الشّعرُ كالذّهبِ : محمّد صالح بن عمر


الشّعرُ كالذّهبِ . والشّاعرُ كالباحثِ عن الذّهبِ تمامًا . فكلّما عثرَ على شَذَرةٍ ذهبيّةٍ احتفى بها وعرضَها على النّاسِ ليتمتّعوا برؤيتها .أمّا إذا لم يحالفْه الحظُّ ولم يعثرْ إلاّ على الحصى فالمعقولُ أن يتركَهُ أو أن يحتفظَ به لنفسِهِ لأنّه إذا عرضَه على النّاسِ على أنّه ذهَبٌ لم ينطلِ ذلك إلاّ على من لا يفرّقُ بين الذّهبِ والحصى .وهؤلاء موجودونَ مع الأسفِ الشّديدِ

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*