما زلتُ أبحثُ عن أصدقائي الذين كنتُ ألعبُ معهم ذاتَ يومٍ لعبةَ الغُمّيْضَةِ . نجد القصير / السّلميّة – سورية أكمل القراءة »

قطرةٌ…قطرتانِ.. : شعر :عبد اللّطيف رعري – شاعر مغربيّ – مونتبوليي – فرنسا

  1 قطرةٌ… قطرتانِ… من أصلِ السّماءِ كما السّماءْ تُدحرِجُ من عيوننا الدّماءْ… صلّبتنا المآسي عظامًا لمَبْسَمِ العقبانِ وكشفتْ عن نوايانا العاصفةِ بالخذلانِ لتنموَ خلفَ القمرِ سبعُ شاماتٍ وحمق شامةٌ لا تضيءُ شامةْ.. والنّجومُ طيفُ قامةْ.. والحلُم تُغريه المنامةْ بالبساطِ الأصفرِ 2 قطرةٌ قطرتانِ…. بدايةٌ للبكاءِ على الخِّد بُرقُعةٌ من ترابٍ على العيونِ بقايا سرابٍ وهلمَّ جرّا من دمارٍ …. ... أكمل القراءة »

حالِكٌ ( Obscur ): شعر: ليديا شابار-داليكس – شاعرة فرنسيّة – فيلاردي لان – فرنسا

في أعماقِ الهوّةِ لا أرى شيئًا البتّةَ ما أعذبَ المُنْحدَرَ حيثُ يسيلُ الأملُ وحيث تنسِفُ الوعورةُ هنا وهناكَ ما تبقّى من شكوكٍ فوقَ الظلامِ الدّامسِ مازالتْ تمتدُّ منخفضاتٌ تنسلِخُ عليها قلوبُ شَحَاريرَ ساهيةٍ تعبُرُ في غفلةٍ أسفلتَنَا فتُسُحَقُ سَحْقًا. طُرقُنا تلوِّثُها غدرانٌ قانيةٌ وريشٌ أسودُ أضحى حطامًا أتلبّسُ بالكهفِ ، أتحوّلُ إلى هابطةٍ* طويلةٍ مدوَّرةٍ أغنيةُ الرّاعيةِ الصّغيرةِ* ترسُخُ على ... أكمل القراءة »

على شفتيكَ يزهرُ الحنانُ : شعر: أميمة إبراهيم – شاعرة سوريّة – دمشق

  على شفتيكَ يزهرُ الحنانُ ويشتعلُ النّورُ إن صدحتْ كمنجاتُ الشّوقِ ونفرتْ كقطيعِ ظباﺀ في راحتيكَ تتّقدُ مواسمُ لهفةٍ إن مسّها رِهامُ قلبي أزهرتُ نرجساً وبيلسانْ. أكمل القراءة »

بائعُ الورد : شعر: ديمة محمود – شاعرة مصريّة – السّعوديّة

  بائعُ الوردِ المجنونُ  فَقَأ الأعيُنَ الـمُتخمةَ الحمراءَ  لِسُكارى الحيّ ورصّعَها بِدوّار الشّمسِ  حينما وصَمُـوه بِالـعَـتَـهِ وبأنه يبيعُ الهُلامَ في صقيعٍ أعرجَ  وفي أروقةِ الجَدب الناتىءِ من الخيامِ  **** ها هو الآنَ ينزوي مُـتكـوِّمـاً عند أَدراجِ العـناقـيـدِ  يجترُّ العصيَّ التي أكلَها ثم” يزرعُها بِسمادِ الحُثالةِ بعد أن ثَمِل المخمورونَ بِـعـدِّها  ***** يستنبتُ منها ورداً  يبيعُه ولو في المرايا لأشباهِهِ من ... أكمل القراءة »

كيفَ تصنعُ إنساناً..: خلود شرف – السويداء المجيمر – سورية

كيفَ تصنعُ إنساناً.. أَنضِجِ الإنسانَ في النّارِ..لديكَ هواءٌ ونحاسٌ وماءٌ اِجْبِلْها بالطّينِ على سبعِ مراحلَ مُخَمِّراتٍ اُرسُمْ نصفَ دائرةٍ مع طائرِ السّيمنقِ أَحْمِ الفرنَ فتفصلَ العدمَ عن الوجودِ. لا تنظرِ السّاعةَ كما فعلَ جابرُ بنُ حيّانٍ أَحْمِ فُرْنَكَ أَيْقِظِ الرّوحَ بالموسيقى اِعْزِفِ الكمانَ ستموتُ الحقيقةُ معكَ ويبقى منكَ كتابٌ… عندما استوى الخلقُ كانَ الكمانُ يعزفُ فقامتِ الرّوحُ وهجعَتِ السّاعةُ ….. ... أكمل القراءة »

صمت: شعر: سوسن سليم الحَجَّة : اللاّذقيّة – سورية

  للوجعِ الصّامتِ جلالُهُ أقفزُ بينَ درجاتِهِ شعاعًا أطفئُ عُيونَ الزّمانِ والمكانِ لصخرةٍ تنسلِخُ عن جبلٍ كشهقةٍ صامتةٍ *** صمتي إعلانٌ صارِخٌ عن تلبٌّسي بالخيبةِ .. *** كلُّ الطّرقِ تؤدّي إليكَ حتّى الصّمتُ .. *** عندما أمتلئُ بكَ أكتفي بالصّمت .. *** أصمُتُ كلَّ الصّمتِ ليتحدّث عنكَ .. *** صمتٌ مثيرٌ صمتُكَ .. أَعَرْنِي مفراداتِهِ لأكتبكَ .. *** كتبتُ الصّمتَ ... أكمل القراءة »

حفَّارُ قبرِ الأماني .. : شعر: قمر صبري الجاسم – شاعرة سوريّة

هيِّئوا للوداعِ ابتسامتَهُ الخائنهْ نحنُ صرنا سبايا الكلامِ وأوجاعُنا ماجِنهْ هيِّئوا نعشَ أشعارِنا ليس فينا جديدْ وها شِعرُنا خانَنَا طبِّلوا .. زمِّروا للألمْ إننا بانتظارِ المسيحِ ولكنَّنا نحنُ مَنْ باعَنا بالوداعِ انتهينا وفيهِ بدَأْنا وصرنا صديقينِ للموتِ، حفّارُ قبرِ الأماني نُسلِّمُ كلَّ احتراقٍ عليهِ بكفِّ المُصيبةِ صرنا نقول ُ لهُ : “جارَنَا” ..   أكمل القراءة »

عشتارُ بُعثتْ من جديدٍ: شعر: زهور العربي – شاعرة تونسيّة – تونس

عشتارُ بُعثتْ من جديدٍ ما بينَ النّهرينِ هائمةٌ في بيداءِ التَّيْهْ بلا تراتيلَ تترجِمُ رِجفةً في القلبِ لا تُكَنُّ بلا يراعٍ يمتصُّ فجيعتَها بلا بياضٍ يُغوي قريحتَها كيْما تشتعِلُ ما عادتْ عروسًا تختالُ في قصيدةٍ يظلّلُها تينٌ وزيتونٌ ونخيلٌ باسقٌ يداعبُ أثدَاءَ الغيْمِ ما عاد الحرفُ بين أناملِها فَراشًا يراقصُ ورودَ البراري أُجَاجٌ ماءُ النّهرينِ ….أُجَاجٌ أُجَاجْ قَرَّحَ وجناتِ النّرجسِ ... أكمل القراءة »